سفر مكابيين ثاني
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 2061
1 «إلى الإخوة اليهود الذين في مصر. سلام إليكم من الإخوة اليهود الذين في أورشليم وبلاد اليهودية أطيب السلام.
2 ليبارككم الله ويذكر عهده مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب عبيده الأمناء،
3 وليؤتكم جميعا قلبا لأن تعبدوه، وتصنعوا مشيئته بصدر مشروح ونفس راضية،
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 2061
1 قد جاء في السجلات، أن إرميا النبي أمر أهل الجلاء أن يأخذوا النار كما ذكر، وكما أمر النبي أهل الجلاء،
2 إذ أوصاهم أن لا ينسوا وصايا الرب، ولا تغوي قلوبهم إذا رأوا تماثيل الذهب والفضة وما عليها من الزينة،
3 وحرضهم بمثل هذا الكلام على أن لا يزيلوا الشريعة من قلوبهم.
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 2101
1 وكان سمعان المذكور الذي وشى في أمر الأموال والوطن يقذف أونيا، كأنه هو أغرى هليودورس بذلك، وجلب عليه ذلك الشر،
2 وبلغ من وقاحته أنه وصف المحسن إلى المدينة والقائم بمصلحة أهل وطنه والغيور على الشريعة، بأنه صاحب دسيسة.
3 فاشتدت العداوة حتى إن أحد خواص سمعان شرع في القتل.
4 فلما تبين أونيا ما في ذلك الخصام من الخطر، مع حماقة أبلونيوس قائد بقاع سورية وفينيقية الذي كان يمد سمعان في خبثه قصد الملك.
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 2127
1 حين كانت المدينة المقدسة عامرة آمنة، والشرائع محفوظة غاية الحفظ، لما كان عليه أونيا الكاهن الأعظم من الورع والبغض للشر،
2 كان الملوك أنفسهم يعظمون المقدس، ويكرمون الهيكل بأفخر التقادم،
3 حتى إن سلوقس ملك أسيا، كان يؤدي من دخله الخاص جميع النفقات المختصة بتقديم الذبائح.
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 2058
1 وقبض على سبعة إخوة مع أمهم، فأخذ الملك يكرههم عل تناول لحوم الخنزير المحرمة، ويعذبهم بالمقارع والسياط.
2 فانتدب أحدهم للكلام وقال: «ماذا تبتغي؟ وعم تستنطقنا؟ إنا لنختار أن نموت ولا نخالف شريعة آبائنا».
3 فحنق الملك وأمر بإحماء الطواجن والقدور، ولما أحميت،


