الكتاب المقدس مكتوب

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 ولما سمعت الأمم التي من حولهم أن قد بني المذبح ودشن المقدس كما كانا من قبل، استشاطوا غضبا،
2 وأتمروا أن يبيدوا من بينهم من نسل يعقوب، وطفقوا يقتلون ويهلكون من الشعب.
3 وكان يهوذا يحارب بني عيسو في أدوم عند أقربتين، لأنهم كانوا يضيقون على إسرائيل؛ فضربهم ضربة عظيمة ودفعهم وسلب غنائمهم.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وفيما كان أنطيوكس الملك يجول في الأقاليم العليا؛ سمع بذكر ألمايس وهي مدينة بفارس مشهورة بأموالها من الفضة والذهب،
2 وأن بها هيكلا فيه كثير من الأموال، وفيه سجوف الذهب والدروع والأسلحة التي تركها ثم الإسكندر بن فيلبس الملك المكدوني الذي كان أول ملك في اليونان.
3 فأتى وحاول أن يأخذ المدينة وينهبها فلم يستطع، لأن الأمر كان قد عرف عند أهل المدينة،

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 ولما سمع ديمتريوس بأن نكانور وجيوشه قد سقطوا في الحرب، عاد ثانية فأرسل إلى أرض يهوذا بكيديس وألكيمس ومعهما الجناح الأيمن.
2 فانطلقا في طريق الجلجال ونزلا عند مشالوت بأربيل، فاستولى عليها وأهلكا نفوسا كثيرة.
3 وفي الشهر الأول من السنة المئة والثانية والخمسين نزلا على أورشليم،

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وفي السنة المئة والحادية والخمسين، خرج ديمتريوس بن سلوقس من رومية، وصعد في نفر يسير إلى مدينة بالساحل، وملك هناك.
2 ولما دخل دار ملك آبائه، قبضت الجيوش على أنطيوكس وليسياس لتأتيه بهما.
3 فلما علم بذلك قال: «لا تروني أوجههما».

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وفي السنة المئة والستين صعد الإسكندر الشهير ابن أنطيوكس، وفتح بطلمايس؛ فقبلوه فملك هناك.
2 فسمع ديمتريوس الملك فجمع جيوشا كثيرة جدا، وخرج لملاقاته في الحرب،
3 وأنفذ ديمتريوس إلى يوناثان كتبا في معنى السلم، متقربا إليه بالإطراء،

مجموعات فرعية

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم