اقوال القديس أغسطينوس
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 24179
رأينا أن الإنسان صار محتاجًا إلي التلاقي مع الله "الحياة " لكي يعيد له حياته الروحية فيقدر بالله أن يحيا ويتذوق الخير ويتمتع بالسماويات لذلك جاء الابن الأقنوم الثاني متجسدًا صار كواحد منا حتى نقبله.
ولد الابن ميلادًا زمنيًا غذ حمل جسدًا مثلي...
وبميلاده هذا وهبنا جميعنا أن نولد به في الله...
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 24229
+ إذ لم نكن متأهلين للنظر في الأمور الأبدية إذ أثقلنا دنس الخطية الناجم عن محبتنا للأمور الزمنية التي غرست فينا حتى تبدو كما لو أنها من طبيعتنا بسبب جذور الموت العاملة فينا لذلك فنحن محتاجون إلي التطهر.
وعملية التطهير هذه ليست في استطاعتنا حتى نلاطف بعضنا البعض بالأمور الأبدية ما لم يتفق هذا أولًا في علاقتنا مع بعضنا البعض في الأمور الزمنية التي نحن ممسكون فيها.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 23343
وهذا هو الخبز الذي سمعناه منه ونخبركم به ما هو هذا الخبر الذي سمعه هؤلاء ولمسوه بأيديهم؟ كلمة الحياة الذي (كان من البدء) الذي صار لوقت من الزمان منظورًا وملموسًا الذي هو ابن الله الوحيد.. لماذا جاء ابن الله! وأي جديد جاء يخبرنا به؟ وهل إرادتنا هي مجرد تعليمنا؟ لماذا أراد أن يصير الكلمة جسدًا ويقاس الكائن على الكل إلهًا من حماقات البشر محتملًا اللطم على خديه من الأيدي التي جبلها؟! لنصغي إذن لئلا بدون حكمة يصير سماعنا لقصة ميلاد المسيح وتكون آلامه مجرد موضوع يشغل عقولنا ولا تتحصن به أذهاننا...
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 23441
"وقد رأينا ونشهد" (1يو2:1).
قد لا يعلم بعض الأخوة الذين لا يعرفون اليونانية ما تعانيه كلمة "نشهد" فهي كلمة شائعة لكن لها مفهومًا دينيًا فكلمة نشهد في لغتنا (اللاتينية) تطلق في اليونانية على "الشهداء"..
نعم. عندما نقول "رأينا ونشهد " كأننا نقول (رأينا وصرنا شهداء) لأن الشهداء قد احتملوا العذابات بسبب شهادتهم
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 23188
"قال الله ليكن نور فكان نور ورأي الله النور أنه حسن وفصل الله بين النور والظلمة "تك3:1.
+ هذه هي أول أعمال الله لأجل الإنسان.
الله نور الأنوار خلق للإنسان النور الذي به يقدر أن يري ويدرك ويتمتع بما تقدمة له الحب الإلهي.


