الكتاب المقدس مكتوب

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 فصعد بوعز إلى الباب وجلس هناك. وإذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال: مل واجلس هنا أنت يا فلان الفلاني. فمال وجلس

2 ثم أخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم: اجلسوا هنا. فجلسوا

3 ثم قال للولي: إن نعمي التي رجعت من بلاد موآب تبيع قطعة الحقل التي لأخينا أليمالك

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانة بن يروحام بن أليهو بن توحو بن صوف. هو أفرايمي

2 وله امرأتان، اسم الواحدة حنة، واسم الأخرى فننة. وكان لفننة أولاد، وأما حنة فلم يكن لها أولاد

3 وكان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة إلى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. وكان هناك ابنا عالي: حفني وفينحاس، كاهنا الرب

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وكان الصبي صموئيل يخدم الرب أمام عالي. وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الأيام. لم تكن رؤيا كثيرا

2 وكان في ذلك الزمان إذ كان عالي مضطجعا في مكانه وعيناه ابتدأتا تضعفان، لم يقدر أن يبصر

3 وقبل أن ينطفئ سراج الله، وصموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 فصلت حنة وقالت: فرح قلبي بالرب. ارتفع قرني بالرب. اتسع فمي على أعدائي، لأني قد ابتهجت بخلاصك

2 ليس قدوس مثل الرب، لأنه ليس غيرك، وليس صخرة مثل إلهنا

3 لا تكثروا الكلام العالي المستعلي، ولتبرح وقاحة من أفواهكم. لأن الرب إله عليم، وبه توزن الأعمال

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وكان كلام صموئيل إلى جميع إسرائيل. وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب، ونزلوا عند حجر المعونة، وأما الفلسطينيون فنزلوا في أفيق

2 واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل، واشتبكت الحرب فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين، وضربوا من الصف في الحقل نحو أربعة آلاف رجل

3 فجاء الشعب إلى المحلة. وقال شيوخ إسرائيل: لماذا كسرنا اليوم الرب أمام الفلسطينيين؟ لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد أعدائنا

مجموعات فرعية

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم