قصة مسيحية أعجبتني

زهرة الجاردنيا البيضاء

زهرة الجاردنيا البيضاء

09 كانون1/ديسمبر 2009

تعودت أن تصلني في عيد ميلادي زهرة الجاردنيا البيضاء من إنسان مجهول ... بلا كارت ... بلا تعليق ... وهذا الشخص المجهول لم يستدل عليه أحدا ولا حتى بائع الزهور...

وماذا يعرف الله عن الالام ؟؟

وماذا يعرف الله عن الالام ؟؟

09 كانون1/ديسمبر 2009

انتهت الحياة وتزاحم الملايين من البشر فى الوادى الكبير امام عرش اللهكانت فى المقدمة جماعات تتكلم بعنف وبطريقة عدوانية وبانفعال شديد وتقدمت الصفوف فتاة تصرخ قائلة : كيف يستطيع الله...

حدث بالفعل فى يوم سبت الفرح

حدث بالفعل فى يوم سبت الفرح

30 كانون1/ديسمبر 2009

يقول القمص لوقا سيداروس فى كتابه " رائحة المسيح فى حياة أبرارمعاصرين " : فى الأيام الأولى لوجودنا داخل سجن المرج " كان الرئيس السادات قد قام بإعتقال كثير من...

أبونا القمص سيداروس عبد المسيح

أبونا القمص سيداروس عبد المسيح

30 كانون1/ديسمبر 2009

كل خبزك مع الجياع مع المساكين و أكس العراة من ثيابك طو 17:4كان القمص سيداروس يركب حماره و يتجه من قرية البياضية إلى مركز ملوى وكان الوقت شتاء .و فيما...

قصة روحية المزمار الحزين

قصة روحية المزمار الحزين

30 كانون1/ديسمبر 2009

فى ليلة من ليالى البرد القارصة جمع حطاب أثناء سهرة قطع من الخشب لكى يستدفء بها ، وعندما علمت تلك الخشبة التى من الغاب الملقاه وسط قطع الخشب مصيرها توسلت...

لماذا صارت أجمل نافذة؟؟؟

لماذا صارت أجمل نافذة؟؟؟

30 كانون1/ديسمبر 2009

فى واحدة من كنائس أوروبا نافذة فريدة، لا يخامر الشك من ينظر إليها أنها تربو على مثيلاتها بالكنيسة روعةً و جمالاً...و لهذه النافذة قصة لا تخلو من الطرافة !!

خيط حياتنا

خيط حياتنا

30 كانون1/ديسمبر 2009

نظر الفأر من خلال شق فى الحائط ليراقب الفلاح وزوجته وهما يفضان لفافة ، وراح يمنى نفسه " ترى ما نوع الطعام التى تحتويه هذه اللفة ؟ " . ولكنه...

الدماء الطاهرة

الدماء الطاهرة

30 كانون1/ديسمبر 2009

كنت جالسا في هيكل الكنيسة في منتصف الليل , أصلي من أعماق قلبي لربي لعله ينظر إلي ضعفي و مذلتي و يرحمني , و فجأة أحسست بإحساس غريب . إذا...

إهداء إلى أهالي شهداء نجع حمادي

24 كانون2/يناير 2010

بستان الحياة - مساحة رأيبقلم: د. ماريان جرجس(..وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي.. ولإلهنا كل المجد الدائم... آمين). هكذا أنهى الجميع الصلاة المُقامة ذلك اليوم والتي كانت على غير ميعادها.....

أرقت بعض الدماء محبة له

24 كانون2/يناير 2010

ولد لعائلة ابنة جميلة جدا، ومع أن هذه العائلة الصغيرة، كانت تسكن في بلد مسيحي، لكن والديها، أرادا أن يبعدا ابنتهما عن أي أمر يخص الله ...عاشت ابنتهما سنواتها الأولى،...

الأشقاء الثلاثة

11 شباط/فبراير 2010

حـدثت هذة القصة منذ حوالى 75 سنة لطفل صغير كان عمرة وقتذاك سبعة اعوام مع شقيقة الأوسط 12 عام و الأكبر فوق الثلاثين حيث خرج الأشقاء الثلاث ذات يوم من...

تطريز الله

تطريز الله

11 آذار/مارس 2010

عندما كنت طفلا صغيرا، كانت والدتي تقضي معظم اوقات الفراغ بالتطريز وشغل الكانفا وغيرها من اشغال الصنارة. وأثناء شغلها هذا، كنت انا، غالبا ما العب بجوارها على الأرض.

حراسه من السماء قصه واقعيه جداً

21 آذار/مارس 2010

كان هذا الخادم مبعوثاً للعمل والخدمة في إحدى البلاد الإفريقية،وقد حكى هذه القصة عند عودته لرفقائه الخدَّام في الكنيسة التي يخدم بها، فقال:

منقريوس بك

10 أيار 2010

ذهبت لمقابلة أب إعترافى ونفسي مرة جدا بسبب تصرفات زميل لي ، وقلبى كان يمتلئ مرارة وألما كثيرين... وبدأ أبى الجلسة بالصلاة، ثم تحدثت عن زميلى أنه صنع كذا وكذا...

ابتسامة عريضة في الهيكل

10 أيار 2010

روى لي الأستاذ (ح) هذه القصة، وهو صديق شخصي للبابا كيرلس منذ بدء كهنوته (أبونا مينا المتوحد)،وكان يحضر معه كشماس في كنيسة مارمينا بمصر القديمة ليصلي كل يوم القداس الإلهي....

أبونا بيشوي! أبونا بيشوي

10 أيار 2010

اعتادت إحدى الفتيات في أمريكا الشمالية أن تتصل بأبينا بيشوي كامل أثناء علاجه بلندن تسأل عن صحته. بعد رحيله تعرضت في إحدى شوارع نيوجيرسي لاثنتي عشر طعنة من شابٍ، نُقلت...

أعطه مفاتيحك، فيعطيك قلبه

10 أيار 2010

قيل إن مُؤمنًا التقى بزوجته وكانت نفسه متهللة جدًا، ووجهه باشًا، وكل ملامحه تنطق بالبهجة لماذا أنتَ متهلل؟

الحمار المتمارض

10 أيار 2010

كان الحمار حزيناً على الدوام ومتذمراً ، فإن صاحبه مزارع ، يستيقظ قبل صياح الديك ويأخذ حماره إلى الحقل ، ويضع عليه الكثير من الخضراوات والفواكه، ويذهب إلى سوق الجملة...

المدالية الذهبية نزعت آلامي

10 أيار 2010

في الدورة الأولمبية عام 1976 أصيب اللاعب الياباني للجمباز Shun Fujimoto بكسر في ركبته اليمنى وهو في تدريبه الأخير قبل الدخول في السباق بأسبوع

إمبراطورية فريدة

10 أيار 2010

كان النصر يصاحب نابليون بونابرت من يومٍ إلى آخر، فاتسعت امبراطوريته، وامتد سلطانه، والتف حوله القواد والعظماء الكل يبجلونه بكلمات الإطراء قيل إنه دخل يومًا إلى حجرته، ورفع عينيْ قلبه...

اهرب لحياتك

10 أيار 2010

كان كلب قوي يفتخر بين اخوته الكلاب بقدرته على الجري ذات يوم إذ كان يجري وراء أرنب ليقتنصه هرب الأرنب منه ولم يستطع أن يلحق به سخرت الكلاب منه قائلة

تحت المطر الغزير

10 أيار 2010

في حوالي السادسة والنصف بعد الظهر قلت لأبى الأسقف: هيا بنا إلى العربة لنذهب إلى دار رئيس الأساقفة الكاثوليكي لأن موعدنا معه هو الساعة السابعة مساءً، والمطر شديد للغاية، فسنضطر...

تعلم واشبع

10 أيار 2010

قيل إنه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون. فجأة إذ صار صيد السمك في القرية

جنون واعظ

10 أيار 2010

لاحظ الواعظ الأمريكي Rowland أنه غالبًا ما كان يُتهم بالجنون وعدم الواقعية لأنه يتحدث كثيرًا عن الأبدية، خاصة عقاب الأشرار الأبدي، الأمر الذي لا يقبله كثير من الأمريكان المعاصرين

درسٌ من شيخٍ ساقطٍ

10 أيار 2010

في بدء خدمتي في الكهنوت جاءني رجل شيخ لا أعرفه وطلب مني أن يعترف. وفي خجلٍ شديدٍ همس قائلاً: "إني لأول مرة أسقط في خطية الزنا

أغنى رجل في الوادي يموت الليلة

10 أيار 2010

وقف رجل ثري في شرفة قصره وفي اعتزاز وكبرياء كان يتطلع إلى أراضيه المتسعة من كل جانب، حيث كان يملك الوادي كله. كان يقول في نفسه:" إنها حقولي وأراضي إنني...

الرحمة لمن لا يستحق الرحمة

10 أيار 2010

قيل إن سيدة وقفت أمام نابليون بونابرت تشفع بدموعها في ابنها الذي ارتكب جرمًا عظيمًا يستحق عقوبة قاسية

المليونيرة الفقيرة

10 أيار 2010

يروي لنا دونالد بارنهاوس أنه منذ سنوات طويلة إذ كان يعظ في إحدى الكنائس في جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، وقف على المنبر في صباح الأحد وإذا براعي الكنيسة يهمس...

أن أتبعك، هذا ما لست مُقتنعًا به

10 أيار 2010

دخل مؤمن إلى موضع مدافن بالهند، وكان يتمشى يتأمل في حياة الذين ماتوا وعبروا هذا العالم. وبينما هو غارق في أفكاره وجد مقبرة قديمة يبلغ عمرها حوالي 100 عامًا وقد...

أين هو أثاث بيتك؟

10 أيار 2010

قيل أن سائح أمريكي في زيارته لبعض مدن أوربا التقي بعابد لا يملك إلا بعض الكتب وحصيرة جلس السائح مع العابد يتحدثان معًا قال الأمريكي للعابد

تحطمت سيارتي وملأني الفرح

10 أيار 2010

بدأت الزيارة حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل حيث انطلقت مع بعض الأساقفة والكهنة إلى منزل أحد العاملين في بلدٍ أوربي، وكان معنا شاب أعزب يتسم بالبساطة؟

حرية وراء القضبان

10 أيار 2010

كان هنري ثورو Thoureau H.البريطاني ثائرًا على نظام العبودية، فرفض دفع ضريبة الانتخاب لدولة تساند العبودية. أُلقي القبض عليه، ووضع وراء القضبان، فأسرع إليه صديقه المخلص رالف والدو اميرسون Ralf...

دفعا الكثير

10 أيار 2010

قيل أن إمبراطورًا قرر أن يبني كنيسة ضخمة لا يشترك أحدٌ غيره في نفقاتها. وكان الإمبراطور ينفق بسخاء عليها حتى تم البناء وإذ وضعوا لوحة تذكارية عند المدخل جاء فيها...

أبونا مينا مات

10 أيار 2010

وسط حديث المرحوم نظمي بطرس الوديّ معي قال لي: "أتعرف كيف نشأت صداقتي مع قداسة البابا كيرلس السادس؟" قلت له: "لا أعرف! قال لي

أفضل مني ومنك

10 أيار 2010

كثيرًا ما كان الطبيب الثري يثور على أخيه الشاب الصغير مينا، فقد اعتاد أن يأتي إلى عيادته بثياب رخيصة غير لائقة بكرامة أخيه. كان الطبيب يقدم لأخيه ثيابًا ثمينة حتى...

الطيور المغردة

10 أيار 2010

في الصباح الباكر انطلق الطفل مارك إلى أبيه الذي حوّل وجهه من ناحية النافذة إليه كعادته، واحتضنه وقبَّله لماذا أراك تتطلع كثيرًا من النافذة في الصباح المبكر يا أبي؟

النجدة ! النجدة

10 أيار 2010

بينما كان تامر يسير في منطقة جبلية انزلقت رجلة فصار يهوي في منحدر خطير ، لكن شجيرة في طريقة أنقذته . أمسك بها وتطلع حوله ليس من طريق يسير فيه...

أنا خائف من الكلاب

10 أيار 2010

روى لي أحد الآباء الأساقفة هذه القصة المعاصرة، ذكرها بالأسماء التي ضاعت من ذاكرتي في مدينة نجع حمادي اعتاد أحد الشيوخ الأتقياء أن يعبر نهر النيل في فجر كل 12...

باركني يا ابني

10 أيار 2010

كان أبونا ميخائيل إبراهيم في زيارة أحد العائلات وفجأة قام ليصلي لكي ينصرف. تعجب أهل البيت من تصرفه هذا، فقالوا له

ترجمة أبي

10 أيار 2010

وقف أربعة خدام للكلمة أمريكيون يتشاورون: أية ترجمة للكتاب المقدس يفضلونها؟

تنازل عن غطاء مائدة

10 أيار 2010

هاجر كثير من أعضاء كنيسة بإحدى مدن شمال إنجلترا ولم يتبقَ إلا القليل من العائلات، أغلبها من المسنين، فأُهملت مباني الكنيسة إلى سنوات قبيل عيد الميلاد لعام 1958م

حنان دجاجة

10 أيار 2010

اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية ، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو . عرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة . اشتعلت في حقول...

دموع راهبٍ شيخٍ

10 أيار 2010

في الستينات اعتاد أحد الرهبان الشيوخ أن يزور كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج، وكان يدخل الهيكل ليجلس القرفصاء يكاد كل القداس وذلك بسبب شيخوخته وعجزه عن الوقوف أو الركوع. كان يخفي...

من هو هذا الشخص؟

من هو هذا الشخص؟

12 أيار 2010

وقعت احداث تلك القصة منذ قرابة الخمس اعوام فى الولايات المتحدة الامريكية عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته و فقد الزوج اعصابه و اخرج المسدس من درج مكتبه...

أريد أن أقتني ما تقتنيه أنت

12 أيار 2010

شعر أحد الأثرياء بضيق شديد يجتاح نفسه، فقد خنقته الهموم بالرغم من غناه الفاحش انطلق من قصره الذي تحيط به عشرات الأفدنة، وقد استأجر بعض العمال لحفر بركة وإقامة بعض...

الأسد المريض والتعلب الحكيم

12 أيار 2010

مرض الأسد ملك الوحوش يوماً ما لم يعد قادراً على الخروج من عرينه ، وكان أن يموت جوعاً . بعث الملك رسولاً إلى حيوانات الغابة التي اجتمعت معاً ، وأخبرهم...

العزلة

12 أيار 2010

في عام 1953 بعد قيام الثورة نُقل مدرس لغة عربية إلى مدينة إسنا بصعيد مصر مغضوبًا عليه، فشعر بضيقٍ شديدٍ إذ لم يكن قد زار صعيد مصر من قبل في...

النمر الضعيف

12 أيار 2010

أخذ فلاح قطته معه إلى الحقل لكي تصطاد الفئران التي تأكل صغار طيوره وتقرض الذكائب التي بها المحاصيل . بدأت قطته بالعمل حتى صار الحقل نظيفاً من الفئران . شعرت...

إنه لا يهينني

12 أيار 2010

في إحدى زيارتي للعائلات بسانتا مونيكا، كاليفورنيا، إذ وقفت بالسيارة جاء الصبي يلتقي بي متهللاً ووراء كلبه الصغير الذي كان يلعب معه في الحديقة أمام المنزل

بنات النجار

12 أيار 2010

استمع أستاذ أمريكي لواعظ يتحدث عن الأخوَّة العامة، حيث كشف الواعظ عن حب اللَّه الفائق للإنسان، واشتياقه أن يضم البشرية كلها معًا كاخوة وكأبناء اللَّه الواحد. وإذ كان هذا الأستاذ...

تركت بركة لبناتى

12 أيار 2010

مع منتصف الليل إذ كنت مع أبينا ميخائيل إبراهيم وأبينا بيشوي كامل في منزل المتنيح القمص مرقس باسيليوس نعزيه في زوجته، وكان أغلب المعزين قد انصرفوا، سأل أبونا مرقس أبانا...

حوار مع نملة

12 أيار 2010

 إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلى آخر إلى حدائقه وأحيانًا إلى شواطئ النهر كما إلى الجبال والبراري، وكان يراقب بشيء من الاهتمام الحيوانات والطيور والأسماك حتى الحشرات،...

زهرة جميلة بين العشب

12 أيار 2010

كم كانت فرحة يوحنا وأسرته بالفيلا التي اشتروها، ونقلوا أمتعتهم إليها، وكانت الفيلا خالية من السكان لسنوات طويلة

استرخاء الجسد

12 أيار 2010

في الستينات كنت افتقد شابًا لا علاقة له بالإنجيل ولا اتصال له بالكنيسة. بدأت أتحدث معه عن عذوبة الحياة في المسيح والتمتع بالشركة معه، وتعرضت للحديث عن الدخول إلى أعماق...

الألف والياء

12 أيار 2010

تطلع مارك الصغير إلى مكتبة أبيه فوجد الموسوعة الأمريكية بمجلداتها الضخمة. قال الابن لأبيه: "من أين جاء كاتبوا هذه الكتب بحروف ليملأوا عشرات الآلاف من الصفحات بأبحاث ودراسات يشتاق الكثيرون...

الفنان الحزين

12 أيار 2010

دخل فنان مع صديق له إلى متحف يحوي قطعتين فنيتين له، إحداهما لوحة فنية قام برسمها في شبابه المبكر والثانية بعد عشرات السنين تطلع الفنان إلى القطعتين وقد ظهرت على...

النملة السعيدة

12 أيار 2010

اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة . كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل . فكانت تخلق جواً من الفرح ....

إنها لا تحبني

12 أيار 2010

لاحظ بيشوى على زوجته إنها قد غابت كثيرًا في حجرة ابنتها ماري وقد عادت متهللة جدًا. سألها: "لماذا تأخرتِ الليلة مع ماري؟

تجري القوانين في الطرق التي يشتهيها الملوك

13 أيار 2010

إنه مثل أسباني قديم Alla reyes van leyes do quieren يعني أن الإنسان يستخدم سلطانه في تحقيق مآربه تحت ستار استخدامه للقوانين أيا كان نوعها

تعزيات مقدماً

13 أيار 2010

في وسط آلامها الشديدة قالت لي السيدة فوزية أنا متهللة لأن اللَّه يقدم لي التعزيات مقدمًا ماذا تقصدين بالتعزيات المعطاة لكِ مقدمًا؟

« »

حنين العودة كلمات نافعة بمناسبة صوم الأربعين المقدسة للقديس يوحنا ذهبى الفم

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

عندما يهلُّ علينا الصوم المقدس ربيعنا الروحي، لنكن كالجنود نصقل أسلحتنا، وككرَّامين نشحذ سككنا، وكصيادين نرتِّب أنفسنا ضد أمواج الشهوات الجامحة، وكغرباء نستعد لرحلة السماء، وكمصارعين نتجرَّد للصراع].

حينما يهلُّ الصوم الأربعيني المقدس على النفوس التقيَّة، فإنها تفرح فرحاً روحانياً عجيباً يصعب تفسيره على قياسات هذا الدهر. والإنسان المسيحي، لو يتسمَّع نبضات النفس الداخلية يجدها تترنَّم في الصوم بترنيمات فرح سماوي لذيذ، رغم التقشُّف وأعمال قهر الجسد؛ إذ يحسُّ بإحساس الغريب الذي يرنو إلى شاطئ الوطن بينما سفينة حياته تتهادى، بتوالي الأيام والسنين، مقتربة من أرض الأحياء وأهل بيت الله.

وعجبي حقاً على هذه الكنيسة التي استطاعت أن تطبع في وجداننا حلاوة هذا الموسم الروحي، يُصاحبنا منذ طفوليتنا حتى يستودعنا النهاية السعيدة. فكلٌّ منا، رجلاً كان أو امرأة، في ربيع الحياة أو خريفها، ذاق هذه الأحاسيس ولو مرة في حياته.

كم من أُناس يستحيل عليهم الخروج للعمل دون إفطار، حتى إذا ما جاء الصوم المبارك لا يجدون مشقة تُذكَر في قضاء أعمالهم ومصالحهم صائمين، بل إذا ما اقترب موعد تناول الغذاء يطوفون المدينة ملتمسين كنيسة تُقيم الذبيحة المقدسة، لينالوا البركة قبل عودتهم إلى البيت. وكم من نساء تلزمهن أمور الحياة من حَمْل وإرضاع وعناية بأطفال، بالإضافة إلى واجبات الوظيفة، بالامتناع عن الصوم؛ فإذا هلَّ عليهن الصوم الكبير لا يجدن صعوبة في الانتظام فيه، بل يتفوَّقن على الرجال متشبِّهات بالقديسين وسكان البراري!!

ويتجاوب رجال الكنيسة كهنة وعلمانيين أتقياء مع غيرة الشعب، فتُقام قدَّاسات يومية وافتقادات عائلية، بحثاً عن الأُسَر المتخاصمة ليُصالحوهم، وعن زوجة غاضبة فارقت بيتها وأولادها يسعون وراءها ليردُّوها إلى رجلها وأطفالها. وبعد كل ذلك، اجتماعات روحية كل مساء لإنهاض الغافلين وإيقاظ وعيهم بالتوبة.

لذلك دعاه الأقدمون ”ربيع الحياة الروحية“. فكما تنشط في النباتات والأشجار قوة حياة مع موسم الربيع، فتكتسي بالأوراق وتمتلئ بالزهور مُبشِّرة بثمار وفيرة؛ هكذا تؤازر الصائم قوة الروح القدس ليُعيد النظر في الحياة والسلوك الشخصي والعائلي، ليقطع أهوية وشهوات الجسد بسكين الروح الباتر، ويضبط نفسه ويتعفَّف، نامياً في أعمال الفضيلة والرحمة بـالمساكين والفقراء، ساهراً على كلمة الله، مواظباً على الصلاة القلبية في المخدع بندامة وتضرُّع وقرع صدر مـع أسرته. وكـل هذا - يـا للعجب - يتم في النفس دون أن تجزع من دموع أو حزن، ودون أن تندم أو تتحسر على شهوات مُحبَّبة تركتها إلى غير رجعة، بل في دفء الروح تتقدم في حياة القداسة بمسرة لذيذة.

+ والكلمات التالية للقديس يوحنا ذهبي الفم كفيلة بتشجيع القارئ ليأخذ نصيبه في هذا الربيع الروحي، أو للردِّ على أسئلة مُحيِّرة أو تشكيك يلقيه العدو في قلبك ليعوقك عن التحوُّل من حياة حسب الجسد إلى حياة حسب الروح، حتى إذا ما أقبل عيد القيامة يكون عيداً بالصدق والحق.

فرح التوبة:

[الذي في قلبه محبة السماويَّات يتخلَّى بسهولة متناهية عمَّا يملكه، سواء كان غنىً أو مجداً، لأن حرارة هذا الفرح في دخولها إلى النفس تطرح كل تكاسُل وتجعل مَن يتمسك بها يُحلِّق بخفة في السماء، وبالتالي يتغاضى عن كل المرئيات. مثل هذا الإنسان يحيا في ندامة مستمرة، ويسكب ينابيع دموع لا تنتهي، فينال ثمار الفرح المُفرط. فلا شيء يربطنا ويوحِّدنا مع الله مثل هذه الدموع. إنسان كهذا، رغم أنه يعيش في المدينة وأسواقها إلاَّ أنه كمَن يقضي زمانه في بريةٍ أو فوق الجبال أو الغابات. لا شيء من المرئيات يجذبه ولا يحس بشبع من هذا العزاء، سواء كانت دموعه عن نفسه أو بسبب تواني الآخرين. فلهذا أعطى ربنا الطوبى للباكين].

ولكن، كيف تجتمع الدموع مع وصية الرسول أن نفرح كل حين؟

[الفرح الذي يعنيه الرسول هو المنبعث من هذه الدموع. وكما أن فرح العالم يحمل ضمناً الأسى كجزء حتمي، هكذا الدموع المقدسة هي بذار الفرح الدائم الذي لا يزول. هكذا صارت الخاطئة مُكرَّمة أفضل من العذارى لمَّا تمسَّكت بهذه النار(1). أعني أنها لمَّا امتلأت بحرارة التوبة صارت محمولة خارج نفسها بلهفة محبتها للمسيح، فحلَّت شعرها وبلَّلت قدميه الطاهرتين بدموعها ومسحتهما بضفائرها. هذه ثمار خارجية، أما ما جرى في قلبها فكان أكثر حرارة من هذا، أمور لا يقدر أحد على معاينتها سوى الله!! لذلك، صار كل مَن يسمع خبرها يفرح معها ويبتهج بأعمالها الصالحة ويُبرِّئها من أية ملامة. فإن كنا ونحن بعد خطاة وفي هذا الجسد نقول هذا، فكم بالأكثر جداً ستنال تبريراً من الله محب البشر؟!... وكم حَصَدَت من البركات بسبب توبتها هذه قبلما تنال النِّعَم من الله؟!...

أَلاَ ترى أن هطول الأمطار يعقبه سماءٌ صافية؟ هكذا تهدأ النفس بعد انسكاب الدموع وتختفي منها الظلمة التي تغشاها بسبب الخطية. وكما تقدَّسنا بالماء والروح (عند المعمودية)، هكذا بالدموع والاعتراف نتطهَّر ثانية... وأنا أعني دموع الندم التي تفيض سرّاً في المخدع وليس أمام إنسان، في بساطة وبلا ضجيج، تلك التي تنبع من عمق وتنسكب حزناً وأسى لله وحده كدموع حنَّة التي كانت شفتاها فقط تتحرَّكان وصوتها لم يُسمَع (1صم 1: 13)](2).

لا تيأس، ولا تستسلم:

[قد يكون لك ثماني وثلاثون سنة في مرضك وتشتاق جداً أن تعود صحيحاً. فماذا يمنعك؟ المسيح حاضرٌ الآن أيضاً ويقول لك: «قُمْ احمل سريرك» (يو 5: 8). ليتك تشتاق إلى النهوض!!... ليس لك إنسان؟ لكن لك المسيح... ليس لك مَن يُلقيك في البِرْكة؟ لكن عندك مَن لا يدعك تحتاج إلى البِرْكة... ليس لك مَن يُلقيك هناك؟ لكن هوذا الذي يقول لك: «قُم احمل سريرك»!

لا يمكنك، إذن، أن تقول: «بينما أنا آتٍ ينزل قدَّامي آخر» (يو 5: 7)، لأنه إن كنتَ تشاء أن تنزل إلى ينبوع الشفاء فلا يوجد مَن يمنعك. النعمة لا تُستنفد، ولا تضيع. هي ينبوع دائم الجريان ومن ملئها تُشفَى جميعاً نفساً وجسداً. ليتنا نُقبِل إليها في الحال. راحاب كانت زانية أيضاً وخلصت، واللص كان قاتلاً فصار أول مواطني الفردوس. هذه هي أعمال الله العجيبة!... هكذا صار العشار إنجيليّاً(3) والمجدِّف رسولاً(4)!

تأمَّل هذا ولا تيأس. لتكن لك ثقة وانهض وقُم. ثبِّتْ عينيك على الطريق فتتقدَّم سريعاً... لا تُغلق على نفسك الباب ولا تسد المدخل. الحياة الحاضرة مُقصَّرة والجهاد تافه. لا تستكثر على نفسك هذا التعب المجيد الذي تصرفه في التوبة وحياة الفضيلة؛ لأن نصيبنا في هذه الحياة هو التعب والمشقة على كل حالٍ، فلماذا لا تختار الذي ثماره وفيرة ومجازاته عظيمة](5)؟!

لا تستصعب التوبة حتى لو تقدَّمَت بك الأيام:

[الرب يُناديك «اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسُّوا قلوبكم» (مز 95: 8،7). كلمة ”اليوم“ يمكن أن تُقال على كل أزمنة الحياة، حتى إلى غروب العمر إن أردتَ، لأن التوبة لا تُطلَب بحسب كمية الزمن بل بحسب ميل القلب. أهل نينوى لم يحتاجوا إلى أيام كثيرة لتُرفع عنهم خطيتهم، بل في يومٍ واحد فقط نالوا محو آثامهم. اللص لم يستغرق وقتاً حتى يدخل الفردوس، بل في لحظةِ نُطْق كلمته اغتسل من جميع خطاياه التي ارتكبها طيلة حياته، ونال المكافأة بالحظوة الإلهية قبل الرسل.

فالحاجة، إذن، إلى الحرارة واستعداد القلب. فإذا أعددنا الضمير حتى يكره الشرور السابقة ونختار الطريق الآخر الذي يسرُّ الله فلا حاجة إلاَّ إلى أقل وقت. سقوط الإنسان ليس بالأمر المُحزن كمثل بقائه طويلاً في هذا السقوط، ليصير ذريعة يختفي وراءها الضعف الأدبي والخُلُقي بحجة اليأس](6).

الله يعضدنا بكل وسيلة ويغرينا على الرجوع:

[... كأفضل الأطباء الذين يسعون لاستعادة الصحة للمريض، ليس فقط بالمعالجة الطبية حسب أصول المهنة، بل أيضاً بمنحهم الرضا والمسرة القلبية؛ هكذا يُهدي الله المنحرفين ليس بقسوة بل بوداعة وبالتدريج، يؤازرهم من كل جانب حتى لا يتزايد انفصالهم ولا يطول بُعدهم. نرى هذا في مَثَل الابن الضال (لو 15: 11-32) الذي لم يكن غريباً بل ابن البيت وشقيقاً للأخ الأكبر الذي كان موضع مسرَّة أبيه، لما تناهى في الرذيلة، وهو الغني ابن الأحرار ذو التربية الرفيعة، صار إلى حالٍ أسوأ من العبيد والأُجراء. ومع هذا لما عاد استرجع حالته الأولى ونال كرامته السابقة. فلو يئس من حياته واستمر في أرض غربته لهلك جوعاً ومات أشنع ميتة. ولكن لأنه تاب استعاد كرامته الأولى بل وأفضل منها، إذ أُعطِيَ الحلة الفاخرة واستمتع بأمجاد تفوق ما كانت لأخيه الذي قال لأبيه: «ها أنا أخدمك سنينَ هذا عددها، وقطُّ لم أتجاوز وصيتك، وجِدْياً لم تُعطني قطُّ لأفرح مع أصدقائي. ولكن لما جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني، ذبحتَ له العجل المُسمَّن». هذه هي عظمة التوبة](7)!!

لا تتشكَّك في خلاصك:

[أن تخطئ، فهذا ضعف بشري. أما أن تستمر في الخطيئة فلم يَعُد الأمر بشرياً بل شيطانياً. الله لم يخلقنا لكي يُعاقبنا، لئلا يكون لك عذر في اليأس أو تتشكَّك في إمكانية خلاصك؛ بل خلقنا من أجل المسرَّة وحدها وبقصد أن نتمتع ببركاته الدائمة. فإن كان الله يسعى منذ البدء وحتى الآن لهذه الغاية فقط، فلماذا ترتاب إذن؟ موسى النبي لما خاطب الشعب قال لهم: ”فالآن يا إسرائيل ماذا يطلب منك الرب إلهك إلاَّ أن تتقي الرب إلهك لتسلك في كل طرقه وتحبه“ (تث 10: 12)؟

فالذي يهتم جداً أن تحبه، ويفعل كل شيء لهذه الغاية حتى أنه لم يشفق على ابنه الوحيد بسبب محبته لنا، والذي لا يشتهي شيئاً أكثر من أن تتصالح معه، كيف لا يرحب بنا ويحبنا حينما نتوب إليه]؟!

مقاومة إبليس:

[... الذين أظهروا شروراً كثيرة إذا تابوا يعملون أعمالاً صالحة بنفس الغيرة التي ارتكبوا بها الشر، إذ يدركون مقدار الدَّيْن الذي سامحهم به الله. هذا ما أعلنه المسيح في حديثه مع سمعان الفرِّيسي عن الخاطئة (لو 7: 44-47). والشيطان إذ يعلم بهذه الغيرة يرتعب ويخشى أن يخطو الإنسان الخطوة الأولى في التوبة، لأنه يُدرك أنه بهذه الخطوة لن يسهل ردعه. فالنار التي أشعلتها التوبة في قلبه تجعل روحه أنقى من الذهب، وتدفع ضميره - تحت تأثير تذكار خطاياه السالفة - نحو ميناء الفضيلة. أن تخطو الخطوة الأولى وتدلف إلى بهو التوبة، فهذا أشق عمل وأصعب جهاد. وأما بعد ذلك فلن يستطيع العدو أن يعرض شراسته لأنك أسقطته وطرحته، وستنال قوة عظيمة وتركض في الميدان بسهولة متناهية. إذن، فلنسرع إلى السماء مدينتنا حيث كُتبت أسماؤنا هناك، وحيث تعيَّن نصيبنا كوطن وكمواطنين](8).

ليكن لنا هذا الصوم حليفاً:

[لنصلِّ ولنتضرع ولنتوسل ونرسل سفارة إلى الملك الذي في الأعالي بدموع غزيرة!... ولنا هذا الصوم حليف ومعين في هذا التضرُّع الحسن. فعندما يتناهى الشتاء وتبدو تباشير الصيف ترى الصياد يَعدُّ قاربه للأعماق، والجندي يصقل أسلحته ويستعد للمعركة، والفلاح يشحذ سكة المحراث، ويتعاهد المغامر نفسه لرحلة بعيدة، والمصارع يتدرب للصراع، وهكذا. بالمثل أيضاً عندما يهلُّ علينا الصوم المقدس ربيعنا الروحي، لنكن كالجنود نصقل أسلحتنا، وككرَّامين نشحذ سككنا، وكصيادين نرتِّب أنفسنا ضد أمواج الشهوات الجامحة، وكغرباء نستعد لرحلة السماء، وكمصارعين نتجرد للصراع. فالمؤمن يجمع في نفسه كل هؤلاء. لذلك يقول الرسول: «مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء مع السلاطين... من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل» (أف 6: 13،12). فإن كنتَ مُصارعاً يلزمك أن تكون عارياً من كل شيء حتى تغلب. وإن كنتَ جندياً فيليق بك أن تصطف على خط المعركة مدجَّجاً بالسلاح. فكيف يجتمع هذان الأمران معاً: أن تكون مجرَّداً عارياً، وأن تكون مغطَّى كلك بالسلاح؟ كيف؟

أنا أقول لك: جرِّد نفسك من هموم العالم تصير حينئذ مُصارعاً. البس السلاح الروحي تكون جندياً. اخلِ ذاتك من الاهتمامات الدنيوية لأن هذا موسم الجهاد، والبس السلاح الروحي لأن لنا حرباً شديدة مع الشياطين.

فيلزمنا أن نتعرَّى حتى لا يجد فينا الشيطان ما يمسكنا منه في حربنا ضده، ونتسلَّح كذلك من كل جانب حتى لا تؤثِّر فينا ضرباته المميتة. فلِّح روحك، اقتلع منها الأشواك، ابذر فيها كلمة التقوى. ابذر وارعَ بمنتهى العناية زرع الحكمة الإلهية... اشحذ المنجل الذي صدأ من كثرة الأطعمة، اشحذه بالصوم. امسك بالطريق المؤدِّي إلى السماء...](9).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم