سفر التكوين

  • 1 وحدث بعد هذه الأمور أن ساقي ملك مصر والخباز أذنبا إلى سيدهما ملك مصر

    2 فسخط فرعون على خصييه: رئيس السقاة ورئيس الخبازين

    3 فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط، في بيت السجن، المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه

  • 1 في البدء خلق الله السماوات والأرض

    2 وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه

    3 وقال الله: ليكن نور، فكان نور

  • 1 فجاء الملاكان إلى سدوم مساء، وكان لوط جالسا في باب سدوم. فلما رآهما لوط قام لاستقبالهما، وسجد بوجهه إلى الأرض

    2 وقال: يا سيدي، ميلا إلى بيت عبدكما وبيتا واغسلا أرجلكما، ثم تبكران وتذهبان في طريقكما. فقالا: لا، بل في الساحة نبيت

    3 فألح عليهما جدا، فمالا إليه ودخلا بيته، فصنع لهما ضيافة وخبز فطيرا فأكلا

  • 1 وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم: أثمروا واكثروا واملأوا الأرض

    2 ولتكن خشيتكم ورهبتكم على كل حيوانات الأرض وكل طيور السماء، مع كل ما يدب على الأرض، وكل أسماك البحر. قد دفعت إلى أيديكم

    3 كل دابة حية تكون لكم طعاما. كالعشب الأخضر دفعت إليكم الجميع

  • 1 ثم رفع يعقوب رجليه وذهب إلى أرض بني المشرق

    2 ونظر وإذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان، والحجر على فم البئر كان كبيرا

    3 فكان يجتمع إلى هناك جميع القطعان فيدحرجون الحجر عن فم البئر ويسقون الغنم، ثم يردون الحجر على فم البئر إلى مكانه

  • 1 ودعا يعقوب بنيه وقال: اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الايام

    2 اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب، واصغوا إلى إسرائيل أبيكم

    3 رأوبين، أنت بكري، قوتي وأول قدرتي، فضل الرفعة وفضل العز

  • 1 وأما يوسف فأنزل إلى مصر، واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط، رجل مصري، من يد الإسماعيليين الذين أنزلوه إلى هناك

    2 وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا، وكان في بيت سيده المصري

    3 ورأى سيده أن الرب معه، وأن كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده

  • 1 فصعد أبرام من مصر هو وامرأته وكل ما كان له، ولوط معه إلى الجنوب

    2 وكان أبرام غنيا جدا في المواشي والفضة والذهب

    3 وسار في رحلاته من الجنوب إلى بيت إيل، إلى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة، بين بيت إيل وعاي

  • 1 وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله، فقالت للمرأة: أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة

    2 فقالت المرأة للحية : من ثمر شجر الجنة نأكل

    3 وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله: لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا

  • 1 وكان الجوع شديدا في الأرض

    2 وحدث لما فرغوا من أكل القمح الذي جاءوا به من مصر، أن أباهم قال لهم: ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام

    3 فكلمه يهوذا قائلا: إن الرجل قد أشهد علينا قائلا: لا ترون وجهي بدون أن يكون أخوكم معكم

  • 1 ورفع يعقوب عينيه ونظر وإذا عيسو مقبل ومعه أربع مئة رجل، فقسم الأولاد على ليئة وعلى راحيل وعلى الجاريتين

    2 ووضع الجاريتين وأولادهما أولا، وليئة وأولادها وراءهم، وراحيل ويوسف أخيرا

    3 وأما هو فاجتاز قدامهم وسجد إلى الأرض سبع مرات حتى اقترب إلى أخيه

  • 1 وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة، سني حياة سارة

    2 وماتت سارة في قرية أربع، التي هي حبرون، في أرض كنعان. فأتى إبراهيم ليندب سارة ويبكي عليها

    3 وقام إبراهيم من أمام ميته وكلم بني حث قائلا

  •  

    1 وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار

    2 فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض

    3 وقال: يا سيد، إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك

  • 1 ثم ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك. وأجاز الله ريحا على الأرض فهدأت المياه

    2 وانسدت ينابيع الغمر وطاقات السماء، فامتنع المطر من السماء

    3 ورجعت المياه عن الأرض رجوعا متواليا. وبعد مئة وخمسين يوما نقصت المياه

  • 1 فدعا إسحاق يعقوب وباركه، وأوصاه وقال له: لا تأخذ زوجة من بنات كنعان

    2 قم اذهب إلى فدان أرام، إلى بيت بتوئيل أبي أمك، وخذ لنفسك زوجة من هناك، من بنات لابان أخي أمك

    3 والله القدير يباركك ، ويجعلك مثمرا، ويكثرك فتكون جمهورا من الشعوب

  • 1 وحدث بعد هذه الأمور أنه قيل ليوسف: هوذا أبوك مريض. فأخذ معه ابنيه منسى وأفرايم

    2 فأخبر يعقوب وقيل له : هوذا ابنك يوسف قادم إليك. فتشدد إسرائيل وجلس على السرير

    3 وقال يعقوب ليوسف: الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز، في أرض كنعان، وباركني

  • 1 وحدث في ذلك الزمان أن يهوذا نزل من عند إخوته، ومال إلى رجل عدلامي اسمه حيرة

    2 ونظر يهوذا هناك ابنة رجل كنعاني اسمه شوع، فأخذها ودخل عليها

    3 فحبلت وولدت ابنا ودعا اسمه عيرا

  • 1 وقال الرب لأبرام: اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك

    2 فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة

    3 وأبارك مباركيك، ولاعنك ألعنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض

  • 1 فأكملت السماوات والأرض وكل جندها

    2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل

    3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

    4 هذه مبادئ السماوات والأرض حين خلقت، يوم عمل الرب الإله الأرض والسماوات

    5 كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض، وكل عشب البرية لم ينبت بعد، لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض، ولا كان إنسان ليعمل الأرض

    6 ثم كان ضباب يطلع من الأرض ويسقي كل وجه الأرض

    7 وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة. فصار آدم نفسا حية

    8 وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا، ووضع هناك آدم الذي جبله

    9 وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل، وشجرة الحياة في وسط الجنة ، وشجرة معرفة الخير والشر

    10 وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، ومن هناك ينقسم فيصير أربعة رؤوس

    11 اسم الواحد فيشون، وهو المحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب

    12 وذهب تلك الأرض جيد . هناك المقل وحجر الجزع

    13 واسم النهر الثانى جيحون، وهو المحيط بجميع أرض كوش

    14 واسم النهر الثالث حداقل، وهو الجاري شرقي أشور. والنهر الرابع الفرات

    15 وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها

    16 وأوصى الرب الإله آدم قائلا: من جميع شجر الجنة تأكل أكلا

    17 وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت

    18 وقال الرب الإله: ليس جيدا أن يكون آدم وحده، فأصنع له معينا نظيره

    19 وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء، فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها، وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها

    20 فدعا آدم بأسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية. وأما لنفسه فلم يجد معينا نظيره

    21 فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما

    22 وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم

    23 فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت

    24 لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا

    25 وكانا كلاهما عريانين، آدم وامرأته، وهما لا يخجلان

  • 1 وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم، فقال له: يا إبراهيم. فقال:هأنذا

    2 فقال: خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، إسحاق، واذهب إلى أرض المريا، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك

    3 فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه، وإسحاق ابنه، وشقق حطبا لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم