أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ

  • أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ

    أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ

    (رؤ 19:2) 

     

    معرفة الله الغير محدودة

    + الله كلي الحكمة والمعرفة وهو عارف بخفايا وظواهر قلوب وأفكار وأعمال بنى البشر وليس شئ غير مكشوف أمامه يقول لكل واحد وواحدة منا { أنا عارف أعمالك}. ان عيني الله كلهيب نار تخترقان أستار الظلام { ليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا} (عب 4 : 13). وهكذا قال لملاك كنيسة ثياتيرا { أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ الأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى.} (رؤ 19:2). وهو يقول لكل واحد منا أنا عارف أعمالك ومحبتك وخدمتك وإيمانك وصبرك، فهل أعمالنا ترضى الله؟ وهل محبتنا لله كاملة ؟. وهل نخدم الله ومن حولنا أو نخدم ونرضي أنفسنا؟. وهل نحيا الإيمان العامل بالمحبة؟ وان كان إيماننا ضعيف فهل نصلى لننمو فى الإيمان؟. وهل نصبر فى الضيقات والتجارب ونصلى، أم نفقد أعصابنا وسلامنا ونشتكي أو نتذمر الي الله والناس؟.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم