مناهج الكلية الإكليريكية مادة علم النفس المسيحى (للسنة الثانية) الباب الاول

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 


قراءات فى علم النفس المسيحى
الجزء الثانى
إعداد د. لويز لبيب
المحتويات

الباب الأول : العلوم الانسانية ووجهة النظر المسيحية



مقدمة - اهتمت العلوم الإنسانية بدراسة الشخصية الانسانية من مختلف جوانبها الاجتماعية و التربوية و النفسية و اختص علم النفس دراسة الجانب السلوكى فى حياة الانسان من الناحية العلقلية و الشعورية و الارائية

-ويبرز هنا اهمية الدور الكبير الذى تقوم الاسرة كمجتمع كنسى صغير فى خلق شخصية ايجابية ناجحة من خلال عمليات التربية و التنشئة الاجتماعية السليمة التى يتحول فيها الكائن الحى البيولوجى الى كائن اجتماعى روحانى منتج تفخر به الاسرة و الكنيسة و المجتمع

-وفى خلال اهتمام المسيحية بالشخصية الانسانية ودراستها من مختلف جوانبها الفكرية و السلوكية كان للكنيسة دورا ايجابيا فى حل مشاكل العصر التى يواجهها شباب اليوم من خلال التفاعل الذى يتم بين الاسرة و الكنيسة التى تعمل اليوم كموسسة دينية اجتماعية تربوية توءدى رسالة خالده يتعاظم دورها فى خدمة اولادها فى كافة الاعمار و الاجيال

-وفى عالم ملئ بالتيارات و التناقضات الفكرية و الفلسفات العقلية و النظريات العلمية و شبكات و اجهزةالاتصالات العالمية . التى جعلت العالم كله مثل قرية صغيره متصله الجوانب ، كل هذه المتغيرات اكدت على اهمية الدور الحيوى لكنيستنا القبطية كمناره يقصدها كل المؤمنين فيجد فيها اولادها الملئ و البرج الحصين الذى يركض اليه الصديق ويتمتع . فتضم الكنيسة كل اولادها تحل مشاكلهم و تضمد جراحهم و تخفف الامهم و تعطيهم الثقه و الامان فى النصره على الدوام على ابليس و كل جنوده مرتدين خوذه الخلاص حاملين سيف البر وترس الايمان الذى به يكون لهم الغلبة و الفخر على مدى الايام

-وسوف نتناول دراسة العلوم الانسانية ووجهة النظر المسيحية و علاج المسيحية لبعض مشاكل العصر ودراسة الشخصية بكل جوانبها و عناصر الشخصية المسيحية ثم اهم الامراض النفسية و العقلية و اخيرا الكتاب المقدس كعلاج للمشاعر المضطربة

الرب يبارك فى هذا الجهد المتواضع لمجد اسمه القدوس ببركة صاحب القداسة البابا شنوده الثالث وشريكة فى الخدمة الرسولية اسقفنا المحبوب الانبا مرقس ( رائد النهضة العلمية الروحية الحديثة فى الكنيسة )

ولالهنا المجد الدائم الى الابد امين

العلوم الانسانية ووجهة النظر المسيحية اولا

علم النفس 2-علم النفس الاجتماعى

طبيعة عملية التربية 4-المفهوم المسيحى للتعليم

الطبيعة الانسانية 6-الادوار

الحيل الدفاعية 8-الدوافع و الانفعالات

ثانيا

التنشئة الاجتماعية 2-الاسره المسيحية

الاتجاهات و القيم 4-دور الكنيسة

المسيحى وحياة الشركة

العلوم الإنسانية ووجهة النظر المسيحية

تعريف علم النفس
يعتبر علم النفس من أحدث العلوم التى ظهرت فى القرن العشرين – و أختلف اراء العلماء و المفكرين فى تعريفه 0 و استقر الرأى على التعريف التالى

-العلم الذى يدرس السلوك بوجه عام من حيث الناحية العقلية الشعورية و للاسعورية بهدف الوصول الى القوانين التى تفسر لنا دوافع السلوك و تمكننا من التنبؤ به وضبطة و التحكم فيه

تعريف علم النفس الاجتماعى
تعددت اراء العلماء و المفسرين فى تعريفه ومنهم
-البورت – قال انه محاولة لفهم وتوضيح كيفيه تأثر الفرد فى افكاره وسلوكة بالاخرين

-هارتلى – عرفة بأنه العلم الذى يهتم بجوانب السلوك الاجتماعى عندما يحتك الناس ببعضهم فى علاقات اجتماعية

-كرتنس – العلم الذى يدرس الفرد فى سلوكة و علاقته بالمواقف الاجتماعية

نخلص مما سبق الى ان علم النفس الاجتماعى يمكن تعريفه فيما يلى

هو العلم الذى يدرس الكائن الانسانى فى تفاعله مع بيئية و خاصة التفاعل الاجتماعى وبهذا نرى التعريف يتطرق الى النقاط التالية

دراسة الفرد فى المجتمع أى اغاط السلوك

دراسة التفاعل القائم بين الذات و الموضوع فى موقف معين

دراسة الشخصية من حيث الاتجاهات و السمات و القيم

علم النفس الاجتماعى يتلخص فيما يلى
ويهتم باكتشاف قوانين التفاعل الاجتماعى ( أى تبادل التأثير و التأثر ) من الافراد وبين المنبهات الاجتماعية فى مختلف المواقف الاجتماعية ( التى تتضمن اشخاصا اخرين او ما يرمز اليهم من اشياء او احداث فى لحظة معينة )

التفاعل الاجتماعى بين الافراد فى مختلف المواقف الاجتماعية ( فى الاسرة و المدرسة ، ومواقف العمل

التنشئة الاجتماعية للانباء

الاتجاهات النفسية الاجتماعية للفرد نحو الاخرين وكيف تتكون ó و تتغير ( أو معدل ) الاتجاهات التسامحية أو التعصبية ( سواء كانت كروية او اجتماعية او دينية )

المهارات الاجتماعية الاساسية ( تكون الصداقات توكيد الذات )

ديناميات الجماعة أو تفاعل الافراد داخل الجماعة ، ممايزيد من كفاءتها و انتاجيتها و تماسكها

تاثير وسائل الاعلام الجماهرية على سلوك الافراد

قوانين الاشاعات ، و الحرب النفسية

دراسة السلوك الاقتصادى ، أى دوافع المستهلك و المنتج و المستثمر ، ودوافع المخاطرة فى مشروعات استثمارية

دراسة السلوك السياسى للقاده و الجماهير و ظروف تشكيل الراى العام واساليب هامة ، و التنشئة السياسية للاطفال و الشباب و اساليب السياسى

تنمية السلوك القيادى و معالجة حيوية

تاريخ علم النفس الاجتماعى

كان التداخل كبيرا بين الثقافة و الادب و الفن و علم النفس الاجتماعى من خلال التفاعلات الاجتماعية بين الفرج و المجتمع ( من خلال ما عرف بعلم النفس الشعبى

-بدا فرئت فى دراسة الانسان داخل العمل فى دراساته التجربية و اعتبر علم النفس الاجتماعى يهتم بالعادات و الاساطير رغم علمه انه يدرس السلوك فى صورته الاجتماعية

- ماكدوجال : كتب اولا كتابة فى علم النفس الاجتماعى 1908 و لكنه بصفته صاحب نظرية الغرائز اعتبرها حجر الزواية للسلوك الانسانى

- روس : الح على فكرة المحاكا لفهم السلوك الاجتماعى

-مرحله التداخل بين علم الاجتماع وعلم النفس : - الفرد مقابل الجماعة والوراثة مقابل البيئة الغرائز مقابل العقل الجمعى

( العقل الجمعى اى عقلية جماعية تظهر لدى الافراد – بحيث يكون تصرف الجماعة موحد)

( نظرية الغرائز – الدوافع الوراثية النظرية تشكل تركيب الفرد بنفسه فلا داعى لدراسة العمليات الجمعية التى تفسر السلوك )

مرحلة المدرسة السلوكية : ظهرت فى القرن الحالى بزعامة واطسون – ونظرت للسلوك باعتباره متعلم و تتأثر بالبيئة الاجتماعية

-ركزت هذه المدرسة على العلاقة المتبادله بين الفرد و الجماعة

مدرسة التحليل النفس : ظهرت هذه المدرسة برئاسة فرويد واهتمت بتأثير خبرات الحياة على تشكيل شخصية الفرد و خاصة مرحلة الطفولة

دور العلاقات مع الاسرة و البيئة المحيطة فى النمو

المدرسة الحديثة : ترى هذه المدرسة التأكيد على بعض الحقائق

1-اهمية دراسة السلوك الاجتماعى بناء على التفاعل بين العوامل الداخل ( دوافع وشعور ) و العوامل الخارجية ( ثقافه – جماعة )

التأكيد على دراسة واستخدام الوسائل الكلية لدراسة الظاهرة

دور الحضاره و الثقافة المحيطة بالفرد و المؤثره على سلوكه فى المجتمع

دور علم النفس الاجتماعى بوصفه علم تطبيقى
-هناك فرق كبير بين المعرفة العلمية و المعرفة العملية- بمعنى لابد اولا من فهم الظاهره أو المشكله بما يساعدنا على السيطرة على الظاهرة ثم التنبؤ بأحداثها

مثال : الشعوذ الذى يعطى أعشاب ضاره للمريض بغرض شفائه حلاق الصحه – ينجع فى حاله ويفشل فى عشرة حالات

علم النفس الاجتماعى

يدرس المشكلات النفسية و الاجتماعية العديدة للمجتمع كالجريمة و الادمان وغيرها على اساس علاقتها بالمجتمع كله – و هو يدرس ويشخص ويقدم الحلول الممكنه لكن تطبيق الحلول يعتمد على رغبة المريض

مثال : المعالج – لا يعالج المريض ويحل مشاكله او يغير شخصيته بل هو يساعد ويضعه على الطريق الصحيح و العلاج يعتمد على رغبة المريض

مثال : مشكله التعصب العنصرى بعد الانتهاء من دراسة كل جوائبها تعتمد على تصافر كل أجهزة المجتمع فى علاجها

-تقسم مشكلات علم النفس الاجتماعى بالفردية فيجب دراسة كل من نوعية الأفراد و نوعية المجتمع فقد تختلف أبعاد واسباب و عمل الظاهرة أو المشكلة من مجتمع لاخر

-يدرس سلوك الإنسان بصفة كائن اجتماعى يعيش فى مجتمع ويسلك أيضا سلوكا اجتماعيا و صدق قول أر سطو : ( الإنسان كائن اجتماعى )

ثانيا : طبيعة العملية التربوية
مفهوم التربية : هى عملية النقل و التفاعل التى تتم بين الإنسان بيئية و مجتمعه عند اتصاله و تفاعله معهما

مما يؤدى إلى تكيفة فى اكتساب المهارات و المعارف والقيم و الاتجاهات و العادات التى تساعد على الحياة فى المجتمع

من هذا التعريف يتضح نوعين من التربية المقصوده و الغير مقصود على النحو التالى

التربية المقصورة : أ – التعليم النظامى – أى مراحل التعليم من المدرسة حتى الجامعة

ب- التعليم غير النظامى – أى خارج المدرسة و الجامعة مثل برامج

محو الأمية وبرامج اللغات

ج- التعليم اللانظامى – أى غير مباشر و تعليم ذاتى مثل البرامج

التعليمية فى الإذاعة و التليفزيون

التربية الغير المقصورة : وهو التعليم العرض الغير مقصورة من خلاله خيرات الحياة
اليومية كالمحاكاه والتقليد و الملاحظة فى الأسرة و الأصدقاء و الأندية

الفرد و ثقافة المجتمع : أن الثقافة التى يكتسبها الفرد هى مجموعة الخيرات السياسية و الثقافية و الاجتماعية التى يحصل عليها الفرد بأتصاله بالبيئة و المجتمع المحيط به سواء فى الماضى و الحاضر أو المستقبل

-تستمر أذن الثقافة و التربية باستمرار المجتمع و عملية التربية هى العامل الأساسي فى استمرار المجتمعات بثقافتها المختلفة . وهذه الاستمرارية تتم من خلال 3 مراحل متداخله و هى

النقل : أى التراث الثقافى من الكبار إلى الصغار عن طريق الاتصال و هنا تتمكن الوحده الثقافية فى المجتمع

التعامل : و يستمر بين الفرد البيئة ( المجتمع ) _ و لذا يقوم الفرد بعدة أنشطة بالاحتكاك و التبادل و التقليد فى ان واحد

التكيف : عملية الملائمة بين دوافع الفرد ( الداخلية ) و الظروف ( الخارجية ) المادية و الاجتماعية . و تشمل عملية التحكم فى البيئة و أيضاً أعاده تشكيل البيئة من وقت لاخر حسب النمو الحضارى

علم النفس التربوى

من أهم الفروع التطبيقية لعلم النفس ، وهو يوجه خدماته التربوية الى مجال تربية الأطفال و الشباب و تعليمهم منذ الميلاد حتى الميلاد حتى الرشد ، فى المنزل و الشارع و المدرسة و الجامعة و هو يولى عملية التعليم و التدريس فى المدراس و الجامعات و تعليم الكبار [ أو محو الأمية ] عناية خاصة

ويستعين علم النفس بعدد من الفروع الأساسية و التطبيقية مثل علم النفس التجريبى العام ، وعلم النفس الإرتقائى ، وعلم النفس الاجتماعى ، وعلم نفس الشخصية ، وعلم النفس الكلينيكى و علم النفس التنظيمى .. الخ

و نظراً لإتساع موضوعات إهتمام هذا الفرع من فروع علم النفس من ناحية ، و الخدمات المهنية المطلوبة منه ، من ناحية أخرى ، فإن له دورا هاما فى تقدم علم النفس فى جميع فروعه السياسية و التطبيقة

و من أهم مجالات إهتمام علم النفس التربوى

أ- مساعدة المعلمين و المربين فى حل المشكلات التربوية

ب- تحديد المهارات العلية و الجوانب المعرفية و الجوانب الوجدانية المطلوب من التلاميذ تعلمها

ج-تزويد المعلمين بالمعرفة اللازمة بأهم القدرات العقلية و السمات الشخصية ، واساليب تنميتها

د- تنمية مهارات التعامل مع حالات التفوق العقلى و التأخر الدراسى

هـ - تطبيق نظريات التعلم فى المجال التربوى

و- إبراز أهمية الدوافع الفردية والإجتماعية فى العملية التعليمية

ز- تنمية و تحسين أساليب التعليم و التدريس داخل الفصل الدراسى ، و إدارة الفصل وقيادته

ح- قياس وتقويم نتائج عملية التعليم و التحصيل الدراسى

المفهوم المسيحى للتعليم

تناقلت الأجيال المفاهيم المسيحية و تعاليها السامية بين الأجيال الأولى الى عصرنا الان و ظهر هذا فى التقليد و الدسقولية ( تعاليم الرسل ) و الطقوس

-بزغت المدارس المسيحية لنقل الثقافة المسيحية بعد انتشار الوثنية وظهور دور التربية المسيحية فى المدارس زادت اهمية التعليم كاداة حيوية فى نشر التعليم المسيحية

-كان شعار المحبة و الرحمة هم اداة نشر الثقافة المسيحية من خلال المدارس المنتشرة من أيام الاضطهاد حتى يوما هذا . وعبر الرسول بولس عن ذلك فى أصحاح الحبة ( اكو 13 )

-استهدف التعليم المسيحى فى عصر الاضطهاد و حتى بعد نهايته اعداد المواطن المسيحى بالمحبة و التمسك بدينة حيث يفضل ( المبدا على الفرد ) و الكنيسة على ذاته

-عملت التربية المسيحية على فصل اولادها عن الانحلال السائد فى المجتمع حيث يكون لها الجو الرومانى الذى يستمد منه ابناؤها المثل و المبادئ وأسس السلوك المسيحى . و قد عبر الكتاب المقدس قبولة : " ربى ابنك يقضيب من حديد فمتى شاخ لا يحيد عنه وقد قال أحد الشعراء فى هذا المعنى

أن الفصون أذا قومتها اعتدلت : و لا يلين و أن قومته الخشب

-ويعتبر الرب يسوع هو المعلم الأول فى المسيحية حيث كان يعلم الشعب فىىالمجامع و الهياكل و كل مكان وكان يجول يصنع خيرا ، وكان هادئا فى تعليمة معلما فى هدوئه لا يصيح و لا يسمح احد فى الشوارع صوته . و تجلت اجمل صور التعليم فى العظة على الجبل التى تعتبر دستور المسيحية ( مت 5- 3 ) . كما استخدم الرب يسوع انسب اسلوب علمى فى الوصول الى عقول وقلوب السامعين و هو أمثال طبيعية من حياة الناس مثل

مثل الزارع ( مت 13 – 18 ) – مثل الخروف الضال ( لو 15 )

الدرهم المفقود ( لو 15 ) – الابن الضال ( لو 15 ) – الكرم و الكرامين ( مت 21 ) – الزرع والزوان ( مت 13 ) – الغنى و لعازر ( لو 16 ) – السامرى الصالح ( لو10 ) – العذارى الحكيمات ( مت 35 )

أهم مبادئ التربية المسيحية

-ترعى الجانب العلمى فى ابناؤها بتهذيب و تدريب النشئ و حل مشاكل المنحرفين و الاهتمام بممارسة الاعتراف و الارشاد الفردى وبناء الشخصية المتكاملة

-القدوة الصالحه الممشله فى الرب يسوع ة الاباء و الانبياء و الرسل و الشهداء و الخدام ولهذا لابد من اعتدال وقوة شخصية الخادم و المعلم و مطابقة الخادم لتعليم الكتاب

( مت 5 – 19 ) و أما من عمل وعلم فهذا يدعى عظيما فى ملكوت السموات

-توفر روح ومعرفة الرب عن قرب ( ايو 1-1) الذى ابناه وسمعناه تخيركم به لكى يكون لكم أيضا شركة معه – القوة فى الرب ( فى 4 – 3 ) أستطيع كل شئ و التضحية و البذل ( 2كو 6 – 4 ) الشفقة و الرحمة ( 1تى 2 – 7 )

-مداومه وسائل الخدمة من افتقاد وعضوية الكنيسة ومدارس الأحد و الاجتماعات و نشر الوعى الروحى و الأنشطة المختلفة

-يو14 – 27 ( سلاما اترك لكم سلامي أتعطيكم ليس كما يعطى العالم أعطيكم أنا فلا تضطرب قلوبكم و لا ترتعب )

-مت 6 – 31 ( فلا تحملوا الهم قائلين : ما عسانا نأكل و ما عسانا نشرب ؟ أو ما عسانا نكتسى ؟ فهذه الحاجات كلها تسعى إليها الأمم فان أباكم السماوي بعلم حاجتكم إلى هذه كلها أما انتم فاسعوا أولا إلى ملكوت الله وبره فتزاد لكم هذه كلها لا تهتموا بأمر الغد يهتم بأمر نفسه

يكفى كل يوم ما فيه من سؤ

-لخص فيلسوف المسيحية الرسول بولس السلوك اليومى فى حياة الانسان المسيحي فى رسالته إلى أهل كولوسى الاصحاح الثالث فيما يلى

الاهتمام بما فوق لا بما على الأرض

اميتوا أعضاءكم على الأرض : الزنا - النجاسة ، الهوى ، الشهوة الردية ، الطمع الذى هو عبادة الأوثان . الأمور التى من اجلها يأتى غضب الله على أبناء المعصية

-اخرجوعنكم : السخط – الغضب – الخبث – التجديف – الكلام القبيح من أفواهكم

لا تكذبوا بعضكم على بعض إذ خلعتم الانسان العتيق ولبستم الجديد الذى يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقة

البسوا كمختارى الله القديسين المحبوبين أحشاء رافات ولطفا وتواضعا ووداعه وطول اناه محتملين بعضكم بعضا وسامحين بعضكم بعضا

أن كان لاحد على أحد شكوى كما غفر لكم المسيح هكذا انتم أيضا

البسوا المحبة التى هى رباط الكمال و ليملك فى قلوبكم سلام الله الذى إليه دعيتم جسد واحد وكونوا شاكرين

لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى و انتم بكل حكمة معلمون و منذرين بعضكم بمزامير و تسابيح و أغاني روحية

كل ما عملتم بقول أو فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع

الفرد والجماعة

الطبيعة البشرية نتوجد ثلاث اراء فى تعريف الطبيعة الانسانية

التعريف الأول : الثنائية . ويرى اصحاب هذا الراى ان الانسان مكون عقل وجسم

منفصلين و هذا انعكاس للعالم الروحى و العالم المادى

-و العقل يميز الإنسان عن الحيوان و الجسم يعبر عن الحاجات البيولوجية و العقل و الروح يضبط الجسد ويوجه حاجاته

-افلاطون فى الجمهورية قال : أن اسمى مراتب التربية فى تربية العقل و تكوين الحق و الفضيلة و الجمال

التعريف الثانى : الواحدية – المادية – نادوا اصحاب هذا الراى بأن الإنسان كائن حى طبيعى بيولوجى وترى تلك النظره: أن العقل ملكات فطرية ( انتباه – تفكير – ادراك – تذكر )

نرى عقل الطفل صفحة ببضاء – الطفل عجينة لينة يمكن تشكيلها كما تريد

التعريف الثالث : الكلية ترى أن : الإنسان كائن حى بيولوجى اجتماعى ناطق " أى قوه ديناميكية فى البيئة توجهها بعقله و تفكيره

-تقوم على التفاعل بين الانسان و المجتمع من خلال عمليات النقل و التكيف و علاقات الاجتماعية

الجماعة وأثرها فى الفرد : هى عدد من الافراد بينهم و تأثير متبادل و متفقون على وسائل معينة لتحقيق أهداف مشتركه خاصه بهم

-الفرد اذن هو أساس الجماعة و التفاعل قائم و مستمر بينهم سواء بالتأثير و التأثر فالعلاقة متبادليه

أسس تكوين الجماعة : شكل من أشكال التفاعل الاجتماعى – الاحساس بالانتماء للجماعة – وجود مصالح و اهتمامات مشتركه – وجود هيكل أو بناء محدد للجماعة

أهمية الجماعة : نتبين ذلك من الادوار الاتية

تكسب الجماعة الفرد هويته أى ذاتيه

تساعدنا على فهم السلوك الاجتماعى الفرد

الجماعة هى حلقة الوصل بين الفرد و المجتمع تكسبه العادات و التقاليد و القيم

تقسيم الجماعات

من حيث التكوين : طبيعية كالاسرة مكونه – كالفرق المختلفه

من حيث الدافع : ذات ذاتيه كجماعة اللعب ذات دوافع اجتماعية كالجمعيا الخيريه

من حيث الرابطة : اجبارية كالاسرة – اختيارية كالنوادى

من حيث التنظيم : تعاقدية كالشركات - حره كجماعات الاصدقاء

من حيث الدوام : دائمه كالمدرسة - مؤقته كالمظاهرات

-من حيث مدة التاثير فى الفرد : أولية _ ثانوية

الجماعة الاولية : لها دور اساسى فى تكوين شخصيه الفرد – تلفته المبادئ اللازمه و تربطة باهداف و قيم المجتمع حتى انه يكون جزء فعال فى الجماعة و المجتمع

-تتميز بقله العدد وشدة العلاقات بين أفرادها ويربط الافراد الشعور الواحد المتبادل و المستمر

-الكل فرد فى الجماعة دور من خلال العادات و القيم و التقاليد الواحده

-اهمها : الاسره ، الاصدقاء، رفاق اللعب او العمل

الجماعة الثانوية : تؤثر فى الفرد يدرجه أقل كثيرا من الاول وهى غير مسئوله عما تصل اليه شخصية الفرد

-تتميز بكثرة العدد و العلاقات الغير مباشره ويحكمها النظم و اللوائح

-تجمع مصلحة وهدف مشترك فقط بين أفراد العمل و الدراسة

-مثال الأحزاب و الجماعات المهنية

الدور والشخصية

-وضع الفرد داخل الجماعة يرتبط بالدور الذى تؤديه
-لكل فرد منادورة داخل جماعته – الاب – الام- الصديق كل حسب وضعه وهنا العلاقة بين دور الفرد الذى يمارسة و بين شخصيته متبادلة – بمعنى ان الطريقه التى يؤدى بها الفرد دوره مجتمعه بتكوين شخصيته اصلا
-و ممارسة الفرد لدورة و الجماعة تتأثر بشخصيته و تتدعم و قد تتغير
-الدور هو نتاج التفاعل بين العوامل الموفقية و الادراكات و الرغبات والاتجاهات و السمات الشخصية للفرد
-كل فرد يختلف عن الآخر وله طريقه خاصه واداء ادوارة المختلفة
-مشكلة تصارع الادوار تواجهنا فى اختلاف الاخلاقيات و العادات منبيئه الى أخرى
دور المهنة
-نوع العمل و الوسائل التى تستخدم فيه تؤثر بالضرورة على تفكير الفرد و علاقته بالاخرين و تشكيل شخصيته فالعلاقه تبادليه
-مثال : المدرس – الخادم – الضابط – التلميذ

-اثناء العمل : تظهر سمات و تختلف سمات وشخصية الفرد وسلوكه فالعلاقة تبادلية

الصراع بين الفرد والجماعة

-تضغط الجماعة على الفرد من خلال الأدوار الاجتماعية التى يؤديها

-ضغوط الجماعة على الفرد من أجل التطابق معها فى المعتقدات و الأفعال و الأحكام و القيم الخاصة بالجماعة

-بنشأ الصراع لان الفرد تدفعه حاجاته أن يسلك ويفكر بطريقه مختلفه عن أحكام الجماعة

-قد يجد الفرد نفسه تحت ضغط الجماعة فيضطر أن يمنع نفسه من أن يسلك بطريقه معينة أو يكف عن التعبير عن موقفه – القمع

-المخالفه : يعارض الفرد الجماعة عن عمد و اندفاع وعدوانية وكراهية

-الاستقلالية :يقف الفرد بأحكامه فى صراع ضد معايير واحكام الجماعة ، قد يصل الأمر أن يحارب الفرد معتقدات الجماعة

من اهم أسباب الصراع

الاحساس بالظلم 2-حدة التافه

3-اختلاف الثقافات 4-الانانية و الطمع و الحسد و الغيره

التناقض بين ما تعلمه الفرد و ما يجده مناقض له فى الواقع

وجود جانب حق وجانب باطل

عدم تحقيق التوافق النفسى و من أهم اساليب الصراع اللاشعورية

أ-الحيل الدفاعية : الكبت : ابعاد الخبرات المؤلمه و الذكريات الغير مقبوله فى الشعور الى اللاشعور – وتظهر اضافيات فلتات اللسان – وهو يسبب امراض نفسية كثيره

الإعلاء - التسامى

تحويل الطاقة النفسية الخاصة بدافع او هدف غير مقبول و توجهها الى نشاط اجتماعى مقبول

مثال : توجيه الدافع الجنسى الى نشاط رياضى وفنى ورحى

التعويض : تغيير الهدف بطريقة لاشعورية – لتخفيف حدة التوتر و هى عملية تغطية للفشل . مثال : الشخص الضعيف يستخدم القوة من الاصغر سنا

التبرير : اعطاء أسباب تبدوه مقبوله رغم عدم صدقها ( سواء كانت بالتهويل أو التقليل من شأن الموقف )

الازاحه : نقل الانفعالات من مقصدها الاصلى الغير الى معان أخرى اكثر قبولا

مثال : موظف يغضب رئيسة و ينقل غضبه الى زوجته أو خادمة

التقمص : محاولة الشخص بصفات و خصائص شخص أخر

مثال : توحد الطفل مع والده او التلميذ من أستاذه

تكوين رد الفعل : يتخذ الفرد اتجاها معتادا لاتجاه اخر غير مقبول اجتماعيا او مشيرا للقلق

مثال : البالغة فى الاهتمام بصحة مريض حالته خطير لاخفاء كراهيته له

العناد : رد فعل لشعور الشخص بالظلم او النقص أو التأكيد الذات

مثال : مخالفة الموظف لاراء رؤسائه لتأكيد ذاته
أحلام اليقظة : لاشباع الحاجات الصعب تحقيقتها فى الواقع فى عالم الخيال – البطوله القياده – الفتى و الثروة

الانسحاب : ابتعاد الفرد عن المواقف التى تعترض تحقيق اهدافه

مثال : عزلة الفرد فى حجرته مدة طويلة بعد هزيمته
النكوص : ارتداء الشخص لاساليب قديمة كانت تشبع رغباته

ب- اضطرابات السلوك

تنشأ الامراض نتيجة عدم التوافق وعدم تحقيق الفرد لاهدافه وصراعه مع الجماعة و المجتمع فيسقط فى الامراض

العوامل الموقفية

العوامل الموقفية تتعلق بطبيعة الجماعة واهمها

حجم الجماعة : أن ضغط الجماعة يكون اكثر شدة اذا زاد عدد الاعضاء المعارضين للفرد

-عقدة الرضوح – قد يقاوم الفرد الجماعة رغم زيادة عدد افرادها و فى النهاية لن يستطيع المقاومة

نوعية الجماعة : من المهم معرفة نوعية الاعضاء المعارضين للفرد

-قد يكونوا مساويين لنفس الفرد فى المكانية او اقل او اعلى فى صفات معينه

-اذا وجد الفرد اصحاب او زملائهما فى الجماعة اقل منه قليلا فى صفات اخرى فأن ضغط الجماعة يكون اشد

-اذا كان زملاء الفرد فى الجماعة من نفس العمل او المهنة و قريبين منه اما اذا كانوا بعيدين عنه يعارضهم و ينشأ الصراع بينه و بينهم

-يتوقف الصراع على الجماعات و التركيب النفس للفرد

3-اجماع الراى : وهنا يظهر اهمية السند الاجتماعى وراى الاغلبية فى تغليب كفة الصراع لصالح الجماعة
-ان اعلان الراى المخالف لا يغير راى الاغلبية ولكنه يحافظ على الاقلية

قوة الالزام : هى قوة التهديدات و الالزام التى تفرضا الجماعة على الفرد

-هنا الجماعة تتبع السياق العام وتفرض العقاب على المخالف

-تعتمد درجة الالزام هنا على اهمية الموضوع للجماعة

السياق الاجتماعى : الجماعة تسير وفق اطارتاريخى وسياسى و اجتماعى معين

-الهجوم يكون شديدا على المخالف لهذا السباق

-المخالفه و المطابقة تتأثر بالعوامل الموقفية التى تخص الجماعة

العوامل السيكولوجية " النفسية "

أولا : ادراك الفرد المخالفة و علاقتها بالمطابقة

-يدرك الفرد مخالفته للجماعة نتيجة الفرق الكبير بين احكامه واحكام الجماعة . وهذا يخلق نوع من التوتر و الصراع داخل الفرد

-تنشأ داخل الفرد حاله من التوتر نتيجة هذا التناقض و الصراع فتلجأ الى

يلقى الفرد اللوم على الجماعة و هد الموقفه عده عن الجماعة حيث احكامه اصدق من الجماعة

لايلقىاللوم على نفسه و لا على الجماعة أى يحاول المصالحه بين احكامه و احكام الجماعة

الفروق الفردية
بين الناس فهم يعتقدوا ان الخلاف بين اى فرد و الجماعة نتيجة أن كل شخصيات الناس مختلفة و هذه طبيعة الحياة

تجنب التعرف على أى خلاف موجود :
يوجد اناس مستقلين لا يريدوا الاقحام فى عيوب الاخرين
يصل الفرد الى نفسه فى مواقف الخلاف المستقبلة و تقل استقلالية وشدة مخالفة الفرد الجماعة اذا حدثت تغيرات فى الموقف الخارجى قبل ضغط السلطة على الجماعة

الدوافع واثرها على علاقة الفرد بالجماعة

-مخالفة الفرد او مطابقته للجماعة يشبع رغبات اساسية

-المطابقة و العوالمة اشباع للرغبة فى التقبل و المكانه الاجتماعية

-الاشخاص من المرتبة الثانية داخل الجماعة يميلون الى التطابق مع الجماعة اكثر من الافراد ذو المكانه المرتفعة

-قد يختار الفرد الموقف الاستقلالى ( الصراع ) لانه يعطية فرصه أكبر لاشباع رغبته فى التعبير عن نفسه

-قد يشبع الموقف المعارض للشخص المخالف رغباته العدوانية وحب الظهور

الاثارة الانفعالية

-عندما يختلف الفرد فى أحكامه مع الجماعة يشك فى معلوماتهم ويميل الى الأكتئاب و العزلة

-يشعر الفرد بالتهديد عندما يخالف الجماعة فيشعر بالقلق لانه معرض للعقاب و بالتالى يكون التظايق مع الجماعة اسهل له

-ضغط الجماعة الفرد من درجة الانفعال

-كلما زادت درجة المطابقة بين الفرد و الجماعة كلما انخفضت الاثارة الانفعالية

-قد تؤدى الاثارة الانفعالية الى زيادة الصراع مع الجماعة و تلعب الفروق الفردية دورا فى تأثير الاثارة الانفعالية

