يروي ابن كبر عن جسد القديس مرقس فيقول:
"لم يزل مدفونا بالبيعة الشرقية على شاطئ البحر بالأسكندرية إلى أن تحايل بعض الفرنج البنادقة (الإيطاليين) وسرقوا الجسد وتركوا الرأس وتوجهوا بالجسد إلى البندقية
والسبب في أنهم لم يسرقوا الرأس أن الرأس لم تكن مع الجسد وإنما في حوزه الأقباط وقد تمت حادثة السرقة هذه حوالي سنة828م أو 829م وبعد سنين عدة وحوارات ومباحثات كثيرة شاءت العناية الإلهية أن يرجع لنا جسد كاروزنا مارمرقس الرسول في أيام حبرية قداسة البابا كيرلس السادس(116) وقد تسلم قداسة البابا كيرلس السادس فى مطار القاهرة فى يوم 24 يونية 1968م رفات كاروزنا مارمرقس الرسول.


