
كما شارك في الجنازة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ونيافة الانبا باخوميوس القائم مقام ممثلا عن الكنيسة المصرية، والدكتور كمال الجنزورى مستشار رئيس الجمهورية، والسيد عمرو موسى الأمين العام الاسبق لجامعة الدول العربية والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، ورجال الدين، وعدد من كبار القادة والشخصيات العامة والفنانين والمسئولين التنفيذيين.
وقد بدأت مراسم تشييع جثامين شهداء بمنطقة المنصة بطريق النصر بعد وصولها بسيارات الاسعاف… وقام جنود القوات المسلحة بحمل الجثامين على الأعناق يتقدمهم حاملو الورود.
وقد إحتشد الآلاف من أبناء الشعب المصري الذين رددوا هتافات مطالبة بالحفاظ على مصر فى هذه المرحلة المهمة، كما رددوا هتافات مناهضة للخيانة والارهاب.
وقد تواصلت مراسم تشييع جثامين شهداء رفح في الجنازة العسكرية التي إنتهت بوضع الجثامين في سيارات إسعاف تمهيدا لنقلها إلى قرى مصر ومدنها في المحافظات المختلفة لدفنها في مسقط رؤوس الشهداء.


