سفر طوبيت
- التفاصيل
- المجموعة: سفر طوبيت
- الزيارات: 6228
1 وفيما هم راجعون، وقد بلغوا إلى حاران التي في وسط الطريق جهة نينوى في اليوم الحادي عشر.
2 قال الملاك: «يا أخي طوبيا إنك تعلم كيف فارقت أباك.
3 فلنتقدم نحن إن أحببت، والعيال وزوجتك يلحقوننا على مهل مع المواشي».
- التفاصيل
- المجموعة: سفر طوبيت
- الزيارات: 6075
1 حينئذ دعا طوبيا ابنه إليه وقال له: «ماذا ترى نعطي هذا الرجل القديس الذي ذهب معك؟»
2 فأجاب طوبيا وقال لأبيه: «يا أبت، أي أجرة نعطيه، وأي شيء يكون مؤازيا لإحسانه؟
3 أخذني ورجع بي سالما، والمال هو استوفاه من عند غابيلوس، وبه حصلت على زوجتي، وهو كف عنها الشيطان، وفرح أبويها، وخلصني من افتراس الحوت، وإياك أيضا هو جعلك تبصر نور السماء، وبه غمرنا بكل خير. فماذا عسى أن نعطيه مما يكون مؤازيا لهذه؟
- التفاصيل
- المجموعة: سفر طوبيت
- الزيارات: 6030
1 وفرغ طوبيا من كلامه وعاش طوبيا بعدما عاد بصيرا اثنتين وأربعين سنة، ورأى بني حفدته.
2 فتمت سنوه مئة واثنتين ودفن بكرامة في نينوى.
3 وكان حين ذهب بصره ابن ست وخمسين سنة، وعاد يبصر وهو ابن ستين سنة،
- التفاصيل
- المجموعة: سفر طوبيت
- الزيارات: 6140
1 حينئذ فتح طوبيا الشيخ فاه مباركا للرب وقال: «عظيم أنت يا رب إلى الأبد وفي جميع الدهور ملكك،
2 لأنك تجرح وتشفي وتحدر إلى الجحيم وتصعد منه، وليس من يفر من يدك.
3 اعترفوا للرب يا بني إسرائيل وسبحوه أمام جميع الأمم،


