حُلَّ المَأْسُورِينَ)خطف وتصفية الأقباط في ليبيا(
القمص أثناسيوس جورج
نحن في عين العاصفة؛ وكل من يقتلنا يظن أنه يقدم خدمة لله، ففي كل يوم نشهد الخطف والذبح والنحر على أيدﻱ الإرهابيين الذين أظلمت قلوبهم وأذهانهم؛ وعاثوا في الأرض تقتيلاً وتخريبًا وتخطيفًا. وقد تزايدت أعمال الخطف وطلب الفدية والتنكيل بالمخطوفين واقتيادهم إلى الأَسْر، مسوقين تحت القهر في بشاعة تُضمر إقصاء المسيحين تحديدًا من مَعِيّتهم؛ ومحاولة محوهم من الوجود. فالوطن مكانهم (الحيز) الذﻱ يشغلوه ، والله وحده هو غير المحوﻱ ولا حيز له ، وهو فوق الزمان والمكان.