سفر أستير
- التفاصيل
- المجموعة: سفر أستير
- الزيارات: 5051
1 كان في السنة الرابعة من ملك تلماي وكلوبطرا، أن دوسيتاوس الذي كان يقول عن نفسه إنه كاهن ومن نسل لاوي وابنه تلماي أتيا برسالة فوريم هذه قائلين: «إنها قد ترجمت في أورشليم بيد لوسيماكوس بن تلماي».
(وكان هذا المبدأ أيضا في النسخة العامية ولم يوجد في العبرانية ولا في نسخة أحد من المترجمين)
2 وكان في السنة الثانية من ملك أرتحششتا الأكبر، في اليوم الأول من شهر نيسان، أن مردخاي بن يائير بن شمعي بن قيش من سبط بنيامين رأى حلما،
3 وهو رجل يهودي مقيم بمدينة شوشن، رجل عظيم من عظماء بلاط الملك،
- التفاصيل
- المجموعة: سفر أستير
- الزيارات: 4821
1 وكان حينئذ يقف بباب الملك مع بغتان وترش، خصيي الملك وهما حاجبا البلاط.
2 فبعد أن وقف على نواياهما، وتقصى مدققا، علم أنهما يحاولان أن يلقيا أيديهما على الملك أرتحششتا، فأطلع الملك على ذلك.
3 فألقاهما تحت العذاب فأقرا فأمر بأن يساقا إلى الموت،
- التفاصيل
- المجموعة: سفر أستير
- الزيارات: 4738
1 وإن أستير الملكة أيضا التجأت إلى الرب خوفا من الخطر المشرف.
2 فخلعت ثياب الملك ولبست ثيابا للحزن والبكاء، وعوض الأطياب المختلفة ألقت على رأسها رمادا وزبلا وذللت جسدها بالصوم وجميع المواضع التي كانت تفرح فيها من قبل ملأتها من نتاف شعر رأسها.
3 وكانت تتضرع إلى الرب إله إسرائيل قائلة: «أيها الرب، الذي هو وحده ملكنا، أعني أنا المنقطعة التي ليس لها معين سواك.
- التفاصيل
- المجموعة: سفر أستير
- الزيارات: 4830
1 «من أرتحششتا الأكبر المالك من الهند إلى الحبشة، على المئة والسبعة والعشرين إقليما، إلى الرؤساء والقواد الذين في طاعته. سلام.
2 إني مع كوني متسلطا على شعوب كثيرين وقد أخضعت المسكونة بأسرها تحت يدي، لم أحب أن أسيء إنفاذ مقدرتي العظيمة، ولكني حكمت بالرحمة والحلم حتى يقضوا حياتهم بلا خوف وبسكينة ويتمتعوا بالسلام الذي يصبو إليه كل بشر.
3 فسألت أصحاب مشورتي كيف يتم ذلك، فكان أن واحدا منهم يفوق من سواه في الحكمة والأمانة وهو ثنيان الملك اسمه هامان.
- التفاصيل
- المجموعة: سفر أستير
- الزيارات: 4788
1 وأمرها أن تدخل على الملك وتتوسل إليه لأجل شعبها وأرضها،
2 وقال: «اذكري أيام مذلتك حيث نشأت على يدي. فإن هامان ثنيان الملك قد تكلم في إهلاكنا،
3 فادعي الرب، وكلمي الملك في أمرنا. وخلصينا من الموت».


