اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

فإذ تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح) "رو1:5".

هذا هو عمل الروح القدس أن يقود الإنسان باستحقاقات الصليب ونعم الفداء في طريق الشركة العميق فيعود إليه السلام الإلهي بربنا يسوع المسيح مهما بلغت مضايقات الطريق وأتعابه وأحزانه لنه في حضن الثالوث الأقدس يستريح الإنسان ويطمئن....

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

من المعلوم يا أخوتي أن كل منا يطلب راحته وسروره إلا أنه لا يطلب ذلك كما يجب ولا حيثما يوجد فالأمر يتوقف على تمييز السرور الحقيقي من السرور الكاذب وبالعكس فإننا غالبًا ما نخدع بخيالات السرور الباطل والخير الكاذب.

فالبخيل والمتجبر والشره والشهواني وكل منهم يطلب السرور إلا أن هذا يضع سروره في جمع غنى وافر وذاك في شرف الرتب والكرامات وهذا المأكل والمشارب اللذيذة وذاك في أن إشباع شهواته النجسة ليس منهم من يطلب سروره كما يجب ولا حيثما يوجد من ثم لا يجده أحد منهم رغم أن الكل يشتهونه.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ لقد ظهر الرب لتلاميذه بعد قيامته وحيّاهم قائلًا:

السلام لكم (لو36:24) .

هذا هو السلام الحقيقي وتحية الخلاص.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ دعي الرب يسوع الروح القدس (معزيًا) إذ قال لتلاميذه (خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي) "يو7:16". إنه المعزي لأنه لا يعطي للنفس تبكيتًا وندامة فقط بل أيضًا يعطيها رجاء في محبة الله وإيمانًا بدم يسوع الغافر للخطية.

وهو (المعزي) أيضًا في وسط الضيقات فبالروح القدس صار للمؤمنين فهم روحي عميق للألم حتى صار الألم بالنسبة لهم شهوة يشتاقون إليه ويفرحون به إذ كما يقول الرسول (أحسبوه كل فرح يا أخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة) "يع2:1".

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

وبينما غير مصدقين من الفرح ومتعجبون كانوا فرحين ولكن مترددين لأن أمرًا غير مصدق قد حدث!

لم يكونوا مصدقين أولًا ثم امنوا أخيرًا ليس مما عاينوه بعيونهم فحسب بل ومما لمسته أيديهم.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم