أنجيل لوقا

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وقال أيضا لتلاميذه : كان إنسان غني له وكيل، فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله

2 فدعاه وقال له: ما هذا الذي أسمع عنك؟ أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلا بعد

3 فقال الوكيل في نفسه : ماذا أفعل؟ لأن سيدي يأخذ مني الوكالة. لست أستطيع أن أنقب، وأستحي أن أستعطي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وقال لتلاميذه: لا يمكن إلا أن تأتي العثرات، ولكن ويل للذي تأتي بواسطته

2 خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر، من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار

3 احترزوا لأنفسكم. وإن أخطأ إليك أخوك فوبخه، وإن تاب فاغفر له

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وفي أحد تلك الأيام إذ كان يعلم الشعب في الهيكل ويبشر، وقف رؤساء الكهنة والكتبة مع الشيوخ

2 وكلموه قائلين: قل لنا: بأي سلطان تفعل هذا؟ أو من هو الذي أعطاك هذا السلطان

3 فأجاب وقال لهم: وأنا أيضا أسألكم كلمة واحدة، فقولوا لي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 ثم دخل واجتاز في أريحا

2 وإذا رجل اسمه زكا، وهو رئيس للعشارين وكان غنيا

3 وطلب أن يرى يسوع من هو، ولم يقدر من الجمع، لأنه كان قصير القامة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وتطلع فرأى الأغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة

2 ورأى أيضا أرملة مسكينة ألقت هناك فلسين

3 فقال: بالحق أقول لكم: إن هذه الأرملة الفقيرة ألقت أكثر من الجميع

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم