الأصحاح الثالث من سفر ميخا

  • الأصحاح الثالث من سفر ميخا

    1 ويل للمفتكرين بالبطل، والصانعين الشر على مضاجعهم! في نور الصباح يفعلونه لأنه في قدرة يدهم.
    2 فإنهم يشتهون الحقول ويغتصبونها، والبيوت ويأخذونها، ويظلمون الرجل وبيته والإنسان وميراثه.
    3 لذلك هكذا قال الرب: «هأنذا أفتكر على هذه العشيرة بشر لا تزيلون منه أعناقكم، ولا تسلكون بالتشامخ لأنه زمان رديء.

  • الأصحاح الخامس من سفر ميخا

    1 الآن تتجيشين يا بنت الجيوش. قد أقام علينا مترسة. يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على خده.
    2 «أما أنت يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل».
    3 لذلك يسلمهم إلى حينما تكون قد ولدت والدة، ثم ترجع بقية إخوته إلى بني إسرائيل.

  • الأصحاح الرابع من سفر ميخا

    1 ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتا في رأس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري إليه شعوب.
    2 وتسير أمم كثيرة ويقولون: «هلم نصعد إلى جبل الرب، وإلى بيت إله يعقوب، فيعلمنا من طرقه، ونسلك في سبله». لأنه من صهيون تخرج الشريعة، ومن أورشليم كلمة الرب.
    3 فيقضي بين شعوب كثيرين. ينصف لأمم قوية بعيدة، فيطبعون سيوفهم سككا، ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفا، ولا يتعلمون الحرب في ما بعد.

  • الأصحاح السابع من سفر ميخا

    1 ويل لي! لأني صرت كجنى الصيف، كخصاصة القطاف، لا عنقود للأكل ولا باكورة تينة اشتهتها نفسي.
    2 قد باد التقي من الأرض، وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء، يصطادون بعضهم بعضا بشبكة.
    3 اليدان إلى الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهدية، والكبير متكلم بهوى نفسه فيعكشونها.

  • الأصحاح السادس من سفر ميخا

    1 اسمعوا ما قاله الرب: «قم خاصم لدى الجبال ولتسمع التلال صوتك.
    2 اسمعي خصومة الرب أيتها الجبال ويا أسس الأرض الدائمة. فإن للرب خصومة مع شعبه وهو يحاكم إسرائيل:
    3 «يا شعبي، ماذا صنعت بك وبماذا أضجرتك؟ اشهد علي!

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم