اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

النفس هي حياة الجسد بدونها يصير جثة هامدة بلا حيوية هكذا الروح القدس هو (روح) الكنيسة وحياتها. إذ يقول أغسطينوس:

+ الروح القدس بالنسبة لجسد المسيح أي كنيسته هو كالنفس بالنسبة لجسد الإنسان.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

هذا هو لا سلام الحقيقي الذي يمنحه الرب لنا لا كشيء خارجي زمني يتأثر بالظروف ويتغير بعوامل الزمن ويفني وينتهي بل يقدم لنا ذاته (سلامًا) ويكون هو العاطى والعطية في نفس الوقت فهو (واهب السلام) ، (وسلامنا) في نفس الوقت لن نقبل عنه بديلًا ولن نستريح ونطمئن إلا به وفيه.. وكما يقول (قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام) "يو33:16".

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عند بناء برج بابل كانت الحاجة إلي تشتيت وحده هؤلاء الذين تجمعوا تحت قيادة الشر يقصد مقاومة الرب لذلك فإن الله في محبته لهم بلبل ألسنتهم حتى لا يكملوا شرهم وتزداد خطيتهم.

أما وقد حان الوقت الذي فيه يلزم الكرازة بين الأمم بكلمة الحق اجتمعت الكنيسة بالروح الواحد لا بالعودة إلي وحدة اللغة إنما بإعطاء الرسل والمبشرين موهبة (التكلم بالألسن) حسبما يقتضي الحال.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

هناك حرب قائمة بين روح الرب وروح الشيطان روح النور وروح الظلمة لذلك كل ما يفعله الروح القدس يحاول الشيطان أن يصنع ما يشبهه لتضليل أولاد الله عن الحق.

فلا عجب إن حاول سحرة فرعون أن يقدموا المعجزات التي صنعها الرب على يدي موسى حتى يشكك البشرية ويشوه الحق بالباطل.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ هل لا يعطي الروح القدس الآن أيها الأخوة؟! من يفكر بهذا فإنه يكون غير مستحق لتقبله فإنه لا زال إلي الآن يوهب.

فلماذا لا يتكلم أحد بألسنة كل الأمم كما حدث مع أولئك الذين إمتلأوا من الروح القدس؟! ولماذا؟

لأن ما قد عناه هذا الأمر العجيب قد تحقق الآن.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم