أقوال آباء
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس إكليمنضس الاسكندرى
- الزيارات: 22114
+ هذا الأمر عينه يحصل لنا أيضًا نحن الذين قد صار لنا المسيح مثالًا فإذ نعتمد نستنير وإذ نستنير نتبنى نكمل وإذ نكمل نضحي غير مائتين كما يقول (أنا قلت إنكم آلهة وبنوا العلى جميعكم) ويدعي هذا الفعل بأسماء كثيرة أعني نعمة واستنارة وكمالًا وحميمًا..
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس إكليمنضس الاسكندرى
- الزيارات: 22068
في المعمودية يعتق الروح القدس الإنسان من الدين باستحقاق دم المسيح ويخلع عنا الطبيعة العتيقة التي ملكت الخطية عليها وأفسدتها ويلدنا ميلادًا جديدًا لنكون أبناء الله والكنيسة لكن هذا المولود الجديد الإنسان الداخلي الروحي الجديد يحتاج بعد ولادته أن ينمو في الحياة الجديدة ومن يحفظه ويثبته في المسيح يسوع.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس إكليمنضس الاسكندرى
- الزيارات: 19660
يقول البعض: "أيُعقَل أن السيد بارّ، ويحبّ الإنسان وهو يغضب ويعاقب؟" علينا أن نعالج هذه النقطة بما أمكن من الإيجاز، إذ إن هذا الأسلوب من المعالجة مساعد على التوجيه الصحيح للأولاد، وهو بمثابة عون ضروري. فالكثير من الأهواء يُشفى بالعقاب وبطبع بعض المبادئ في الذهن. فالتأنيب، كيفما كان، هو جراحة أهواء النفس. أمّا الأهواء، كيفما كانت، هي خرّاج في الحقيقة ينبغي استئصاله بحدّ مبضع الجراحة. التأنيب هو مثل استعمال الأدوية، يذيب نتوءات الأهواء، ويطهّر نجاسات بذاءة الحياة. إلى هذا، يخفف من زوائد الغرور ويعيد المريض إلى الحالة البشرية الصحيحة والصحيّة.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس إكليمنضس الاسكندرى
- الزيارات: 21701
فإن كنا في المسيحية نتطعم في الزيتونة الجيدة فإن المعمودية هي عملية إقلاعنا من الزيتونة البرية وإدخالنا في الزيتونة الجيدة "رو11 " وأما الميرون فهو الأربطة التي تشدنا إلي جزع الزيتونة وأصلها وتثبتنا فيه وفيها حتى يتاح لعصارة الحياة أن تنتقل بعد ذلك إلي الأغصان المطعمة فتغذيها وبذالك تحيا الأغصان وتصير شريكة في أصل الزيتونة الجيدة ودسمها كما تثبت في الحياة الجديدة وتأتي بثمر لهذا دعي سر الميرون بسر التثبيت.
- التفاصيل
- المجموعة: القديس إمبروسيوس أسقف ميلان
- الزيارات: 4117
يكون الفرح عظيماً وعدد الجموع كثيراً حينما يُعيّد لميلاد ملك أرضي. الجنود والقواد يرتدون أفخر الحلل ليسرعوا ويقفوا أمام مليكهم. تعلم الرعية أن سرور الملك يزداد برؤيته الزينة الخاصة، وفرحها الظاهر، فتضاعف اجتهادها أثناء الحفلة. ولكن الملك كإنسان لا يعرف مكنونات القلوب، فيحكم بما يشاهده فقط، على مقدار محبة الرعية له. فمن أحبّ ملكه ارتدى أفخر الثياب. أضِف إلى ذلك أن الملك يوزّع هبات كثيرة على الأمراء والأخوة الصغار. ولذلك يجتهد المقربون إليه أن يملأوا الخزائن بالثروات الطائلة ليكون لهم نصيب منها.


