منهج الكلية الاكليريكية مادة عهد جديد للصف الاول الانجيل للقديس مرقس

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 


الإنجيل للقديس مرقس

الكاتب:القديس مرقس الرسول كاروز الديار المصرية. اسمه العبري أو اليهودي ( يوحنا ) واسمه الروماني (الأممي ) مرقس وهو الأكثر شهرة ومعناه مطرقة ويقال في التسبحة انه المطرقة التي حطمت الأوثان . كانت أمه مريم يهودية من أورشليم (أع12: 12) وهى أخت بر نابا (كولوسي 4 : 10) وكان والده يدعى أرسطوبولس . ولد القديس مرقس في القيروان إحدى المدن الخمس الغربية بليبيا . ثم هاجرت الأسرة إلي فلسطين بعد أن نهب اللصوص ممتلكاتها. وكان القديس مرقس في أورشليم وقت ظهور السيد المسيح

 

تبعيته للسيد المسيح

صار من السبعين رسولا (التقليد الكنسي) ، ومار مرقس هو الشاب الذي تبع السيد المسيح ليلة تسليمه (مر14: 51 ، 52)، وفي بيته أسس السيد المسيح سر الإفخارستيا، وظهر فيه السيد المسيح بعد قيامته، وفيه حل الروح القدس يوم الخمسين، وصار أول كنيسة مسيحية (أع12:12). ومار مرقس هو الشاب الذي تبع السيد المسيح ليلة تسليمه (مر14: 51, 52)

 

كرازته

انطلق مع بولس وبرنابا في الرحلة التبشيرية الأولي (أع12: 25) ولكنه فارقهما في برجة بمفيلية (أع13: 4، 5، 13) - ثم كرز مع برنابا في قبرص (أع15: 39) وكان يعمل مع بولس في روما أثناء أسره الأول ( كو4: 10، 11)، (فل24)

وكرز في مصر وأول من آمن علي يديه في مصر هو إسكافي يدعي أنيانوس بعد معجزة شفاء يده التي دخل فيها المخراز . وقد رسمه القديس مرقس أسقفا ورسم معه قسوسا وشمامسة وكرز في الخمس مدن الغربية.

 

استشهاده

أستشهد في الإسكندرية يوم 30 برمودة وكان ذلك في سنة 68 م وفى ليلة استشهاده ظهر له المسيح وشجعه وقواه ونال إكليل الشهادة وإكليل الرسولية ,إكليل البشارة ,إكليل البتولية (تعيد الكنيسة بتذكار استشهاده في 30 برمودة ، وبتذكار تكريس كنيسة علي اسمه وظهور رأسه في 30 بابه ، وبتذكار عودة رفاته إلى مصر يوم 17 بؤونة)

لقبته الكنيسة "ناظر الإله": ( ثيؤريموس )

 

مغالطات تاريخية
يدّعى البعض أن مار مرقس لا سمع الرب ولا تبعه كما يدعى البعض أن إنجيل مرقس هو من إملاء القديس بطرس

الرد

مرقس الرسول من السبعين رسولا

وبيته هو العلية إلي أسس فيها السيد المسيح سر التناول والتي حل فيها الروح القدس والتي صارت كنيسة مسيحية

القديس مرقس هو الشاب الذي تبع السيد المسيح ليلة تسليمه (مر 14 : 51 , 52 )

ولكي تحمى الكنيسة أولادها من هذه المغالطات التاريخية , أصرت على أن تلقب القديس باللقب ( ناظر الإله )

كما إن إنجيل مرقس لم يكن من إملاء بطرس , وإلا فلماذا لم ينسب هذا الإنجيل للقديس بطرس . هذا الإنجيل من إملاء الروح القدس (2تي3: 16) (2بط1: 1) كما أن القديس مرقس لم يكن محتاجا لأن يعرف من القديس بطرس المعلومات الخاصة بالمسيح وهو كان يعرفها جيدا بصفته ناظر الإله ( بي ثيؤريموس)

 

ملحوظة: رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية كتبها ترتيوس (رو16 : 22 ) أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب ) ولكنها نسبت إلى بولس وليس إلى ترتيوس . وأحيانا كان يكتب سطورا قليلة ليعطي رسائله الصبغة الرسولية (غلاطيه6: 11 ) ( كولوسي4: 18 ) (2تس3: 17 ) (فل19)

أما قول بطرس عن مرقس إنه ابنه . فليس معناه انه ابنه في الإيمان وإنما هي أبوة من جهة السن (1بط5 : 13 ) (انظر كتاب مار مرقس لقداسة البابا شنوده الثالث )

 

أسد مار مرقس: يرسم الأسد بجوار مار مرقس للأسباب الآتية

لأن أول معجزاته هي قتل أسد ولبؤة بصلاته حيث اجتذب والده أرسطوبولس إلي الإيمان

ولأن إنجيله يبدأ بصراخ يوحنا المعمدان الذي يشبه زئير الأسد في البرية

أو لأن إنجيله يمثل السيد المسيح في جلاله وملكه على اعتبار انه الأسد الخارج من سبط يهوذا (رؤ5 : 5 ) ولعل الحيوان (الكائن الحي ) المذكور في سفر الرؤيا الذي ظهر في شبه أسد (رؤ4: 7 ) يشير إلي إنجيل القديس مرقس

زمان كتابة الإنجيل
يرى البعض انه كتب سنه 60ـ64 م ويعتقد البعض الآخر أنه اقدم الأناجيل وأنه كتب قبل ذلك التاريخ

ملاحظة: تاريخ كتابه الأناجيل الأربعة والرسائل

مت 40 –45 م أو 60 . 66 فلسطين

مر 60-64 م مصر أو روما

لو 58 – 62 م قيصرية روما أخائية (اليونان) أفسس

يو 95م (أفسس)

أع 62 – أو 63 (رومية)

يع 60 و61 أورشليم

1بط 63 و67 - 2بط 64- 67 (بابل)

رسائل يوحنا أواخر القرن الأول (أفسس)

يهوذا 67 , 69 قبل خراب أورشليم

الرؤيا حوالي 96 م

مكان كتابته : يري القديس يوحنا ذهبي الفم أن هذا الإنجيل كتب في مصر ويعتقد آخرون انه كتب في روما

لغة الإنجيل
كتب باللغة اليونانية

 

محتويات الإنجيل للقديس مرقس

 

أحداث تمهيدية ( رسالة المعمدان، اعتماد يسوع وتجربته) (مر1:1-13)

خدمه الرب يسوع في الجليل ( مر1 : 14 – 9 : 50 )

من الجليل إلي أورشليم (مر1:10-52)

أحداث الأسبوع الأخير في أورشليم وجوارها (مر1:11-15: 47)

قيامه الرب يسوع وصعوده إلي السماء (مر16: 1-20)

ملاحظة
الجزء الأخير من إنجيل مرقس
لم يوجد في بعض المخطوطات الجزء الأخير من إنجيل مرقس ( 16 : 9 – 20 ) إلا أن هذا لا يعني عدم كتابته له والأدلة علي ذلك:
وجود هذا الجزء في معظم النسخ الخطية
اقتبس من هذه الأعداد إيريناوس ( في الجيل الثاني ، وإيبوليتس ( الجيل الثالث) وكيرلس الأورشليمي وأغسطينوس (في القرن الرابع)
هذه الأعداد موجودة في جميع الترجمات القديمة كالسريانية والمصرية واللاتينية

ربما لان بعض النسخ الأصلية قد بلى جزؤها الأخير

فلو كان قد توقف مار مرقس عند ( 16 : 8 ) لكانت نهاية فجائية وهذا غير معقول

الظهورات المذكورة في هذه الآيات يؤيدها ورودها في الأناجيل الأخرى:

ظهوره للمجدلية (مر16: 9ـ11) (مت28: 1،8،9)، (يو11:20-18)

ظهوره لتلميذين (مر16: 12، 13)، (لو24: 13-35)

ظهوره للتلاميذ (مر16: 14-18)،(لو36:24-43)، يو19:20-23)، (1كو5:15)

الصعود (مر16: 19، 20)، (لو50:24-53)،(أع9:1-11)، (مت44:22)، (مز1:110)

(راجع مجلة الكرازة العددان 21، 22 الصادرة بتاريخ 11/7/2003 ص16 )

 

 

مميزات الإنجيل للقديس مرقس

(أولا) كتب القديس مرقس إنجيله للرومان رجال القوة ليظهر لهم أن مملكة المسيح هي الأقوى من أي مملكة أخرى ولذلك فإن القديس مرقس يكتب عن خدمة السيد المسيح مباشرة موضحا أن السيد المسيح هو صاحب السلطان على المنظور وغير المنظور

(أ) سلطان أن يغفر الخطايا ( مر 2 : 10 )

(ب) سلطان على الشياطين (مر1: 24 و27 و34) (مر3 : 11 ،15، 5: 6) (مر 6 : 6,7 ) (مر7 : 24 , 30 ) (مر 9 : 16 –29) (مر16 : 17 )

( بل أعطى التلاميذ هذا السلطان ) (م3 : 15 ) (م 6 : 7 )

(ج) سلطان على الأمراض : (8 : 22-26) (مر10 : 46-52) (مر7: 31 ـ 37 ) (مر 1 : 40 – - 45) ( مر2: 1ـ 11) (مر3: 1- 5 ) (5 : 25 ـ 34) (3 : 10) شفى كثرين (مر6: 55, 56)

أعطى تلاميذه هذا السلطان ( 18:16 )

(د) سلطان على الطبيعة (4: 35- 41 ) (مر11 : 14ـ20 )

المشي على الماء ( 6 : 49 ) (16 : 19 ) ارتفع إلي السماء ،

عندما كان على الصليب . الظلمة وانشقاق حجاب الهيكل ( مر15: 33 و38 )

(هـ) سلطانه علي الموت ( مر 5 : 22ـ 43)

 

(ثانيا: لأنه كتب للرومان نراه يترجم الكلمات الأرامية التي يستخدمها

بوانرجس: ابني الرعد (3: 17) ، قربان: هدية (7: 11)، إفثا: انفتح (7: 34) جهنم: النار التي لا تطفأ (9: 43) أبا : الآب (14 : 36 ) انظر أيضا [ رو 8 : 15 ، غل 4 : 6 يا أبانا الآب] ألوي ألوي لما شبقتني : إلهي إلهي لماذا تركتني (مر15: 34) جلجثة : جمجمة 0 مر 15 :22 0 انظر كتاب مار مرقس لقداسة البابا شنوده الثالث

ملاحظة: جهنم : اسم من أسماء النار يعذب فيها من يستحق العذاب في الآخرة ( المعجم الوجيز )، هنوم اسم الوادي جنوب وغرب مدينه القدس (يش15: 8، 18: 16) (2مل23: 10) وكان على الحرف الجنوبي المشرف عليه مرتفعة لكموش إله مؤاب (1مل11: 7) وفى هذا الوادي أجاز آحاز ومنسى أولادهما بالنار (2مل16: 3) 2أي28 : 3 ، 33 : 6 ومنه جاءت كلمه جهنم مت5: 22، 10: 28، 23: 15 (قاموس الكتاب ج2 ص 1003)

(ثالثا) القديس مرقس يفتتح إنجيله بالبشارة بان المخلص هو ابن الله ( مر 1 : 1 ) بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله. ويرصع خاتمته بالقول :( مر 16 : 16 ) (من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن )

(رابعا:انفرد بذكر معجزتين

شفاء الأصم الأعقد الأخرس ( مر 7 : 31 – 37 )

انفرد به لعله أراد أن يكون أول صوت يسمعه هذا الرجل هو صوت المسيح نظر المسيح إلي السماء ( مر 7 : 34 ) لبيان اتحاده بالآب , أنّ : لإظهار انفعالات قلبه وحزنه على بلاء ذلك الإنسان الذي هو أحد نتائج الخطية كبكائه عند قبر لعازر

فتح عيني الأعمى الذي كان في بيت صيدا ( مر8: 22ـ26) أمر الأعمى بأن لا يدخل بيت صيدا (الأرجح بيت صيدا الشرقية) ويبدو أن الرجل لم يكن من سكان بيت صيدا. وأخرجه (مر8: 23) اعتزالا للشهرة ولعله أراد أن يكون أول شئ ينظره يكون وجه ربه شفاه تدريجيا لإنشاء إيمان الأعمى

دلمانوثه: على الشاطئ الغربي لبحر الجليل (قاموس الكتاب ج1 ص375) لان المسيح عبر من دلماثونه التي على الجانب الغربي إلى بيت صيدا ( مر8: 10، 13، 22)

بيت صيدا: شمال بحيرة طبرية عند مصب نهر الأردن . والأرجح أنها كانت على جانبي النهر لأنه تبين من مر 6 : 45 ) أنها كانت على الجانب الغربي من النهر ومن بشارة لوقا ( 9 : 10 ) أنها كانت على جانبه الشرقي ( تعتبر قرية مر 8 : 23)

 

(خامسا) انفرد بذكر مثل نمو البذار الذي أشار به إلى نمو الإنجيل في العالم. (مر 4 : 26 , 29 ) ( مثل حبه القمح ) ( مثل نمو الزرع خُفية ) يشير إلى الفعلة في كرم الرب ليس الغارس شيئا ولا الساقي بل الله الذي ينمى ( 1كو 3 : 6 – 7 ) إنسان فلاح من الفلاحين لا يعلم كيف ينمو يرسل المنجل لأن الحصاد قد حضر . الله قد ينقل الإنسان بعد النمو والاستعداد بعد خدمة قصيرة كيعقوب أخي يوحنا وكيوحنا المعمدان وقد يترك البعض مدة أطول ليستخدمهم في خدمته والمؤمن خالد حتى تتم رسالته. إنسان: فلاح من الفلاحين استعير للإنسان المبشر بالإنجيل. إنسانا : لم يقصد بالإنسان هنا المسيح كما قصد به في مثل الزارع في إنجيل متى ( 13 : 37 ) لأنه لا يصح أن ينسب إلى المسيح أنه لا يعلم كيف

ملاحظة : كلمة السيد المسيح الرابعة على الصليب مت27: 46 مرقس15 : 34

ملاحظة: ومن لم يؤمن يدن مر 16 : 16

 

الدينونة
الدينونة لها عدة معان في الكتاب المقدس ( 75 سؤال في الكتاب المقدس بقلم د. ميخائيل مكسي)

وقوف البشر أمام عرش المسيح للمحاكمة Judgement

( 2كو5 : 10 , مت 25 : 31 - 46 , مز 50 : 6 ، رو14: 10، عب12: 23 ، رؤ20 : 12 )

صدور الحكم بإدانة وعقاب الأشرار Condemnation والذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين ( يو3 : 18 ) ومن لم يؤمن يُدَنْ مر 16 : 16 ولا يأتي إلي دينونة ( يو5 : 24 )

لا شئ من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح ( رو 8 : 1 )

المؤمنون سيكونون شهود إثبات

رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل (المعاصر للمسيح) ويدينونه لأنهم تابوا بمناداة يونان ( مت 12 : 41 ) لو 11 : 32 ) ملكة التيمن (اليمن، الجنوب) ستقوم في الدين مع هذا الجبل وتدينه (تشهد عليه) لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان (مت12: 42 لو11: 31) القديسون سيدينون العالم (1كو6 : 2 ) إننا سندين ملائكة ( الملائكة الأشرار أي الشياطين 1كو6 : 3 )

الديان هو المسيح وحده ( يو5 : 22، 27 ) يو5 : 27 يشترط في الحكم أن يكون محسوسا بالنظر والسمع حتى يستطيع الإنسان آن يرى وجه الحاكم ويسمع صوته وقضاءه

يشترط في الديان
أن يكون أزليا أبديا ( سرمديا)

أن يكون موجودا في كل مكان في نفس الوقت ليعرف الخطايا التي ترتكب في أي مكان في نفس الوقت

وان يكون فاحص القلوب والكلى رؤ2 : 23 ليحاسب الإنسان على خطايا الفكر

فكون المسيح الديان يعنى انه الله الذي تتوافر فيه كل هذه الشروط

 

لاهوت السيد المسيح في إنجيل مرقس

إثبات لاهوت السيد المسيح من خلال إنجيل مرقس

له الأسماء والألقاب الإلهية

تنسب له الصفات والأعمال الإلهية

له نفس الإكرام الإلهي

لاهوته لم ينفصل عن ناسوته: تأكيد ناسوت المسيح

(أولا) له الأسماء والألقاب الإلهية

يسوع معناه يهوه يخلص: ( مر1 : 1 )

قارن ( مت 1 : 21 ( أع 4 : 12 ) (أش 43 : 11 ) ( أع 16 : 31 ) ( لو 19 : 10 ) ( 1تى 1 : 15)

ابن الله

(مر1 : 1) شهادة مرقس، وشهادة الآب عند العماد (1: 11)

( مر9 : 7 ) شهادة الآب عند التجلي

شهادة وسجود الأرواح النجسة (3 : 11 ) (مر 5 : 6 , 7 )

شهادة قائد المائة عند الصليب (مر15 : 39 )

إعلان السيد المسيح عندما سأله رئيس الكهنة (مر14: 62.61)

مثل الكرم والكرامين الأردياء ( م 6:12 )

قدوس الله : اعتراف الشياطين (مر 1 : 24 ) ( انظر لو1: 35 ) القدوس المولود منك يدعى ابن الله )، إش6: 3مع يو12: 41

الرب : (مر 1 : 3 ) اعدوا طريق الرب. الرب هنا هو يهوه (إش40: 3). (11 : 3 ) الرب محتاج إليه ( مر12: 35 ـ37 ) قال الرب لربي (قابل مز 110 : 1) ( رب السبت ) (مر2: 28) ( شهادة مرقس الرسول) والرب يعمل معهم (مر16: 19و20)

المسيح: (مر1 : 1 ) ( مر 14: 62,61 )

ابن الإنسان بمفهوم لاهوتي

أ - له سلطان أن يغفر الخطايا ( مر2 : 10 ) المفلوج

ب - رب السبت ( 2 : 28 )

ج - جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء (13: 26 ) ، (14: 62)

دـ وله سلطان على الملائكة ( 13 : 27 ) (فيرسل حينئذ ملائكته)

 

(ثانيا) تنسب له الصفات والأعمال الإلهية

يهلك الشياطين بأمره (1 : 24 )

يشفى بإرادته (أريد فاطهر) (مر1 : 41 )

غافر الخطايا ( غفار الذنوب ) (مر 2 : 5 ) المفلوج

سلطان على الطبيعة على البحر والرياح والتينة (4: 38ـ41 قابل مزمور89: 9)، (مر6: 49ـ51 (مر11: 21)

يعطى السلطان على الأرواح النجسة وعلى الأمراض (مر6: 7) ( 3 : 15 ، 16 : 17 و18 )

فاحص القلوب وعلام الغيوم ( مر 8 : 31 ) (مر9: 9، 31 (مر10: 33, 34 ) (ها نحن صاعدون إلى أورشليم وابن الإنسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة ويحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى الأمم فيهزأون به ويجلدونه ويتفلون عليه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم ( مر 13 : 23 ) (ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيء) (مر 14 : 18 ) (إن واحدا منكم يسلمني الآكل معي) (مر14: 27 ) (كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب إني أضرب الراعي فتتبدد الخراف) (مر 2 : 8 ) (فقال لهم لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم )

له سلطان على الملائكة (13: 26، 27) انظر (1بط3: 22، عب1: 6، في2: 10، رؤ5: 12، 13، إش6 مع يو12: 41)

 

(ثالثا) له نفس الإكرام الإلهي

يطلب منا أن نحبه من كل القلب ( 8 : 35 و38 ) قارن (تث6 : 5) انظر أيضا ( يو5 : 23 ) (لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب)
قبل المسيح سجود العبادة: سجد له الأبرص ( مر1 : 40)، الروح النجس ( مر5 : 6)، يايرس رئيس المجمع ( مر5 : 22)، الكنعانية ( مر7 : 25)، الشاب الغنى ( 10 : 17 )

تأكيد ناسوت المسيح
استسلم للنوم ( مر4 : 38 ) (و كان هو في المؤخر على وسادة نائما فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك أننا نهلك ) والجوع (مر11 : 12 ) (و في الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع ) والأنين ( مر7 : 34 ) (ورفع نظره نحو السماء وأنَّ وقال له إفثا أي انفتح ) والحزن (مر 14 : و34 فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت) وآلام الصلب (مر14: 36 )(و قال يا أبا الآب كل شيء مستطاع لك فأجز عني هذه الكأس) والإهانات (مر3: 21 ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا إنه مختل )

ملاحظة: كان السيد المسيح يتجنب الإعلان عن معجزاته (مر5: 43 فأوصاهم كثيرا أن لا يعلم أحد بذلك) (مر1: 44 وقال له انظر لا تقل لأحد شيئا بل اذهب أر نفسك للكاهن..)، (7 : 36 فأوصاهم أن لا يقولوا لأحد ولكن على قدر ما أوصاهم كانوا ينادون اكثر كثيرا) ، (8: 26 فأرسله إلى بيته قائلا لا تدخل القرية ولا تقل لأحد في القرية)

إلا في حالة واحدة وهى إذا كان المتمتع بالشفاء غالبا أمميا أو يسكن بين الأمم ( مر 5 : 19- 20 فلم يدَعْه يسوع بل قال له اذهب إلى بيتك وإلى أهلك وأخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك فمضى وابتدأ ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع فتعجب الجميع)

بعض العقائد والأسرار الكنسية في إنجيل مرقس

الثالوث القدوس: عند عماد السيد المسيح (1: 9ـ11)

بعض الأسرار الكنسية

(أ) المعمودية والإيمان لازمان للخلاص (16 : 16 )

(ب) تأسيس سر الإفخارستيا (مر 14 : 22 – 24 )

(ج) الإشارة إلي الكهنوت: اختيار الاثني عشر(3: 13ـ 19)

(د) سر مسحه المرضى أسسه المسيح عندما قال لتلاميذه اشفوا مرضى (مت10: 8) ولقد مارسه التلاميذ ( مر6 : 13,7 ) ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم. وأشار إليه القديس يعقوب (يع5: 14و15)

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم