الكتاب المقدس مكتوب

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وسمع يهوذا باسم الرومانيين أنهم ذوو اقتدار عظيم، ويعزون كل من ضوى إليهم، وكل من جاءهم آثروه بمودتهم، ولهم شوكة شديدة،
2 وقصت عليه وقائعهم، وما أبدوا من الحماسة في قتال الغاليين، وأنهم أخضعوهم وضربوا عليهم الجزية،
3 وما فعلوا في بلاد أسبانية، واستيلاؤهم على معادن الفضة والذهب التي هناك، وإنهم أخضعوا كل مكان بمشورتهم وطول أناتهم،

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 فصعد يوحنا من جازر وأخبر سمعان أباه بما صنع كندباوس،
2 فدعا سمعان ابنيه الأكبرين يهوذا ويوحنا وقال لهما: «إنا لم نزل أنا وإخوتي وبيت أبي نحارب حروب إسرائيل منذ صغرنا إلى هذا اليوم، وقد أنجح على أيدينا خلاص إسرائيل مرارا كثيرة.
3 والآن فإني قد شخت، وأنتما برحمة الله قد بلغتما أشدكما، فقوما مقامي ومقام أخي واخرجا وقاتلا عن أمتكما، وليؤازركما النصر من السماء».

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وكان سمعان المذكور الذي وشى في أمر الأموال والوطن يقذف أونيا، كأنه هو أغرى هليودورس بذلك، وجلب عليه ذلك الشر،
2 وبلغ من وقاحته أنه وصف المحسن إلى المدينة والقائم بمصلحة أهل وطنه والغيور على الشريعة، بأنه صاحب دسيسة.
3 فاشتدت العداوة حتى إن أحد خواص سمعان شرع في القتل.
4 فلما تبين أونيا ما في ذلك الخصام من الخطر، مع حماقة أبلونيوس قائد بقاع سورية وفينيقية الذي كان يمد سمعان في خبثه قصد الملك.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 حين كانت المدينة المقدسة عامرة آمنة، والشرائع محفوظة غاية الحفظ، لما كان عليه أونيا الكاهن الأعظم من الورع والبغض للشر،
2 كان الملوك أنفسهم يعظمون المقدس، ويكرمون الهيكل بأفخر التقادم،
3 حتى إن سلوقس ملك أسيا، كان يؤدي من دخله الخاص جميع النفقات المختصة بتقديم الذبائح.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وقبض على سبعة إخوة مع أمهم، فأخذ الملك يكرههم عل تناول لحوم الخنزير المحرمة، ويعذبهم بالمقارع والسياط.
2 فانتدب أحدهم للكلام وقال: «ماذا تبتغي؟ وعم تستنطقنا؟ إنا لنختار أن نموت ولا نخالف شريعة آبائنا».
3 فحنق الملك وأمر بإحماء الطواجن والقدور، ولما أحميت،

مجموعات فرعية

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم