قديسين
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 24398
قيمة خلاص النفس البشرية
النفس الواحدة كم هى ثمينة انها أغلى من العالم كله .. مات من أجلها المسيح فثمنها الحقيقى هو دم المسيح وخلاصها أمر فى غاية الخطورة لذلك تتعرض النفس البشرية لحروب ضارية تحاول ان تهلكها وفى أحيان كثيرة تكون النفس على حافة الهلاك . اذ تكون وقعت فعلا فى فخ إبليس .
- التفاصيل
- المجموعة: حياة القمص بيشوي كامل حامل الصليب
- الزيارات: 21190
المحبة هى عصب الكنيسة
هذا هو تعبيرك المشهور يا أبى .. وكنت كلما ترى المحبة مكسورة فى الكنيسة على أى مستوى أو غير كاملة كنت تحزن فى نفسك .. كم كان يؤلمك أن ترى فى الكنيسة غرقا متشعبة لاشخاص وفى عدم معرفة يفقدون المحبة ويتحيزون ويجرهم هذا الى خطايا كثيرة من دينونة وفقدان السلام ومسك السيرة وما الى ذلك من نقائص لا تليق بالمسيحية وكنت دائما تقول لى لماذا لا نحب الجميع ؟.. ان المحازين دائما يخطئون ويسيئون للمحبة وقلبهم لا يتسع الا لشخص واحد .
- التفاصيل
- المجموعة: أبونا القس عبد المسيح المناهري
- الزيارات: 25794
وبعد أن أدرك والدته أن هذه هى مشيئة الله أن يترك العالم ويترهب، فتركه بحريته فذهب إلى دير القديس أنبا مقار وهناك عاش فى هدوء ووداعة متمثلاً بسيده يسوع المسيح الذى قال "تعلموا مني لأني ويع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم" ، كما كان مواظباً على على قراءة الكتاب المقدس وكتب الآباء النساك نهاراً وليلاً وقلما تجده فى أي وقت ولا يوجد معه أنيسه من الكتب الروحية .... وقد تتلمذ على يد القمص عبد المسيح المسعودي متعلماً منه الفضائل ومتخذاً منه مُرشداً روحياً وأب إعتراف يلتجأ إليه.
- التفاصيل
- المجموعة: أبونا القس عبد المسيح المناهري
- الزيارات: 26332
ولد حوالي سنة 1892 م فى قرية أبو شحاتة مركز مطاي، محافظة المنيا من أبوين مسيحيين وتسمى باسم سمعان وإسم أبيه حنين وإسم أمه إستير ... تعلم الكتابة والقراءة لا فى مدرسة ولا فى كتاب القرية وإنما إجتهادياً؛ كان يعمل مع والده حنين فى الزراعة وتربية المواشي من جمال وغنم وخلافه وقد كان الرب معه يبارك فى كل ما تمتد إليه يده كما تتلمذ على يد أحد رهبان دير القديس الأنبا مكاريوس الكبير ، ولقد نبغ بلوغاً عجيباً فى دراسة الكتاب المقدس وكان يحفظ بعض أسفاره عن ظهر قلب ..
- التفاصيل
- المجموعة: أبونا القس عبد المسيح المناهري
- الزيارات: 26959
قبل أن يستوطن فى قرية المناهرة كان يتردد على أديرة الراهبات بمصر القديمة وحارة زويلة؛ أن أبونا عبد المسيح المقاري كان يتردد كثيراً علي أديره الراهبات فنظر راهبة تعتني بنفسها فى الأكل والملبس والنظافة الجسدية بطريقة تخالف بساطة الرهبنة وتقشفها، وأراد نصيحتها بطريقته التى لا تصلح مع غيره، فكان كل ما وجدها يقول لها (أنا عايز أتجوزك) فكانت الراهبة تنفر منه وتتضايق من كلامه، وكانت تخاف منه، فذهبت وحدثت رئيسة الدير بما صدر منه لها فإستدعت الرئيسة ثلاث راهبات ورسمت لهن خطة،


