قديسين
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 24875
الله لا ينسي تعب المحبة
أنه لنوع من الوفاء أن يحتفل أبناء القمص بيشوي كامل بذكراه من عام لعام ذاكرين تعب خدمته وأفضاله الكثيرة كنموذج رائع للخدمة الكهنوتية، الكهنوت المثمر الذى يأتي بأبناء كثيرين للرب من موت الخطية لحياة البر لأن الكهنوت فى حقيقته هو شفاعة من أجل الخطاة، كانت حياة أبونا بيشوي مثل أنشودة جميلة نتغنى بها من عام لعام.
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 24412

ذكرياتي مع أبونا بيشوي كامل
يسعدني أن أتحدث ولو لدقائق قليلة عن شخصية لها مكان ومكانة كبيرة فى قلبي وأشعر أن لها تأثير واضح ليس فى حياتي أنا فقط لكن فى حياة الكثيرين حتى اليوم، هذه الشخصية هى شخصية أبينا المحبوب أبونا بيشوي كامل كاهن كنيسة مارجرجس بإسبورتنج – الاسكندرية، الذى تعرفت عليه عن قرب فى خلال فترة تواجدي مع أبونا بيشوي بلوس أنجلوس بأمريكا،
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 23845
الأبوة فى حياة أبونا بيشوي
حينما نتذكر آب كان يمر على البيوت حيث يعرف أنه ليس هناك كنيسة وكان يجول مبتدئاً فى أرض بكر تحتاج إلى تعب أشد نمجد الرب أبونا لأنه أرانا ما أفاضته أبوته فى تلمذه صادقة لأبونا بيشوي كامل تبع فيها المسيح بإخلاص وكان نموذجاً للأب الروحي الذى بإسم الله يبدأ ويبحث ويوجد حتى صرنا نحن متمتعين بثمار هذا التعب وللآن.
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 23954
أبونا بيشوي وحب الخدمة
كان قلب أبونا بيشوي مملوء من محبة الله والخدمة، كان بداخله نار، كان أمامه كلمة معلمنا بولس الرسول عن الله الذي يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون .... كان يعمل النهار والليل فى حب ويُخَلِصْ على كل حال قوم، ولعله فى هذا يذكرنا بقول الكتاب عن الملائكة : "الذى خلق ملائكته أرواحاً وخدامه لهيب نارٍ" وهكذا كانت خدمة أبونا بيشوي كامل وهذه المحبة للخدمة إنسكبت بالروح القدس فى قلوبنا، لأن الخدمة بلا محبة تكون ضعيفة؛ فلقد كان حاراً فى الروح فكل من يقترب من أبونا بيشوي يحب الله.
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 24805
الصليب فى حياة أبونا بيشوي
الصليب الذي أحبه أبونا بيشوي كامل كان هو سر عمله الرعوي، كان هو السر فى قلبه المفتوح للخطاة فى صدره الواسع الذى إحتوى نوعيات مختلفة وضعفات لا تحصى وكأنه يقدم لنا من جديد صورة الخادم المصلوب مع يسوع المصلوب الذى يستطيع أن يقف مكان الخاطيء ويشفع فيه.


