مقالات لنيافة الأنبا موسى
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا موسى
- الزيارات: 4004
تقابل السيد المسيح أثناء كرازته مع إنسان ولد أعمى، ولم يستطع هذا الإنسان أن يتمتع بنعمة البصر إلا بعد أن قابله السيد وطلى بالطين عينيه، وأمره بالإغتسال فى بركة سلوام، مثالاً لكل البشر، الذين فقدوا بصيرتهم الروحية وإستنارتهم السماوية، وكيف أنهم سينالون الإستنارة من خلال المعمودية.
إن الله لم يترك نفسه بلا شاهد (أع 17:14) بل أعلن لنا نفسه فى القديم بواسطة رموز وصور متعددة مثل:
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا موسى
- الزيارات: 2359
هل كانت هناك اصوام ثابتة فى مواعيد محددة فى العهد القديم ؟
أن الصوم فى مواعيد محددة تعليم كتابى فقد حدد الرب اصوام ثابتة لشعبه فى العهد القديم فقد ذكر فى سفر زكريا النبى صوم الشهر الرابع و صوم الشهر الخامس وصوم السابع و صوم العاشر (زك 19: و الحكمة يا ابنى فى تحديد مواعيد الصوم هو تنظيم العبادة الجماعية .
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا موسى
- الزيارات: 2570
كان القديس أغناطيوس حامل الإله، وأسقف إنطاكية يقول لأولاده كثيراً: "لا أعتقد أننى أحب سيدنا يسوع المسيح دون أن يسفك دمى لأجله". وكتب قبل استشهاده لمسيحى روما رسالة قال فيها: "أطلب إليكم ألا تظهروا لى عطفاً فى غير أوانه، بل اسمحوا لى أن أكون طعاماً للوحوش الضارية كى بواسطتها أبلغ إلى الله. أننى خبز الله فاتركونى أطحن بأنياب الوحوش لتصير قبراً لى ولا تترك من جسدى شيئاً حتى لا اتعب أحداً فى موتى فعندما لا يعد العالم يرانى أكون بالحقيقة قد صرت تلميذاً للمسيح.. صلوا لأجلى حتى أعد بهذه الطريقة لأصير ذبيحة لله".
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا موسى
- الزيارات: 2154
أحبائى الشباب ...
فى كل مرة نحضر القداس الإلهى، نسمع فى نهاية الكاثوليكون، عبارة:
"لا تحبوا العالم ولا الأشياء التى فى العالم" (ايو15:2). بينما يقرأ فى إنجيل معلمنا يوحنا: "هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد.." فهل من تناقض؟!
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا موسى
- الزيارات: 1734
فرق بين أن يكون الرب هو القيامة، وبين أن يكون هو الحياة!!


