اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عندما يتطلع الإنسان إلي آلام غيرة القاسية تهون علية آلامه خاصة إن كان هذا الغير يسقط تحت الألم ظلمًا وكان نبيلًا رقيق الحواس!

لقد أرسل الله الابن الكلمة متجسدًا جعله كواحد منا ليس بغريب عنا ولا بعيد منا وفي الابن شاركنا الله آلامنا لا مشاركة العواطف أو الكلام بل مشاركة فعلية حقيقية.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

التطلع إلي آلام الرب المحب ينسى الإنسان آلامه تنطلق به من ذاتيته ليحيا مع الرب منشغلًا بحب الفادي المصلوب!

مجرمان قاسيا القلب صلبا مع الرب كلاهما يتأوهان من شدة آلام الصليب وسخرية المجتمع بهم كلاهما لهما نفس الطبيعة وتحت نفس الظروف وبجوار الرب المصلوب أحدهما تطلع إلي آلامه ومرارة نفسه فغرق في اليأس والقنوط وحس بضيق لا يحتمل حتى جدف على الرب قائلًا "إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا) لو39:23".

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة " 1يو1:1".

من كان يستطيع أن يلمس الله الكلمة بيديه لو لم يكن (الكلمة) صار جسدًا وحل بيننا "؟!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

حوادث القبض على يسوع ومحاكماته لم تكن جزافًا ولا هي محض الصدفة إنما في كل تفاصيلها نتلمس حب الله لنا نحن البشر.

القبض علية. زحف الشيطان إلي الفردوس ليخدع آدم الأول بالحية ثم عاد ليكرر نفس العمل في البستان مع أدم الثاني لعله يخدعه بقبلة يهوذا. فطرد آدم الأول بغير إرادته موثوقًا بخطاياه وعصيانه أما آدم الثاني فخرج من البستان مقبوضًا عليه مستسلمًا في يدي صالبيه بإرادته لأنه عندما قال لهم (أنا هو) رجعوا إلي الوراء وسقطوا على الأرض "يو9:18 " .

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

فإن الحياة أظهرت "1يو2:1". لقد ظهر المسيح كلمة الحياة بالجسد للبشر من البدء ظهر لا للناس بل للملائكة إذ عاينوه واقتاتوا به كخبز لهم إذ يقول الكتاب (أكل الإنسان خبز الملائكة" (مز25:78) .

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم