سفر اشعياء

  • 1 ويل لك أيها المخرب وأنت لم تخرب، وأيها الناهب ولم ينهبوك. حين تنتهي من التخريب تخرب، وحين تفرغ من النهب ينهبونك

    2 يارب، تراءف علينا . إياك انتظرنا. كن عضدهم في الغدوات. خلاصنا أيضا في وقت الشدة

    3 من صوت الضجيج هربت الشعوب. من ارتفاعك تبددت الأمم

  • 1 هوذا بالعدل يملك ملك، ورؤساء بالحق يترأسون

    2 ويكون إنسان كمخبأ من الريح وستارة من السيل، كسواقي ماء في مكان يابس، كظل صخرة عظيمة في أرض معيية

    3 ولا تحسر عيون الناظرين، وآذان السامعين تصغى

  • 1 ويل للذين ينزلون إلى مصر للمعونة، ويستندون على الخيل ويتوكلون على المركبات لأنها كثيرة، وعلى الفرسان لأنهم أقوياء جدا، ولا ينظرون إلى قدوس إسرائيل ولا يطلبون الرب

    2 وهو أيضا حكيم ويأتي بالشر ولا يرجع بكلامه، ويقوم على بيت فاعلي الشر وعلى معونة فاعلي الإثم

    3 وأما المصريون فهم أناس لا آلهة، وخيلهم جسد لا روح. والرب يمد يده فيعثر المعين، ويسقط المعان ويفنيان كلاهما معا

  • 1 تفرح البرية والأرض اليابسة، ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس

    2 يزهر إزهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنم. يدفع إليه مجد لبنان. بهاء كرمل وشارون. هم يرون مجد الرب، بهاء إلهنا

    3 شددوا الأيادي المسترخية، والركب المرتعشة ثبتوها

  • 1 اقتربوا أيها الأمم لتسمعوا، وأيها الشعوب اصغوا. لتسمع الأرض وملؤها. المسكونة وكل نتائجها

    2 لأن للرب سخطا على كل الأمم، وحموا على كل جيشهم. قد حرمهم، دفعهم إلى الذبح

    3 فقتلاهم تطرح، وجيفهم تصعد نتانتها، وتسيل الجبال بدمائهم

  • 1 وكان في السنة الرابعة عشرة للملك حزقيا أن سنحاريب ملك أشور صعد على كل مدن يهوذا الحصينة وأخذها

    2 وأرسل ملك أشور ربشاقى من لاخيش إلى أورشليم، إلى الملك حزقيا بجيش عظيم، فوقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصار

    3 فخرج إليه ألياقيم بن حلقيا الذي على البيت، وشبنة الكاتب، ويوآخ بن آساف المسجل

  • 1 فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب

    2 وأرسل ألياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسوح إلى إشعياء بن آموص النبي

    3 فقالوا له: هكذا يقول حزقيا: هذا اليوم يوم شدة وتأديب وإهانة، لأن الأجنة دنت إلى المولد ولا قوة على الولادة

  • 1 عزوا، عزوا شعبي، يقول إلهكم

    2 طيبوا قلب أورشليم ونادوها بأن جهادها قد كمل، أن إثمها قد عفي عنه، أنها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها

    3 صوت صارخ في البرية : أعدوا طريق الرب. قوموا في القفر سبيلا لإلهنا

  • 1 اسمعي لي أيتها الجزائر، واصغوا أيها الأمم من بعيد: الرب من البطن دعاني. من أحشاء أمي ذكر اسمي

    2 وجعل فمي كسيف حاد. في ظل يده خبأني وجعلني سهما مبريا. في كنانته أخفاني

    3 وقال لي: أنت عبدي إسرائيل الذي به أتمجد

  • 1 في ذلك الزمان أرسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية إلى حزقيا، لأنه سمع أنه مرض ثم صح

    2 ففرح بهم حزقيا وأراهم بيت ذخائره: الفضة والذهب والأطياب والزيت الطيب، وكل بيت أسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم إياه حزقيا في بيته وفي كل ملكه

    3 فجاء إشعياء النبي إلى الملك حزقيا وقال له: ماذا قال هؤلاء الرجال، ومن أين جاءوا إليك ؟. فقال حزقيا: جاءوا إلي من أرض بعيدة، من بابل

  • 1 ها ان يد الرب لم تقصر عن ان تخلص و لم تثقل اذنه عن ان تسمع

    2 بل اثامكم صارت فاصلة بينكم و بين الهكم و خطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع

    3 لان ايديكم قد تنجست بالدم و اصابعكم بالاثم شفاهكم تكلمت بالكذب و لسانكم يلهج بالشر

  • 1 ويل لأريئيل، لأريئيل قرية نزل عليها داود. زيدوا سنة على سنة. لتدر الأعياد

    2 وأنا أضايق أريئيل فيكون نوح وحزن، وتكون لي كأريئيل

    3 وأحيط بك كالدائرة، وأضايق عليك بحصن، وأقيم عليك متارس

  • 1 والآن هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا إسرائيل: لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي

    2 إذا اجتزت في المياه فأنا معك، وفي الأنهار فلا تغمرك. إذا مشيت في النار فلا تلذع، واللهيب لا يحرقك

    3 لأني أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل، مخلصك. جعلت مصر فديتك، كوش وسبا عوضك

  • 1 من صدق خبرنا، ولمن استعلنت ذراع الرب

    2 نبت قدامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة، لا صورة له ولا جمال فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه

    3 محتقر ومخذول من الناس، رجل أوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به

  • 1 اسمعوا هذا يا بيت يعقوب، المدعوين باسم إسرائيل، الذين خرجوا من مياه يهوذا، الحالفين باسم الرب، والذين يذكرون إله إسرائيل، ليس بالصدق ولا بالحق

    2 فإنهم يسمون من مدينة القدس ويسندون إلى إله إسرائيل. رب الجنود اسمه

    3 بالأوليات منذ زمان أخبرت، ومن فمي خرجت وأنبأت بها. بغتة صنعتها فأتت

  • 1 في تلك الأيام مرض حزقيا للموت، فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال له: هكذا يقول الرب: أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش

    2 فوجه حزقيا وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب

    3 وقال: آه يارب، اذكر كيف سرت أمامك بالأمانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما

  • 1 ناد بصوت عال لا تمسك ارفع صوتك كبوق و اخبر شعبي بتعديهم و بيت يعقوب بخطاياهم

    2 و اياي يطلبون يوما فيوما و يسرون بمعرفة طرقي كامة عملت برا و لم تترك قضاء الهها يسالونني عن احكام البر يسرون بالتقرب الى الله

    3 يقولون لماذا صمنا و لم تنظر ذللنا انفسنا و لم تلاحظ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة و بكل اشغالكم تسخرون

  • 1 هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم

    2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته

    3 قصبة مرضوضة لا يقصف ، وفتيلة خامدة لا يطفئ. إلى الأمان يخرج الحق

  • 1 استيقظي، استيقظي البسي عزك يا صهيون البسي ثياب جمالك يا أورشليم، المدينة المقدسة ، لأنه لا يعود يدخلك في ما بعد أغلف ولا نجس

    2 انتفضي من التراب. قومي اجلسي يا أورشليم. انحلي من ربط عنقك أيتها المسبية ابنة صهيون

    3 فإنه هكذا قال الرب : مجانا بعتم، وبلا فضة تفكون

  • 1 من اجل صهيون لا اسكت و من اجل اورشليم لا اهدا حتى يخرج برها كضياء و خلاصها كمصباح يتقد

    2 فترى الامم برك و كل الملوك مجدك و تسمين باسم جديد يعينه فم الرب

    3 و تكونين اكليل جمال بيد الرب و تاجا ملكيا بكف الهك

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم