سفر حزقيا

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وكان في السنة السادسة، في الشهر السادس، في الخامس من الشهر، وأنا جالس في بيتي، ومشايخ يهوذا جالسون أمامي، أن يد السيد الرب وقعت علي هناك.
2 فنظرت وإذا شبه كمنظر نار، من منظر حقويه إلى تحت نار، ومن حقويه إلى فوق كمنظر لمعان كشبه النحاس اللامع.
3 ومد شبه يد وأخذني بناصية رأسي، ورفعني روح بين الأرض والسماء، وأتى بي في رؤى الله إلى أورشليم، إلى مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال، حيث مجلس تمثال الغيرة، المهيج الغيرة.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وصرخ في سمعي بصوت عال قائلا: «قرب وكلاء المدينة، كل واحد وعدته المهلكة بيده».
2 وإذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الأعلى الذي هو من جهة الشمال، وكل واحد عدته الساحقة بيده، وفي وسطهم رجل لابس الكتان، وعلى جانبه دواة كاتب. فدخلوا ووقفوا جانب مذبح النحاس.
3 ومجد إله إسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه إلى عتبة البيت. فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه،

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 ثم نظرت وإذا على المقبب الذي على رأس الكروبيم شيء كحجر العقيق الأزرق، كمنظر شبه عرش.
2 وكلم الرجل اللابس الكتان وقال: «ادخل بين البكرات تحت الكروب واملأ حفنتيك جمر نار من بين الكروبيم، وذرها على المدينة». فدخل قدام عيني.
3 والكروبيم واقفون عن يمين البيت حين دخل الرجل، والسحابة ملأت الدار الداخلية.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وكان إلي كلام الرب قائلا:
2 «يا ابن آدم، كان امرأتان ابنتا أم واحدة،
3 وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثديهما، وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 ثم رفعني روح وأتى بي إلى باب بيت الرب الشرقي المتجه نحو الشرق، وإذا عند مدخل الباب خمسة وعشرون رجلا، ورأيت بينهم يازنيا بن عزور، وفلطيا بن بنايا رئيسي الشعب.
2 فقال لي: «يا ابن آدم، هؤلاء هم الرجال المفكرون بالإثم، المشيرون مشورة رديئة في هذه المدينة.
3 القائلون: ما هو قريب بناء البيوت! هي القدر ونحن اللحم.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم