1 في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس، كانت كلمة الرب إلى زكريا بن برخيا بن عدو النبي قائلا:2 « قد غضب الرب غضبا على آبائكم.3 فقل لهم: هكذا قال رب الجنود: ارجعوا إلي، يقول رب الجنود، فأرجع إليكم، يقول رب الجنود.
1 وأراني يهوشع الكاهن العظيم قائما قدام ملاك الرب، والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه.2 فقال الرب للشيطان: «لينتهرك الرب يا شيطان! لينتهرك الرب الذي اختار أورشليم! أفليس هذا شعلة منتشلة من النار؟».3 وكان يهوشع لابسا ثيابا قذرة وواقفا قدام الملاك.
1 فرفعت عيني ونظرت وإذا رجل وبيده حبل قياس.2 فقلت: «إلى أين أنت ذاهب؟» فقال لي: «لأقيس أورشليم، لأرى كم عرضها وكم طولها».3 وإذا بالملاك الذي كلمني قد خرج، وخرج ملاك آخر للقائه.
1 فعدت ورفعت عيني ونظرت وإذا بدرج طائر.2 فقال لي: «ماذا ترى؟» فقلت: «إني أرى درجا طائرا، طوله عشرون ذراعا، وعرضه عشر أذرع».3 فقال لي: «هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الأرض. لأن كل سارق يباد من هنا بحسبها، وكل حالف يباد من هناك بحسبها.
1 فرجع الملاك الذي كلمني وأيقظني كرجل أوقظ من نومه.2 وقال لي: «ماذا ترى؟» فقلت: «قد نظرت وإذا بمنارة كلها ذهب، وكوزها على رأسها، وسبعة سرج عليها، وسبع أنابيب للسرج التي على رأسها.3 وعندها زيتونتان، إحداهما عن يمين الكوز، والأخرى عن يساره».
تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم