سفر قضاه

1 وكان بعد موت يشوع أن بني إسرائيل سألوا الرب قائلين : من منا يصعد إلى الكنعانيين أولا لمحاربتهم

2 فقال الرب : يهوذا يصعد . هوذا قد دفعت الأرض ليده

3 فقال يهوذا لشمعون أخيه : اصعد معي في قرعتي لكي نحارب الكنعانيين ، فأصعد أنا أيضا معك في قرعتك . فذهب شمعون معه

1 وصعد ملاك الرب من الجلجال إلى بوكيم وقال: قد أصعدتكم من مصر وأتيت بكم إلى الأرض التي أقسمت لآبائكم، وقلت: لا أنكث عهدي معكم إلى الأبد

2 وأنتم فلا تقطعوا عهدا مع سكان هذه الأرض. اهدموا مذابحهم. ولم تسمعوا لصوتي. فماذا عملتم

3 فقلت أيضا: لا أطردهم من أمامكم، بل يكونون لكم مضايقين، وتكون آلهتهم لكم شركا

1 وعاد بنو إسرائيل يعملون الشر في عيني الرب بعد موت إهود

2 فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا، وهو ساكن في حروشة الأمم

3 فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب، لأنه كان له تسع مئة مركبة من حديد، وهو ضايق بني إسرائيل بشدة، عشرين سنة

1 فهؤلاء هم الأمم الذين تركهم الرب ليمتحن بهم إسرائيل، كل الذين لم يعرفوا جميع حروب كنعان

2 إنما لمعرفة أجيال بني إسرائيل لتعليمهم الحرب. الذين لم يعرفوها قبل فقط

3 أقطاب الفلسطينيين الخمسة، وجميع الكنعانيين والصيدونيين والحويين سكان جبل لبنان، من جبل بعل حرمون إلى مدخل حماة

1 فترنمت دبورة وباراق بن أبينوعم في ذلك اليوم قائلين

2 لأجل قيادة القواد في إسرائيل، لأجل انتداب الشعب، باركوا الرب

3 اسمعوا أيها الملوك واصغوا أيها العظماء. أنا، أنا للرب أترنم. أزمر للرب إله إسرائيل

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم