سفر مكابيين ثاني
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 1995
1 وبعد إبرام هذه المواثيق، انصرف ليسياس إلى الملك، وأقبل اليهود على حرث أراضيهم.
2 إلا أن القواد الذين في البلاد، وهم تيموتاوس وأبلونيوس بن جنايوس وإيرونيمس وديمفون وكذلك نكانور حاكم قبرس لم يدعوا لهم راحة ولا سكينة.
3 وأتى أهل يافا اغتيالا فظيعا، وذلك أنهم دعوا اليهود المساكنين لهم أن يركبوا هم ونساؤهم وأولادهم قوارب كانوا أعدوها لهم، كأن لا عداوة بينهم.
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 1878
1 وبعد مدة ثلاث سنين بلغ أصحاب يهوذا أن ديمتريوس بن سلوقس قد ركب البحر من ميناء طرابلس بجيش كثيف وأسطول،
2 واستولى على البلاد بعد ما قتل أنطيوخس وليسياس وكيله.
3 وإن ألكيمس الذي كان قد قلد الكهنوت الأعظم، ثم انقاد إلى النجاسة أيام الاختلاط، أيقن أن لا خلاص له البتة ولا سبيل إلى ارتقاء المذبح المقدس،
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 2002
1 وبعد ذلك بزمان يسير، إذ كانت هذه الحوادث قد شقت جدا على ليسياس وكيل الملك وذي قرابته والمقلد تدبير الأمور،
2 جمع نحو ثمانين ألفا والفرسان كلهم، وزحف على اليهود زاعما أنه يجعل المدينة مسكنا لليونانيين،
3 ويجعل الهيكل موضعا للكسب كسائر معابد الأمم، ويعرض الكهنوت الأعظم للبيع سنة فسنة،
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 1979
1 وبلغ نكانور أن أصحاب يهوذا في نواحي السامرة؛ فعزم على مفاجأته يوم السبت دون تعرض لخطر الحرب.
2 فقال له اليهود الذين شايعوه اضطرارا: «لا تأخذ القوم بهذه القسوة والخشونة، بل ارع حرمة يوم قد أكرمه وقدسه الرقيب على كل شيء».
3 فسأل ذلك الفاجر: «وهل في السماء قدير أمر بحفظ يوم السبت؟»
- التفاصيل
- المجموعة: سفر مكابيين ثاني
- الزيارات: 1992
1 في السنة المئة والتاسعة والأربعين، بلغ أصحاب يهوذا أن أنطيوخس أوباطور قادم على اليهودية بجيش كثيف،
2 ومعه ليسياس الوكيل وقيم المصالح، ومعهما جيش من اليونان مؤلف من مئة وعشرة آلاف راجل وخمسة آلاف وثلاث مئة فارس واثنين وعشرين فيلا وثلاث مئة عجلة ذات مناجل.
3 فانضم إليهم منلاوس، وجعل يحرض أنطيوخس بكل نوع من المؤالسة، غير مبال بخلاص الوطن، بل كان همه أن يرد إلى الرئاسة.


