عَلاَمَاتٌ فِي مَسِيرَةِ الرِّعَايَةِ 
قال الرب لإبراهيم : (سِرْ في حضرتي وكن بلا عيب)، ومسيرة الرعاية هي مسيرة بلا توقف، بريئة من العيب ، تتقدم إلى ما هو قدام؛ في امتداد نحو الغرض لإدراك ما أدركنا المسيح لأجله؛ ولسماع القول الإلهي "هلموا يا بيت يعقوب لنسلك في نور الرب" ( إش ٢ : ٥)، حيث يكون بناء وتعمير بيت يعقوب بحجارة حية ممسوحة مختارة تائبة ثمينة .
أحيانًا نبني حجارة مادية وأماكن ومباني تتحول إلى أعمال خيرية أو اجتماعية؛ لكنها ليست عمل كنيسة عروس الحمل... ونحن عندما لا نسير نحو الهدف؛ فنحن نتوقف ونتجمد؛ بل ونتقهقر. (راعينا هو قائد مسيرتنا؛ هو السند والركن؛ سند الخبز والماء، وهو الهدف والطريق والألفا والأوميجا)، فلا يتسلط الصبيان ولا يظلم الشعب ولا يتمرد الشباب ولا تتعثر أورشليم ولا يخربها الأدنياء، ولا تكون إغاظة الرب؛ بل مجده وحده، ونقول للصديق خير .
كل بناء على الرمل ينهار، وكل توقف إنما هو ارتداد إلى الخلف، لذلك نصلي في صلواتنا السرية "لا ترُدَّنا إلى خلف" لأن كل من ينظر إلى الوراء يصير نُصُبًا تذكاريًا للنفس التي صارت عمود ملح، ولا أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله.