اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

جانب إيجابي هو الحياة والثبوت في شخص المسيح الساكن فينا والتجاوب مع عمل روحه القدوس الذي نلناه بالمعمودية...

وجانب سلبي وهو إماتة الذات وكل فكرها وأعمالها لنحيا للذي أحبنا وحده...

+ (لا أحيا أنا بل المسيح يحيا في) "غلا20:2".

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ لا يوجد مشهد أعظم وأعجب من منظر ربنا يسوع المسيح ابن الله...

لقد صار مشهدًا...

فقد سبق أن أنبأنا النبي عن المشهد الذي سيكون عليه فقال:

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح "رؤ7:3 " صار أسيرًا يحبس في بيت حنان ليشاركنا نحن المأسورين ويطلقنا من سجوننا الداخلية ويحررنا من ظلمة الشيطان!

عاد حنانيا فأرسله إلي قيافا وكأنه بلا سلطان يرسلونه أينما شاءوا وهناك يلطمه عبد رئيس الكهنة أقل الموجودين بحسب نظرتهم الاجتماعية في ذلك الحين. يلطم الرب حتى يشارك الذين تحت المحاكمات ويلطمون ظلمًا...

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لقد وهبنا ربنا موته المفرد (أي موت جسده دون أن تموت نفسه، لأن لاهوته لم يفارق جسده ولا نفسه إنما فارقت النفس الجسد فصار الجسد ميتًا) هذا حدث مقابل موتنا المزدوج حتى يهبنا قيامة مزدوجة...

(أ) بسر

(ب) ومثال، لقيامته الواحدة.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ النور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه ".

+ لقد أعمت الظلمة عقول البشر الغبية إذ أعمتها الشهوات الفاسدة وعدم الإيمان لهذا كان على الكلمة الذي به كان كل شيء أن يهتم بهذه العقول ويعيد إليها سلامتها لذلك (فإن الكلمة صار جسدًا وحل بيننا) "يو14:1 " لأن من اختصاصه الاستنارة إذ هو الحياة الذي يضئ البشر.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم