سفر مكابيين ثاني

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وبعد إبرام هذه المواثيق، انصرف ليسياس إلى الملك، وأقبل اليهود على حرث أراضيهم.
2 إلا أن القواد الذين في البلاد، وهم تيموتاوس وأبلونيوس بن جنايوس وإيرونيمس وديمفون وكذلك نكانور حاكم قبرس لم يدعوا لهم راحة ولا سكينة.
3 وأتى أهل يافا اغتيالا فظيعا، وذلك أنهم دعوا اليهود المساكنين لهم أن يركبوا هم ونساؤهم وأولادهم قوارب كانوا أعدوها لهم، كأن لا عداوة بينهم.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وبعد مدة ثلاث سنين بلغ أصحاب يهوذا أن ديمتريوس بن سلوقس قد ركب البحر من ميناء طرابلس بجيش كثيف وأسطول،
2 واستولى على البلاد بعد ما قتل أنطيوخس وليسياس وكيله.
3 وإن ألكيمس الذي كان قد قلد الكهنوت الأعظم، ثم انقاد إلى النجاسة أيام الاختلاط، أيقن أن لا خلاص له البتة ولا سبيل إلى ارتقاء المذبح المقدس،

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وبعد ذلك بزمان يسير، إذ كانت هذه الحوادث قد شقت جدا على ليسياس وكيل الملك وذي قرابته والمقلد تدبير الأمور،
2 جمع نحو ثمانين ألفا والفرسان كلهم، وزحف على اليهود زاعما أنه يجعل المدينة مسكنا لليونانيين،
3 ويجعل الهيكل موضعا للكسب كسائر معابد الأمم، ويعرض الكهنوت الأعظم للبيع سنة فسنة،

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 وبلغ نكانور أن أصحاب يهوذا في نواحي السامرة؛ فعزم على مفاجأته يوم السبت دون تعرض لخطر الحرب.
2 فقال له اليهود الذين شايعوه اضطرارا: «لا تأخذ القوم بهذه القسوة والخشونة، بل ارع حرمة يوم قد أكرمه وقدسه الرقيب على كل شيء».
3 فسأل ذلك الفاجر: «وهل في السماء قدير أمر بحفظ يوم السبت؟»

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

1 في السنة المئة والتاسعة والأربعين، بلغ أصحاب يهوذا أن أنطيوخس أوباطور قادم على اليهودية بجيش كثيف،
2 ومعه ليسياس الوكيل وقيم المصالح، ومعهما جيش من اليونان مؤلف من مئة وعشرة آلاف راجل وخمسة آلاف وثلاث مئة فارس واثنين وعشرين فيلا وثلاث مئة عجلة ذات مناجل.
3 فانضم إليهم منلاوس، وجعل يحرض أنطيوخس بكل نوع من المؤالسة، غير مبال بخلاص الوطن، بل كان همه أن يرد إلى الرئاسة.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم