مريم و حواء للقديس مار إفرام السريانى

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
المجموعة: أقوال مار إفرام السريانى الزيارات: 28821

انر بتعليمك صوت القارئ وأذن السامع ،بأسرار حدقات العين ،فتستنير الأذان التي أضاءها الصوتُ .الردة:لك تسابيح النور.

-بفضل العين يكون الجسم وتركيباته نيرا في شراينه وجميلا في سلوكه ،ومزينا في حواسه ومظفرا في أعضائه.

-جلي هو أن مريم هي الأرض المضيئة التي بها استنار العالم وسكانه ،ذاك الذي كان قد أظلم بحواء علة كل الشرور.

-إنهما تشبهان في أسرارهما الجسم الذي احدى عينيه عمياء ومظلمة والأخرى سليمة تنير الجميع.

-هوذا العالم قد ثبت فيه عينان:حواء هي عينه اليسرى العمياء ومريم هي عينه اليمنى المنيرة.

-بالعين المظلمة أظلم العالم كله ،ولما يتلمس الناس ،وجدوا كل العثرات ،وظنوا أنه الله ،فدعوا الباطل حقاً.

-ولما استنار (العالم)بواسطة العين والنور السماوي الذي حلّ في حضنها ((مريم))عاد الناس فاتقنوا أن يستنبطوا بدعة تهلك حياتهم.