سفر يهوديت

  • الأصحاح الأول من سفر يهوديت

    1 كان أرفكشاد ملك الماديين قد أخضع أمما كثيرة لسلطانه، وبنى مدينة منيعة جدا سماها أحمتا،

    2 بناها من حجارة مربعة منحوتة، وابتنى أسوارها على ارتفاع سبعين ذراعا في عرض ثلاثين ذراعا، وشيد بروجها على ارتفاع مئة ذراع،

    3 مساحة كل جانب من مربعها عشرون قدما، وجعل أبوابها في علو الأبراج.

  • الأصحاح التاسع من سفر يهوديت

    1 وبينما هم ذاهبون، دخلت يهوديت معبدها ولبست مسحا وألقت رمادا على رأسها، وخرت أمام الرب وصرخت إلى الرب قائلة:

    2 «أيها الرب إله أبي شمعون الذي أعطاه سيفا لينتقم من الغرباء الذين بنجاستهم فضحوا وكشفوا عذراء للخزي

    3 فجعلت نساءهم غنيمة وبناتهم سبيا وكل سلبهم مقتسما بين عبيدك الذين غاروا غيرتك، أتوسل إليك أيها الرب إلهي أن تعينني أنا الأرملة.

  • الأصحاح الثالث عشر من سفر يهوديت

    1 ولما أمسوا أسرع عبيده إلى منازلهم، وأغلق بوغا أبواب المخدع ومضى،

    2 وكانوا جميعهم قد ثقلوا من الخمر،

    3 وكانت يهوديت وحدها في المخدع

  • الأصحاح الثالث من سفر يهوديت

    1 حينئذ أنفذ إليه جميع ملوك ورؤساء المدن والأقاليم رسلهم من سورية التي بين النهرين وسورية صوبال ولوبية وقيليقية، فأتوا أليفانا وقالوا له:

    2 «ليكف غضبك عنا، فخير أن نحيا عبيدا لنبوخذنصر الملك العظيم وندين لك من أن نموت ونخرب ونتحمل خسف العبودية

    3 وهذه مدائننا بأسرها وجميع ما نملكه وجبالنا وهضابنا وحقولنا ومواشينا من أصورة البقر وقطعان الغنم والمعز والخيل والإبل وجميع مقتنانا وعيالنا بين يديك،

  • الأصحاح الثامن من سفر يهوديت

    1 ولما سمعت هذا الكلام يهوديت الأرملة، وهي بنت مراري بن إيدوس ابن يوسف بن عزيا بن ألاي بن يمنور بن جدعون بن رفائيم بن أحيطوب بن ملكيا ابن عانان بن نتنيا بن شألتئيل بن شمعون بن رأوبين،

    2 وكان بعلها منسى وقد مات في أيام حصاد الشعير،

    3 لأنه كان يحث رابطي الحزم في الحقل فصخد الحر رأسه فمات في بيت فلوى مدينته وقبر هناك مع آبائه،

  • الأصحاح الثاني عشر من سفر يهوديت

    1 حينئذ أمرهم أن يدخلوها موضع خزائنه، وأمر أن تمكث هناك وأوصى بما يعطى لها من مائدته.

    2 فأجابته يهوديت وقالت: «إني لا أستطيع أن آكل مما أمرت أن يعطى لي لئلا تكون علي خطيئة، ولكني آكل مما أتيت به».

    3 فقال لها أليفانا: «إذا فرغ هذا الذي أتيت به فما نصنع بك؟»

  • الأصحاح الثاني من سفر يهوديت

    1 وفي السنة الثالثة عشرة لنبوخذنصر في اليوم الثاني والعشرين من الشهر الأول تمت الكلمة في بيت نبوخذنصر ملك أشور بالانتقام.

    2 فدعا جميع الشيوخ وكل قواده ورجال حربه وواضعهم مشورة سرية،

    3 وقال لهم إن في نفسه أن يخضع كل الأرض لملكه؛

  • الأصحاح الحادي عشر من سفر يهوديت

    1 حينئذ قال لها أليفانا: «لتطب نفسك ولا يكن في قلبك روع، لأني لم أضر قط برجل آثر الخضوع لنبوخذنصر الملك.

    2 وأما شعبك فلو لم يزدروا بي لما أشرعت رمحي عليهم،

    3 والآن فقولي لي لأي سبب فارقتهم وآثرت المجيء إلينا؟»

  • الأصحاح الخامس عشر من سفر يهوديت

    1 ولما سمع كل الجيش أن أليفانا قد قطع رأسه، طارت عقولهم ومشورتهم ولم يعودوا يبالون إلا بالخوف والرعب، فاستنجدوا بالهزيمة.

    2 ولم يكلم أحد صاحبه، بل طأطأ كل منهم رأسه وتركوا كل شيء، وكانوا يسارعون لينجوا من العبرانيين الذين سمعوهم آتين عليهم بسلاحهم، فهربوا في طرق الصحراء وشعاب التلال.

    3 فلما رآهم بنو إسرائيل هاربين، سعوا على أعقابهم ونزلوا وهم يهتفون بالأبواق مجلبين وراءهم.

  • الأصحاح الخامس من سفر يهوديت

    1 وأخبر أليفانا رئيس جيش الأشوريين أن بني إسرائيل قد تأهبوا للمدافعة، وأنهم قد سدوا طرق الجبال.

    2 فاستشاط أليفانا غضبا في شدة حنقه، ودعا جميع رؤساء موآب وقواد عمون

    3 وقال لهم: «قولوا لي: من أولئك الشعب الذين ضبطوا الجبال؟ وما مدنهم؟ وكيف هي؟ وما قوتها؟ وما قدرتهم وكثرتهم؟ ومن قائد جيشهم؟

  • الأصحاح الرابع عشر من سفر يهوديت

    1 وقالت يهوديت لجميع الشعب: «اسمعوا لي يا إخوتي، علقوا هذا الرأس على أسوارنا.

    2 ومتى طلعت الشمس فليأخذ كل واحد سلاحه واخرجوا بهجمة، لا لتنحدروا إلى أسفل، ولكن كأنكم تقصدون المهاجمة.

    3 فعند ذلك يضطر الجواسيس أن يهربوا إلى رئيسهم لينبهوه للقتال،

  • الأصحاح الرابع من سفر يهوديت

    1 وسمع بنو إسرائيل المقيمون بأرض يهوذا، فخافوا جدا من وجهه

    2 وأخذ الارتعاد بفرائصهم مخافة أن يفعل بأورشليم وبهيكل الرب كما فعل بسائر المدن وهياكلها،

    3 فأرسلوا إلى جميع السامرة في كل وجه إلى حد أريحا، وضبطوا رؤوس الجبال كلها،

  • الأصحاح السابع من سفر يهوديت

    1 وفي اليوم الثاني أمر أليفانا جميع عسكره أن يزحفوا على بيت فلوى،

    2 وكان رجالة الحرب مئة وعشرين ألفا، والفرسان اثنين وعشرين ألفا، ما خلا الرجال المجلوين وجميع الفتيان الذين استصحبهم من الأقاليم والمدن.

    3 فتأهب جميعهم لمقاتلة بني إسرائيل، وجاءوا من جانب الجبل إلى القمة التي تنظر إلى دوتان من الموضع الذي يقال له بلما إلى قليمون التي قبالة يزرعيل.

  • الأصحاح السادس عشر من سفر يهوديت

    1 حينئذ أنشدت يهوديت هذا النشيد للرب فقالت:

    2 «سبحوا الرب بالدفوف، رنموا للرب على الصنوج، أنشدوا له إنشادا جديدا، عظموه وادعوا باسمه.

    3 الرب يمحق الحروب، الرب اسمه.

  • الأصحاح العاشر من سفر يهوديت

    1 وكان لما فرغت من صراخها إلى الرب، أنها قامت من المكان الذي كانت فيه منطرحة أمام الرب،

    2 ودعت وصيفتها ونزلت إلى بيتها وألقت عنها المسح ونزعت عنها ثياب إرمالها،

    3 واستحمت وادهنت بأطياب نفيسة وفرقت شعرها وجعلت تاجا على رأسها ولبست ثياب فرحها واحتذت بحذاء ولبست الدمالج والسواسن والقرطة والخواتم وتزينت بكل زينتها،

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم