لقد صلبت مخلصي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
المجموعة: قصة أعجبتني الزيارات: 12178

كان يوجد أب تعب جدا مع ابنه استخدم كل وسائل اللطف والحزم مع ابنه الوحيد لكن دون جدوى.

كان الابن مهملا في دراسته ومستهترًا بوقته لا يشعر بأي مسئولية عنيفًا في كلماته وتصرفاته.

وفي يوم خميس العهد بعد الانتهاء من خدمه البصخة المسائية دخل الأب حجره ابنه وفي بشاشه بدا يهنئه بأسبوع البصخة والاستعداد إلى عيد القيامة المجيد قدم الأب هديه جميله لابنه الذي فرح بها جدًا.

قدم الأب لابنه صوره كبيره لسيد المسيح المصلوب واظهر الابن إعجابه بصوره عاد فقدم الأب لابنه علبه مسامير رفيعة وهو يقول له:

في كل مره تخطيء ثبت مسمارا في جسد السيد المسيح المصلوب وفي كل مره تقدم توبة عمليه وتسلك بروح الحق انزع مسمارًا بهذا تكتشف ضعفك كم تدرك مراحم الله وحبه لك .

بدا الابن يفعل كما قال له والده وفي نهاية الشهر جلس ليرى كان الصورة اختفت تماما فقد امتلأت بالمسامير بكى الابن بشده مقدما توبة صادقه للرب وكان يصرخ إلى الله كي يسنده بنعمته المجانية ولكي يلهب روح الله القدوس قلبه ويعضده في كل عمل صالح شعر الأب بتغير واضح في ابنه وإذا دخل إلى حجرته وجد مسمارا واحدا في الصورة تهلل قلب الأب واحتضن ابنه وحيده ويقول له لتسندك نعمه الله يبنى ثم نزع المسمار الأخير من الصورة انهار الابن في البكاء بمرارة ودهش الأب لذلك لماذا تبكى هكذا يا ابني فان مسيحنا مخلص النفوس وغافر الخطايا يفرح بالتائبين ؟

أنا اعلم هذا يا أبي ولكن....

ماذا؟

لقد انتزعت اثر المسامير ولكن بقيت أثارها على الصورة انه يغفر خطاياي لكن أثار الجراحات بقيت في جسده حتى بعد القيامة.

لقد صلبت مخلصي بإهمالي زمانًا هذا مقداره.