سفر الحكمه

  • الاصحاح الخامس من سفر الحكمه

    1 حينئذ يقوم الصديق بجرأة عظيمة في وجوه الذين ضايقوه، وجعلوا أتعابه باطلة.

    2 فإذا رأوه يضطربون من شدة الجزع، وينذهلون من خلاص لم يكونوا يظنونه،

    3 ويقولون في أنفسهم نادمين، وهم ينوحون من ضيق صدورهم: «هذا الذي كنا حينا نتخذه سخرة ومثلا للعار.

  • الاصحاح السادس من سفر الحكمه

    1 الحكمة خير من القوة، والحكيم أفضل من الجبار.

    2 وأنتم أيها الملوك، فاسمعوا وتعقلوا، ويا قضاة أقاصي الأرض، اتعظوا.

    3 أصغوا أيها المتسلطون على الجماهير، المفتخرون بجموع الأمم،

  • الاصحاح الأول من سفر الحكمه

    1 أحبوا العدل، يا قضاة الأرض، واعتقدوا في الرب خيرا، والتمسوه بقلب سليم.

    2 فإنما يجده الذين لا يجربونه، ويتجلى للذين لا يكفرون به.

    3 لأن الأفكار الزائغة تقصي من الله، واختبار قدرته يثقف الجهال.

  • الاصحاح التاسع عشر من سفر الحكمه

    1 أما المنافقون فاستمر عليهم إلى الانقضاء غضب لا رحمة معه، لأنه كان يعلم من قبل ماذا سيكون من أمرهم،

    2 وإنهم بعد ترخيصهم لهم في الذهاب، ومبادرتهم لإطلاقهم، يندمون فيجدون في إثرهم.

    3 فإنهم قبل أن تنقضي مناحتهم وهم منتحبون على قبور أمواتهم، عادوا فاتخذوا مشورة جهل أخرى، وسعوا في آثار الذين حثوهم على الرحيل، سعيهم وراء قوم فارين.

  • الاصحاح التاسع من سفر الحكمه

    1 يا إله الآباء، يا رب الرحمة، يا صانع الجميع بكلمتك،

    2 وفاطر الإنسان بحكمتك، لكي يسود على الخلائق التي كونتها،

    3 ويسوس العالم بالقداسة والبر، ويجري الحكم باستقامة النفس.

  • الاصحاح الثالث عشر من سفر الحكمه

    1 إن جميع الذين لم يعرفوا الله هم حمقى من طبعهم، لم يقدروا أن يعلموا الكائن من الخيرات المنظورة، ولم يتأملوا المصنوعات حتى يعرفوا صانعها.

    2 لكنهم حسبوا النار أو الريح أو الهواء اللطيف أو مدار النجوم أو لجة المياه أو نيري السماء آلهة تسود العالم.

    3 فإن كانوا إنما اعتقدوا هذه آلهة، لأنهم خلبوا بجمالها؛ فليتعرفوا كم ربها أحسن منها، إذ الذي خلقها هو مبدأ كل جمال.

  • الاصحاح الثالث من سفر الحكمه

    1 أما نفوس الصديقين فهي بيد الله، فلا يمسها العذاب.

    2 وفي ظن الجهال أنهم ماتوا، وقد حسب خروجهم شقاء،

    3 وذهابهم عنا عطبا، أما هم ففي السلام.

  • الاصحاح الثامن عشر من سفر الحكمه

    1 أما قديسوك فكان عندهم نور عظيم، وكان أولئك يسمعون أصواتهم بغير أن يبصروا أشخاصهم، ويغبطونهم على أنهم لا يقاسون مثل حالهم،

    2 ويشكرونهم على أنهم لا يؤذون، الذين قد ظلموهم ويستغفرونهم من معاداتهم لهم.

    3 وبإزاء ذلك جعلت لهؤلاء عمود نار، دليلا في طريق لم يعرفوه، شمسا لتلك الضيافة الكريمة لا أذى بها.

  • الاصحاح الثامن من سفر الحكمه

    1 إنها تبلغ من غاية إلى غاية بالقوة، وتدبر كل شيء بالرفق.

    2 لقد أحببتها والتمستها منذ صبائي، وابتغيت أن أتخذها لي عروسا، وصرت لجمالها عاشقا.

    3 فإن في نسبها مجدا، لأنها تحيا عند الله، ورب الجميع قد أحبها،

  • الاصحاح الثاني عشر من سفر الحكمه

    1 إن في كل شيء روحك الذي لا فساد فيه.

    2 فبه توبخ الخطاة شيئا فشيئا، وفيما يخطأون به تذكرهم وتنذرهم لكي يقلعوا عن الشر، ويؤمنوا بك، أيها الرب.

    3 فإنك أبغضت الذين كانوا قديما سكان أرضك المقدسة،

  • الاصحاح الثاني من سفر الحكمه

    1 فإنهم بزيغ أفكارهم قالوا في أنفسهم: «إن حياتنا قصيرة شقية، وليس لممات الإنسان من دواء، ولم يعلم قط أن أحدا رجع من الجحيم.

    2 إنا ولدنا اتفاقا، وسنكون من بعد كأنا لم نكن قط، لأن النسمة في آنافنا دخان، والنطق شرارة من حركة قلوبنا.

    3 فإذا انطفأت عاد الجسم رمادا، وانحل الروح كنسيم رقيق، وزالت حياتنا كأثر غمامة، واضمحلت مثل ضباب يسوقه شعاع الشمس، ويسقط بحرها،

  • الاصحاح الحادي عشر من سفر الحكمه

    1 ثم سددت مساعيهم بإرشاد نبي قديس،

    2 فساروا في برية لا ساكن بها، وضربوا أخبيتهم في أرض قفرة،

    3 وقاوموا محاربيهم، ودافعوا أعداءهم.

  • الاصحاح الخامس عشر من سفر الحكمه

    1 وأنت يا إلهنا ذو صلاح وصدق، طويل الأناة ومدبر الجميع بالرحمة.

    2 فإذا خطئنا فنحن في يدك، وقد علمنا قدرتك، لكنا لا نختار الخطأ لعلمنا بأنا من خاصتك.

    3 فإن معرفتك هي البر الكامل، والعلم بقدرتك هو أصل الحياة الدائمة.

  • الاصحاح الرابع عشر من سفر الحكمه

    1 وآخر، قبل أن يركب البحر، ويسير على الأمواج المعربدة، يستغيث بخشب هو أقصف من المركب الذي يحمله.

    2 لأن المركب اخترعه حب الكسب، وصنعته الحكمة المهندسة،

    3 لكن عنايتك أيها الأب هي التي تدبره، لأنك أنت الذي فتحت في البحر طريقا، وفي الأمواج مسلكا آمنا،

  • الاصحاح الرابع من سفر الحكمه

    1 إن البتولية مع الفضيلة أجمل؛ فإن معها ذكرا خالدا، لأنها تبقى معلومة عند الله والناس.

    2 إذا حضرت يقتدى بها، وإذا غابت يشتاق إليها، ومدى الدهور تفتخر بإكليل الظفر بعد انتصارها في ساحة المعارك الطاهرة.

    3 أما لفيف المنافقين الكثير التوالد فلا ينجح، وفراخهم النغلة لا تتعمق أصولها، ولا تقوم على ساق راسخة،

  • الاصحاح السابع عشر من سفر الحكمه

    1 إن أحكامك عظيمة لا يعبر عنها، ولذلك ضلت النفوس التي لا تأديب لها.

    2 فإنه لما توهم المجرمون أنهم يتسلطون على الأمة القديسة، إذا هم ملقون في أسر الظلمة وقيود الليل الطويل، محبوسون تحت سقوفهم، منفيون عن العناية الأبدية.

    3 وإذ حسبوا أنهم مستترون في خطاياهم الخفية، فرق بينهم ستر النسيان المظلم، وهم في رعب شديد تقلقهم الأخيلة.

  • الاصحاح السابع من سفر الحكمه

    1 إنما أنا إنسان يموت، مشاكل لسائر الناس، من جنس أول من جبل من الأرض، وقد صورت جسدا في جوف أمي،

    2 وفي مدة عشرة أشهر صنعت من الدم بزرع الرجل، واللذة التي تصاحب النوم.

    3 ولما ولدت انتشيت هذا الهواء الشائع، وسقطت على هذه الأرض المشتركة، وأول ما استهللت بالبكاء على حد الجميع،

  • الاصحاح السادس عشر من سفر الحكمه

    1 لذلك كانوا أحقاء بأن يعاقبوا بأمثال هذه، ويعذبوا بجم من الحشرات.

    2 أما شعبك فبدلا من ذلك العقاب، أحسنت إليهم بإعداد السلوى مأكلا غريب الطعم، أشبعت به شهوتهم.

    3 حتى إنه بينما كان أولئك مع جوعهم فاقدي كل شهوة للطعام من كراهة ما بعثت عليهم، كان هؤلاء بعد عوز يسير يتناولون مأكلا غريب الطعم.

  • الاصحاح العاشر من سفر الحكمه

    1 هي التي حفظت أول من جبل أبا للعالم لما خلق وحده،

    2 وأنقذته من زلته، وأتته قوة ليتسلط على الجميع.

    3 ولما ارتد عنها الظالم في غضبه، هلك في حنقه الذي كان به قاتل أخيه.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم