اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن عملية خلق الإنسان هي من العمال المحبة لذلك خلقه الله على صورته (تك26:1) باعتبار الله محبة والإنسان صورة قائمة لا بذاتها بل بالأصل وفي الأصل...

فالإنسان صورة إرادة الله الحرارة المطلقة وإرادته محبة ولصورة الحرية في أن نختار بقاءها صورة لله المحبة لا تعرف ألبغضه ولا الكراهية أو ترفض الأصل لتصير صورة لذاتها (التراب) فتنتهي روحياَ إلى معرفة الشر وصيرورتها صورة له لا تعرف المحبة ولا تستطيع إدراكها.....

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

سر الميرون

+ إن اسم المسيح من المسحة، فكل مسيحي يقبل المسحة إنما ذلك ليس دلاله على أنه صار شريكًا في الملكوت فقط بل صار من المحاربين للشيطان.

31- يطعمنا جسد الرب ويسقينا دمه.

+ يا سر الإحسان يا سمة الوحدة يا وثاق المحبة! فمن أراد أن يحيا بك يغتنم الحياة فليقترب ويتناول هذا الجسد فيحيا.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

يدعي البعض انه يعجز عن صيانة هذه العطية لذلك يمتنع عن التمتع بها.

أيهما يحصن الأخر: الإنسان يحصن هذه العطية، أما هي التي تحصنه؟! فالتناول لا يقدم لمدعي القداسة والبر بل للمحتاجين لأنه (كلما كثرت الخطية ازدادت النعمة جدًا) .

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الاستحقاق للتناول من جسد الرب ودمه هو الشعور بعدم الاستحقاق مع ثقة و إيمان في قدرة هذا السر أن يقيم ويعين ضعفنا!

فليس من بين البشر ولا من خليقة أخري من يستحق هذه الكرامة العظيمة لكن الرب يقدم جسده ودمه للجياع و العطاش إلي البر (لأنهم يشبعون) .

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إذ أودع الرب هذه النعم والبركات في كنيسته أمر خدامه بمباشرتها وقد أعطاهم السلطان على توزيعها على المؤمنين فقال لهم يسوع (كما أرسلني الأب أرسلكم أنا) ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياه أمسكت) "يو21:20-23.

+ لقد أنشأ الرب الأسرار ومنحها لتلاميذه ليوزعونها في كنيسته لا بذواتهم بل هو يعمل بهم إذ وعد انه يكون مع كنيسته كل الأيام وإلي انقضاء الدهر.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم