النجدة ! النجدة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
المجموعة: قصة أعجبتني الزيارات: 37851
بينما كان تامر يسير في منطقة جبلية انزلقت رجلة فصار يهوي في منحدر خطير ، لكن شجيرة في طريقة أنقذته . أمسك بها وتطلع حوله ليس من طريق يسير فيه . أعلاه منحدر لا يستطيع أن يتسلقه ، ومن أسفل منحدر لعدة ألاف الأمتار . بدأ يصرخ " النجدة ّ! النجدة ! ، لكن أحداً لا يسمع صوته لكي يلقي إليه حبلاً ويسحبه 

صار يصرخ بأعلى صوته يطلب النجدة ، وأخيراً سمع صوتاً رقيقاً يناديه : " تامر . تامر . هل تراني ؟ 
لا من أنت

أنا الذي حفظتك كل أيام حياتك  
أنا في خطر أنقذني  
لا تخف إني أراك 

أين أنت؟ 
أنا في كل موضع  
هل أنت هو الله  
نعم . الق بنفسك في يدي . اترك الشجرة التي قدمتها لك ، فيداي تحملانك  
إني لا أرى يديك . أريد حبلاً ، أريد أيادي بشرية تحملني 

توقف تامر عن الحديث مع الله وصار يصرخ : النجدة ! النجدة ! لكن لم يوجد من يسمع نداءه 

يا لغباوتي حتى عندما اسمع صوتك لا أستجيب 
أثق في الأذرع البشرية لا الأذرع  ألإلهيه 
هب لي بروحك القدوس أن أرتمي في حضنك