صَلاةُ السَّجْدَةِ 
تصلي الكنيسة صلاة السجدة في عيد (البنطقستي) Πεντηκοστή عيد (الخمسين) الذي تأسست فيه الكنيسة؛ بحلول الروح القدس، وهو ما يُشار له بأنه الاجتماع المَهيب في يوم الباكورة وبداية الحصاد الجديد وسيادة الله وهيمنته على كنيسته منذ باكوراتها (باكورات وعود ابن الله).
ويأتي طقس السجدة في السياق الليتورجي للاحتفال بعيد عطية الروح القدس ويوم الوعد والرجاء الذي يملأ أرجاء الكنيسة ليقدس محفلها تقديسًا مستمرًا لا يفارقها؛ منذ بدء خروج التلاميذ للكرازة والحصاد... وهو حدث فعل خلقي جديد؛ ظهرت بركاته وإمكانياته في تأسيس الكنيسة... فالوجود الإلهي للثالوث القدوس هو سر وجود وكيان الكنيسة، وفاعلية اسرارها واصل طبيعتها ومواهبها ومسيرة كرازتها وعملها الرعوي والتدبيري والخلاصي .