1 حينئذ أنفذ إليه جميع ملوك ورؤساء المدن والأقاليم رسلهم من سورية التي بين النهرين وسورية صوبال ولوبية وقيليقية، فأتوا أليفانا وقالوا له:
2 «ليكف غضبك عنا، فخير أن نحيا عبيدا لنبوخذنصر الملك العظيم وندين لك من أن نموت ونخرب ونتحمل خسف العبودية
3 وهذه مدائننا بأسرها وجميع ما نملكه وجبالنا وهضابنا وحقولنا ومواشينا من أصورة البقر وقطعان الغنم والمعز والخيل والإبل وجميع مقتنانا وعيالنا بين يديك،