عش شخصيتك

-افهم ذاتك : اقبل ذاتك كما هى – اكشف عيوبك

فهم الذات – فهم عيوبها – قبولها – تطويرها و علاجها

-مؤشرات النضج : الاستقلالية – تحمل المسئولية – الواقعية – ضبط النفس – الثقة بالنفس – التكيف مع الظروف – قدرة عطاء الذات – نضج العلاقات الاجتماعية – النضج الروحى

-معوقات التضج : الاعتمادية – ضعف الثقة – الرومانسية و الخيالية – التهرب من المسئولية –عدم ضبط النفس – عدم القدرة على التكيف – عدم امكانية العطاء – الانطوائية – غياب الاتجاهات الروحية
كيف تذكر خالقك أيام شبابك ؟

الصلاة – الكتاب المقدس – الكتب الروحية – التفاؤل – الخدمة – حفظ الوصية – الاعمال الصالحة

البركات نتيجة الارتباط فى فترة الشباب

-البعد عن الخطية . -النجاه من آثار الخطية المدمرة

-التمتع بصلاة روحية وجسدية -بركة للاخرين
-ينال مواهب متعددة -الفوز بالابدية السعيدة

-النمو النعمة و القامة الروحية

امثله يسوع – صموئيل – يوحنا

-قصة الرسام : اراد ان يرسم صورة للسيد المسيح فاختار شاب قوى و رسم و لما اراد رسم صورة يهوذا رسم صورة لنفس الشاب وحاله عزيله مريضة

: مرض الادانه

" انت بلا عذر ايها الانسان لاشك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك – لانك انه الذى تدين يفعل تلك الامور بعينها "

+من منكم بلا خطية فليرمها بحجر

+لا تدينوا لكى لا تدانوا

+تعيب زماتنا و العيب فينا و مالزماتنا عيب سوانا

+اضئ سمعة وادخل بها الى اعماق نفسك

تنوية سوات : عنصر القوة – عنصر الضعف

عنصر القبض – عنصر التهديد

 

الارتداد إلى الخلف - النكوص

-يجب ان ننقل ما للطفل

-اخاب ونابوت اليزرعيلى

الذاتية :التوجية – الانوبة

التمركز حول الذات -الفريسيون

الكبرياء اول واكبر الخطايا الانسان مخلوق اجتماعى

احلام اليقظة : الخيال والسرحان

-نعمة لدى الاديب والفنان و الفريسيون

-نقمة فاضاعه الوقت

 

مشكلة النقد والإدانة ( الإسقاط )

-يميل الانسان بطبعة الى حب المريح و الفخر الى من يعد له عناصر نجاحه و كفاءته و بقضب من النقد اليه مهما كانت شدة ضعفاته او عيوبه ومن هنا يلقى بالتبعية و السبب على غيره

-وقدعدد الكتاب المقدس هذه الخطايا ووضع انسب الحلول لها فى مواقف متعددة رو 2 – 1 انت بلا عذر ايها الانسان لانك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك لانك انت الذى تدين تلك الامور بعينها

-وعندما قام الفريسيون واليهود بادانه الزانية قال السيد المسيح لهم من منكم بلا خطية فليرمها باول حجر . وجلس يكتب خطاياهم على الرمال حتى انصرفوا جميعا يخزى كبير وقال لها اذهاب و لا تصورى تخطئ

-وقال فى عبارته الخالده كل ما تريدون ان تفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم وايضا " لا تدينوا لكى لا تدانوا "

-قم ايها الاخ الحبيب واضئ شمعه وادخل بها الى اعماق نفسك لكى تكشف كل عيوبك و تعالجها ولكم انت على نفسك قبل ان يحكم الناس عليك و فى النهاية ان يحكم الله عليك

كيف تحل مشاكلك

امن ان لكل مشكلة حلا

كن هادئا فان التوتر بحجز افكار القوة و العقل لا يعمل بكفاءة و هو تحت ضغط فلابد من ان تكون مرتاح الاعصاب و الضمير

لا تحاول ان تضخم الاجابة بل اضغط بعقلك هادئا حتى تبين بك الحل بوضوح

اجمع كل الحقائق بانصاف وبغير تميزو بروح القاضى العادل

ضع هذه الحقائق على صفحات سجلها فان ذلك يوضح الامور امامك ويضع العناصر المختلفة فى نظام مرتب ، وبذلك ينسنى لك التفكير و النظر معا و اجعل المشكلة امامك مرئية و ليست ذهنية فقط

ارفع مشكلتك فى الصلاة امام الله و امن انه يجعل فى عقلك استنارة حاره

ثق فى ارشاد الله اطلقه حسب وعده فى المزمور الثالث و السبعين ( برايك تهدينى )

8-ثق فى قولك العقلية و حسن خرتك و بديهتك

و اظب على الذهاب الكنيسة ودع عقلك الباطن ينشغل بشكتك بما تكون لشد فى روح العياده فان التفكير الروحى يكون قوة مؤهله الايجاد الحلول الصحيح

اعرض الامر على اب اعترافك ومرشدك الروحى ليساعدك فى الحل ثم اصرع لممارسة التناول

 

الأسلوب العلمى

تحليل المشكلة الى عناصرها الاولية

فرصة القروض 3-جمع الحقائق

تحديد الهدف 5-اعادة ترتيب المعلومات

وضع الحلول و الاجابات 7- المراجع

الضبط و التنبأ

أسلوب ديل كارنيجى

-لمن فى نطاق يومك / لا تقلق على المستقبل عن اليوم يحين وقت النوم

-اسال نفسك

أ-ما اسوأ الاحتمالات ؟

ب-هيئى نفسك ذهنيا لقبول اسوا الاحتمالات اذا الزم الامر ؟

ج-حاول ان تنقذما يكمن انفاذه وهيا حنسك لقبول

 

نومان فتست بل

لا تقلل من قدرتك الشخصية 2-لاتمتع العوائق امام خيالك

لا تتأثر بالاخرين الذين يواجهوتك

كن هذه العبارة 10 مرات فى اليوم ( ان كان الله معنا فمن علينا )

كيف تتخذ قرارات مصيرية

جلسه هادئة من النفس مكان مناسب

صلاة قلبيه حارة ليكشف لك الرب مشيئة

صراحه كامله تخرج اثناءها كل افكارك و صراعاتك العميقه

صورة الله موضوعة امامك لتعليك الارشاد

وقت كان الصلاة و التفكير و الدراسة

جلسة من اب اعترافك او المرشد الروحى قبل التنفيذ

حل حاسم وخطوات تنفيذيه جادة

متابعة تنفيذ القراء

الوسائل الروحية : - الصلاة – الصوم – الكتاب المقدس – الكتب الروحية – التناول – الاعتراف – المرشد الروحى الاجتماعات الروحية – التأمل و الخلوة – النوته الروحية

الدور المسيحى فى ثقافة المجتمع

قانون المحبة حيث جاءت المسيحية برسالة الحب فى ربط العلاقات الانسانية

بدات المسيحية يتغيير الانسان من الداخل يعمل الاسرار المقدسة بداية من سر المعمودية

اعطت المسيحية للانسان دورا كبيرا و هو المشاركة للطبيعة الالهية . 2 بط 1 : 4 و اذ لنا هذه المواعيد العظمى و الثمينة فاننا نصبح شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذى فى العالم رو 12 – 2 تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم

دور الفضائل المسيحية كتراث ثقافى تربوى للانسان فى المجتمع

غلا 5 – 16 المحبة و الفرح و السلاك و طول الاناه و العطف و الصلاح والايمان و الوداعة و التعفف كو13 ( اصحاح المحبة )

5-المسيحية حاربت المادية و التحكم والاستبداد و الغت الفوارق بين الناس و اعادة صباغة المجتمع أع 2 – 44 و كان كل شئ عندهم مشتركا و الاملاك و المقتنيات كانوا يبعونها بين المجتمع كما يكون لكل واحد احتياج

المسيحية و الوجود مع الله : 1-ان كان الله معنا فمن علينا رو 8 – 31

اذن الله معنا 2-الله فينا: ومن يثبت فى المحبة يثبت فى الله تث 31 – 8

الله امامنا : والرب سائر امامك – مز 125 – 2

الله فوقنا : أرسل من العلى فاخذنى ، نشلنى من مياه كثيرة مز 18 – 16

7-يتسم شباب المجتمع اليوم بالزهو و الانتفاخ و المطامع و الاندفاع و التهور و التمرد و العصيان و الذاتيه و المادية و الانحلال و الادمان و الالحاد و التوتر و القلق ولذ : يتجلى الدور المسيح فى مواجهة تلك المشاكل فى

-تنمية روح الفضيله و التقوى -ممارسة الاعتراف ووسائط النعمة

-ممارسة الطقوس والانشطه الكنيسية -معالجة المناهج الدينية باسلوب علمى روحى

-التركيز على موضوعات العفة والطهارة

-التحلى بروح الصبر والوداعه -مناقشة مشاكل العصر باستفاضه

-تقوية الصله بالكنيسة -التسلح بكلام الله ( الانجيل )

-كثرة الندوات و المعسكرات الروحية -رسم ورة الرجوله للشباب

-التلامس مع الله

المام المعلمين الوخدام بالثقافه الروحية والعلمية و العملية

-الخدمة هى عطاء بلا حدود وايمان غير محدود ومواجهة العوائق و السدود و النصر مع يسوع للوصول الى الملكوت

الخدمة هى حياة التسليم وايمان قويم وعطاء وبذل وجهاد ومثابره فى الطريق المستقيم

 

تطويبات حافظى الوصية

-طوبى للرجل الذى لم يسلك فى مشورة الاشرار ــ مز1

-طوبى للحافظين الحق وللصانع البر كل حين ـــ مز 16

-طوبى للرجل المقتى الرب المسرور جدا بوصاياه ـ مز 112

-طوبى لكل من يتقى الرب ويسلك فى طرقه ــــ مز 128

-طوبى للذى يقرا و للذين يسمعون كلام النبوة

ويحفظون ما هو مكتوب فيها لان الوقت قريب ـ

-طوبى للذين يضعون وصاياه لكى يكون سلطاتهم على شجرة

الحياة ويدخلون من الابواب الى المدينة ـ رؤ 22

-طوباهم الذين بلا عيب السالكين فى ناموس الرب ـ مز 119

-طوباهم الذين يفحصون عن شهاداته و من كل قلوبهم يطلبونه – مز 119

-انتم تعلمون هذا فطوباكم ان فطوباكم ان فعلتموه ـ يو 12

-ها انا التى سريعا و اجرتى معى طوبى لمن يحفظ نبوة

هذا الكتاب ـــــــ رؤ 2

دوافع السلوك الإنسانى

من اهم ما يميز الكائنات الحية بوجه عام ، بما فى ذلك الانسان – عن الكائنات غير الحية ة الالات – أن سلوكها مدفوع من الداخل أى له محددات أو محركات داخلية ، هى التى موجهة لتحقيق أهداف معينة ، وأن إستجاباتها لا تقتصر على مجرد ردود افعال للمنبهات الخارجية

وسوف نتناول فى هذا الفصل الخاص بالدوافع ما يلى

تعريفات أساسية للدافع وخصائصه ، وعدد من المصطلحات المرتبطة به

تصنيف الدوافع الى : أ – فسيولوجية ب-ونفسية و اجتماعية مع إعطاء أمثلة لكل منها

ترتيب الدوافع والحاجات لدى الانسان

 

تعريفات أساسية

أ-الدافع : يمكن تعريف الدافع بإنه عبارة عن نوع من التوتر ، ويدفع الكائن الحى الى القيام ببعض الأنشطة ، التى تؤدى الى إشباع حاجة أو تحقيق هدف معين ، وتزيد هذه الحاجة الداخلية – أو الدافع – من ترجيح صدور بعض الاستجابات عن الكائن الحى – أو الشخص – فى موقف معين . كما أنها تتحكم فى اتجاه هذه الاستجابة وقوتها

واختلاف دوافع الكائن الحى من حيث النوع والدرجة هو الذى يجعل إستجابته لنفس المنبهات الخارجية تختلف من موقف لآخر ، مما يجعلها تختلف عن استجابات او ردود أفعال الكائنات غير الحية . فالكلب الجائع يوجه كل سلوكه للبحث عن الطعان ويتناوله فور العثور عليه . فاذا شبع ، فإنه لا يتناول طعاما عثر عليه . فاستجابات الكائن الحى تختلف نحونفس المنبة وفقا لحاجاته . كذلك فغن الاستجابة الواحدة قد تعبر – عند نفس الشخص أو لدى أشخاص آخرين – عن دوافع مختلفة فمحاولة الطفل تناول الطعام بنفسه ، قد تشير الى حاجته الشديدة للطعام ، كما قد تشير الى حاجته للاستقلال و الاعتماد على نفسه

ب-الحاجة : تعنى إفتقاد الكائن الحى لشئ ما ، ويترتب على هذا الافتقاد نوع من التوتر يدفع الى محاولة ارضاء الحاجة المفتقدة . و الحاجة قد تكون داخلية كالحاجة الى الهواء و الماء والطعام ، أو اجتماعية كالانتماء والتفوق والانجاز المرتفع

ويطلق اسم الحافز على الحاجات ذات الأصل الفسيولوجى ، التى تدفع الكائن الحى إلى تنشيط سلوكه بهدف إشباع حاجاته العضوية ، مثل الجوع العش "

ج-الباعث : الهدف الموجود فى البيئة الخارجية ، و الذى يسعى الكائن الحى للوصول اليه [ كالطعام فى حالة الجوع ، والماء فى حالة العطش ، والنجاح والتفوق فىحالة دافع الانجاز والمكافأة المالية فى حالة الدفاع لتحسين الاحول المعيشية

يوضح الشكل التالى العلاقة بين المفاهيم السابقة

ومن أهم خصائص الدوافع ما يأتى

تعبئة طاقة الكائن الحى ، و تنشيطه وجعله فى حالة من اليقظة و التوتر و الانتباه لما يرضى دافعه ، و الإستعداد لاصدارسلوك ملائم ، وقد يتمثل هذا السلوك فى البحث عن الطعام أو بدء سباق أو بدء علاقة اجتماعية مع شخص اخر ... الخ

تنظيم السلوك وتوجيهه الى هدفه الذى يشبع حاجاته

تناسب الطاقة المبذولة مع قوة الدافع ، فالشخص الذى مر عليه 24ساعة دون تناول الطعام ، يبذل من الجهد لإرضاء دافع الجوع اكثر من شخص لم يمض أكثر من 6 ساعات على تناوله لآخر وجبة

استمرارطاقة الطائن الحى فى حالة تعبئة الى ان يتحقق الهدف المنشود الذى يرضى الدافع

القابلية لتغيير المسار لتحقيق الهدف ، فالكائن الحى وهو يبذل جهده لتحقيق هدف معين يرضى أحد دوافعه الفسيولوجية كالجوع او الاجتماعية كالتفوق على الزملاء . قد يشعر أن الطريقة التى يسلكها لا توصل الى الهدف المنشود ، فيغير طريقته سعيا لتحقيق الهدم ، قبل أن يستسلم للشعور بالفشل و الاحباط نتيجة عدم اشباع حاجته اطلاقا عدم اشباعها بطريقة ملائمة

الطابع الدورى لإرضاء الحاجات الجسمية او الفسيولوجية [ كالجوع والعطش إذ انها تمر بدورة كاملة ، تبدأ بالحاجة الشديدة للاشباع وخفض التوتر . ثم الاشباع و الشعور بالرضا وتوقف السلوك المرتبط بارشاء الحاجة ، ثم لا تلبث أن تظهر الحاجة للاشباع مد اخرى

اما الحاجات التىترتبط بنمو الشخص وارتقائه معرفيا واجتماعيا ، مثل الحاجة التحقيق الذات فى مجال التعلم أو العلاقات الاجتماعية او النجاح فى مجال الحياة العملية ، فانها ليست دورية ولا تتوقف عند تحقيق المزيد منها

7-يتعلم الكائن الحى عددا كبيرا من العادات و انماط السلوك والمهارات التى ترتبط بارضاء دوافعه و خفض مستوى توتره

تصنيف دوافع السلوك الانسان

يمكن نصنيف اهم دوافع السلوك الانسان الى فئتين كبيرتين

دوافع فسيولوجية

ويشترك فيها الانسان مع معظم الملكة الحيوانية و تنقسم الى

أ-دوافع فسيولوجية تقوم على أساس مبدأ توازن البيئة الداخلية للجسم ، ومن شأن ارضائها المحافظة على حياة الفرد [ مثل الجوع والعطش ]

ب-دوافع فسيولوجية ذات طابع اجتماعى ، لأن ارضائها يتطلب إشتراك كائن حى اخر وتساعد على استمرار النوع [ مثل دافعا الجنس و الامومة ] ، وعدم ارضائها لا يؤدى الى هلاك الفرد

دوافع نفسية اجتماعية : [ ليس لها أساس فسيولوجى ] و هى نوعان

أ-فردية : كالفضول ، والسعى لتنمية الامكانات والقدرات الفردية

ب-اجتماعية : مثل المنافسة والتفوق على الاقران ، والسيطرة ، و القيادة

وفيما يلى بعض توضيح لاهم دوافع السلوك الانسان

أولا : الدوافع الفسيولوجية

[أ] الدوافع الفسيولوجية الخالصة : تقوم على أساس توازن البيئة الداخلية وتعتمد على حاجات فسيولوجية اهمها

[1] الحاجة للهواء : وذلك لأن حاجة الجسم شديدة الى انتظام حصوله على الهواء النقى الذى يحتوى على الاكسجين لنه يساعد على احتراق الطاقة وتوليد الحرارة اللازمة له كما أن الخلايا تحتاج اليه و لا يستطيع المخ أن يعمل الا لفترة قصيرة جدا دون الحصول على الأكسجين من خلال الهواء النقى

[2] الحاجة للاحتفاظ بتوازن داخلى لحرارة الجسم : يحتفظ جسم الأنسان ، الذى يتمتع بصحة جيدة ، بدرجة حرارة لا تزيد أو تنقص عن درجة واحدة أو أثنين عن الدرجة الطبيعية [37] حتى مع تغير درجة حرارة البيئة الخارجية . تعد درجة حرارة الدم مؤشرا لحرارة الجسم

ويقوم مهاد المخ [ الهيبوثلاموس ] بمراقبة الدرجة المثالية لحرارة الجسم ، و اصدار الارشادات الملائمة لاعادة التكيف . فعند زيادة درجة حرارة الدم تتسع شعيرات الدم على سطح الجلد فيمر بها الدم ، مما يساعد على تبريده ، فضلا عن العرق الذى يلطف الحرارة على سطح الجلد ، أما فى حالة انخفاض درجة حرارة الدم فإن شعيرات الدم على سطح الجلد تضيق بما يحتفظ بالحرارة المتبقية فى الدم للاعضاء الرئيسية الداخلية ، هذا فضلا عن انواع السلوك التوافقى المكتسب الذى يتمثل فى السعى الى ليس مزيد من الملابس و الاحتماءفى اماكن دافئة [ عند الشعور بالبرد ] ، أو خلع بعض الملابس واللجوء الى مكان بارد وشرب الماء البارد [ عند الشعور بالحر ]

[3] الحاجة الى الماء ، ( دافع العطش ) : يرتبط دافع العطش بتنظيم الجسم لعملية الحصول على الماء ، وهو من الدوافع الحيوية التى تساعد على بقاء الإنسان . اذ ان الماء يعد عنصرا أساسيا لتكوين اجسامنا ، ويعد المكون الرئيسى لكل من الدم ومعظم انسجة الجسم ، كما أنه يستخدم لحمل الغذاء و الآكسجين للانسجة وكذلك لحمل الفضلات

لكننا تفقد الماء عن طريق العرق والتبول ، وعلينا ان نشرب منه نسبة تتناسب مع ما فقدنا . عند نقص كمية الماء فى خلايا الجسم ، يكتشف مهاد المخ هذا من خلال مستقلات حسية ، ويعطى تعليمات للكلية أن تعيد بعض الماء الى مجرى الدم [ فى حالة النوم أو الصوم ] ، وفى نفس الوقت يشعر الشخص بالعطش فيبحث عن الماء

وبوجه عام يؤدى نقص الكمية العامة للسائل فى الدم الى شعور الشخص بالعطش مما يدفعه للحصول على الماء ، لآعادة التوازن الداخلى

[4] الحاجة إلى الطعام ( دافع الجوع ) : الجوع من الدوافع الفسيولوجية القوية التى تجعلنا نبذل طاقتنا وفكرنا للحصول على الطعام . وقد حاول الباحثون الاجابة عن السؤال التالى : ما الذى يدفعنا لتناول الطعام ؟

هناك اجابات غير دقيقة عن هذا السؤال مثل

اننا نأكل لحلول وقت الوجبة [ لأن عدد الوجبات – فى اليوم الواحد – يختلف من مجتمع لاخر

أو أننا نأكل عندما نشعر بتقلصات فى المعدة [لأن الاشخاص الذين استؤصلت معدتهم بسبب الاصابة بسرطان أو بقرحة كبيرة يستمرون فى تناول الطعام والشعور بالجوع ]

أو أننا نأكل لان طعم الاكل لذيذ أو رائحته جذابة ، او منظره جميل [ لأنه مع اختفاء هذه المعلومات ، يستمر شعور الأفراد الجائعين بالحاجة الى تناول الطعام ]

لقد توصل الباحثون الى ان لدينا مؤشرات داخلية لكميات الاغذية المخزونة بجسمنا وان الدافع لتناول الطعام يزداد عندما ينخفض المخزون من هذه المواد الى مستوى معين ، أى ان دافع الجوع يمثل نظاما من توازن البيئة الداخلية للجسم ، وهو نظام معقد ، خلاصته ان الشعور بالجوع يرتبط ارتباطا وثيقا بكل من عملية الايض [ أو التمثيل الغذائى ] و عملية الهضم . اذ يلزم خلايا الجسم بعض انواع الغذاء لكى تؤدى و ظائفها ، هذه النواع من الغذاء عبارة عن النتاج النهائى لعملية الهضم . وهى تتضمن كلا من الجلوكوز [ سكر الدم ] و الدهنيات و الحامض الامينى ، وكلها تعد متغيرات منظمة للشعور بالجوع .اذ ان مهاد المخ يكتشف من خلال مستقبلات عصبية نقصان هذه المواد فى الجسم ، مما يدفع الى يدفع الى انواع من التوافق الفسيولوجى [ مثل افراز الكبد لكمية من الجلوكوز المختزن ، كما يدفع الكائن الحى للبحث عن الطعام ]

و السؤال الان : ما الذى يجعل الانسان يشعر بالشبع ؟

اذا تصورنا اننا لا نتوقف عن الاكل ، والا بعد امتلاء مخازن الغذاء و عودتها الى مستواها المثالى ، فمعنى هذا ان نواصل الاكل اربع ساعات ، وهى المدة التى تستغرقها عملية هضم الوجبة الغذائية ، والا ان الله تعالى قد زودنا بمؤشرات للشبع عبارة عن مستقبالات حسية تقع فى اول الجهاز الهضمى [ فى الفم والحق ] تعطى اشارات للمخ بان كمية الغذاء المطلوبة فى طريقها اليه ، وبالتالى يتوقف عن مواصلة الاكل . وقد تم التحقق تجريبيا من هذا عن طريق عزل المرئ لدى احد الفئران ، وجعله ينتهى الى الخارج وليس الى المعدة ó وعندئذ كان الفأر يأكل كمية اكبر من المعتاد ثم يتوقف عن الاكل [ مما يشير الى وجود مؤشرات حسية للشبع فى الفم والحق ] ، الا انه كان يستانف الاكل بعد قليل ، مما يشير الى ان هذه المؤشرات الحسية ليس لها الا اثر قصير المدى

ومع وجود اساس فسيولوجى للشعور بالجوع والشبع فان الانسان يتعلم ، ومن خلال التنشئة الاجتماعية ، الاقبال على انواع معينة من الطعام ، و الامتناع عن انواع اخرى من الطعام او الشراب و عدد الوجبات ، واسلوب اعدادها ،و اسلوب الاكل ، والاماكن والانشطة المرتبطة ببدء الطعام او التوقف عنه ، وقد يمتنع عن طعام محبوب ، صياما أو كرامة ، وقد يؤثر الاخرين بما لدية من طعام رغم حاجته اليه . اى ان القيم الاجتماعية و الدينية تشكل طرق ارضاء دوافع الجوع و العطش عند الانسان

[ب] الدوافع الفسيولوجية ذات الطابع الاجتماعى [ الجنس و الامومة ]

يشترك الانسان مع معظم الحيوانات فى الاسس البيولوجية لكل من دافعى الجنس و الامومة . وعلى العكس من دوافع البقاء على حياة الذات البيولوجية [ مثل دافع العطش و الجوع .. الخ التى تعتمد على تحقيق توازن فى البيئة الداخلية للجسم . فان دافعى الجنس و الامومة ، يتطلبان الاشتراك مع كائن اخر ، ويترتب على ارضائهما بقاء النوع ،وليس بقاء الفرد ، كمالا يترتب على عدم ارضائهما هلاك الفرد

[1] الدافع الجنسى : مع ان الانسان يتضج جنسيا عند البلوغ ، الا أن الهوية الجنسية تتحدد منذ لحظة الحمل [*] ، وهنا ينبغى ان نميز بين اكتمال نضج الخصال الجنسية الاولية ، التى تساعد على التوالد ، وبين نمو بعض هذه الخصال والدوافع عبر سنوات العمر المتتابعة

كما ينبغى أن نميز بين المحددات البيولوجية و المحددات الاجتماعية للسلوك الجنسى ، فالسلوك الجنسى يعتمد فى ارتقائه و نضجه على أسس بيولوجية تتمثل أساسا فى الهرمونات الجنسية ، الا أن هذا السلوك يتشكل عند الانسان وفقا لخيرات الحياة ، ووفقا للمعايير و القيم الدينية و الاجتماعية و الثقافية المحيطة بالفرد

الدافع الجنسى و القيم الاخلاقية و الاجتماعية و الدينية

اذا كان الدافع الجنسى لدى معظم الحيوانات ، فإن الأمر يختلف بالنسبة للانسان أرقى مخلوقات الله فى الارض لأن استجابته الجنسية تتشكل مع [ توفر النضج الجنسى ] وفقا للمعايير الدينية الاخلاقة و الاجتماعية

 

فرغم ان الحافز الجنسى عند الانسان فطرى ، ويقوم على أسس بيولوجية ، تساعد على حفظ النوع ، ألا أن المجتمعات تقوم بتشكيلة وفقا لقيمها و معاييرها تثقافتنا المصرية و العربية و الاسلامية تنظر الى الجنس على انه فطرة الله ، تتم ممارسته بعد النضج فى ظل نظام اجتماعى هو الزواج . وفى اطار نفسى اجتماعى يتفق مع القيم الدينية و الاجتماعية لتعمير الكون و تكوين الاسرة ورعاية الابناء . وهى ثقافة [ معتدلة ] لا تميل الى التعقير ، ولا الى الاباحية ، وانما تميل الى توظيف الجنس فى اطار القيم الاجتماعية بالدينية

دافع الامومة
تعد العناية بالابناء فى كثير من الانواع الحيوانية ، من أقوى الجوافع التى تحدد سلوك الام [ أى أقوى من الجوع و العطش و الجنس ] . و تتحمل الام من اجل الوصول لابنائها . الاما اكبر بكثير مما تتحمله لاشباع الدوافع الاخرى

يعتمد هذا الدافع على أسس بيولوجية ، وتلعب الهرمونات دورا وئيسيا فى سلوك الام نحو صغارها فى معظم الحيوانية . فالفارة الناضجة العذراء و اذا حقنت بدم فأرة و لدت حديثا يظهر عليها سلوك الام نحو رعاية الصغار ، بعد أقل من يوم بعد الحقن . ويقل تأثير الهرمونات فى الإنسان ، حيث يتأثر سلوك الام بالخبرة و السياق الاجتماعى المحيط ، ويرتبط سلوك الام فى كثير من المجتمعات البشرية بعدد من القيم تدعمها

يعنى ذلك أن دوافع الامومة – مثل الدافع الجنسى – له أسس بيولوجية ، ألا أنه يتشكل فى المجتمع الانسانى و فقا للقيم الثقافية و الاجتماعية و الدينية ، و ووفقا للخيرات السابقة التى تتعرض لها الام ، و لنماذج سلوك الامومة التى يمكنها أن تحاكيها ، والتى بفترض منها فى ثقافة معينة أن تقوم بها فى اطار من ظروفها الشخصية و الاجتماعية ، ودرجة توافقها الشخصى

و الاسرى الذى ينعكس فى سلوكها اما بمزيد من الحب و الاهتمام بأبنائها أو الاهمال وسوء المعاملة لهم

و نظرا لان سلوك الام مع الابناء منذ الايام الاولى و خلال سنوات العمر المتتابعة بشكل شخصية هؤلاء الابناء ويساعدهم على التوافق النفسى و الاجتماعى ، فقد اولت المجتمعات الحديثة موضوع رعاية الام للابناء عناية خاصة

ثانيا : الدوافع النفسية و الاجتماعية

ليس لهذه الفئة من الدوافع أساس بيولوجى واضح ، لكنها تستجيب لحاجات نفسية واجتماعية لدى الافراد ، ويمكن تصنيف هذه الدوافع الى فئتين هما :

[أ] الدوافع الفردية وأهمها

دافع الفضول او حب الاستطلاع : لدى الإنسان منذ طفولته – بل ولدى معظم الكائنات الحية – دافع للفضول والبحث و الاستكشاف ، مما يدفعه الى استكشاف البيئة المحيطة به ، بانواع من النشاط لا ترتبط بالحصول على مكافأة أو بأرضاء دافع اخر [ كالحصول على الطعام ...]

و كد تبين ان الطفل الوليد يلتفت اكثر للضوء " الجديد " و للشئ المتحرك و للتنبيهات المعقدة ، و تزداد على متابعة مصادر التنبية الحديدة مع زيادة عمره . ويحاول الطفل – فى فترة الرضاعة – تلمس الاشياء و مسكها و تتاولها و هزها و ضربها ، لاستكشاف خصائصها

وكد تشجع اساليب التنشئة الاجتماعية فى الاسرة و المدرسة هذا الدافع لدى الاطفال لتنمية مهارتهم على الاستكشاف . مما يؤدى الى نمو قداراتهم العقلية ، وخاصة قدرات الاستكشاف التى ترتبط بتنمية قدرات التفكير الابداعى [ انظر باب العمليا المعرفية ] .و على لعكس قد تؤدى التنشئة الاجتماعية الى كف دوافع الفضول و الاستكشاف ، ومن خلال المعاقبة عليها كلما ظهرت ، مما يقلل من فرص نمو القدرات الابداعية

دافع تنمية الكفاءة الشخصية او تحقيق أعلى مستوى من الاستقلال و الاعتماد على النفس

تؤدى أساليب التنشئة الاجتماعية للطفل – غالبا – الى تنمية دافع تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة الشخصية و الاعتماد على النفس . وذلك من خلال تنمية المهارات و الوظائف الادراكها و الحركية و الاجتماعية كذلك مكافاة سلوك الاستقلال و الاعتماد على النفس فى موافق الأكل و الشرب و اللبس و النظافة و استكشاف البيئة الخارجية

ب-الدوافع الاجتماعية و اهمها

دافع الانجاز : ويتمثل هذا الدافع فى سعى الفرد الدائب لبلوغ اعلى مستوى من الانجاز فى انماط نشاطه العقلى و الاجتماعى ، مما يحقق له تفوقا على اقرانه . وتساعد التنشئة الاجتماعية فى الاسرة على تنمية هذا الدافع من خلال التشجيع على انواع السلوك الذى يتسم بالمخاطرة و الاستقلال و التميز ، ومحاولة التفوق على الزملاء و القيام بانواع من السلوك تتسم بالمباداة و المخاطرة وقيادة الاخرين

وقد اوضحت الدراسات النفسية أن الاطفال الذين يتسمون بارتفاع دافع الانجاز هم ممن تقوم امهاتهم بمكافأتهم مكافأة وجدانية عميقة كلما قاموا بسلوك يتسم بالانجاز منذ فترة مبكرة من عمرهم . وعلى العكس من ذلك فإن أمهات الاطفال الأقل دافعية للإنجار يكن أقل دعما لهذا السلوك . ويرى بعض الباحثين ان أهم ما يميز المجتمع المتقدم ، هو سيادة دافعية الانجاز لدى أبنائه ، على عكس المجتمعات المتأخرة ، التى ينشأ أبناؤها على التواكل و عدم المخاطرة و عدم الانجاز ، وعدم تحمل المسئولية

2-دافع الانتماء : من الدوافع الاجتماعية الهامة التى تعين الفرد على التعاون مع الاخرين دافع الانتماء أو الشعور بالتقارب و التجارب ، والحاجة الى التفاعل الايجابى مع الاخرين فى الجماعة التى ينتمى اليها الشخص

ويصدر هذا الدافع عن حاجة الفرد للانتماء الى جماعة [ كالأسرة و الاصدقاء ] تكون للفرد فيها علاقات حميمة بأشخاص اخرين . وتعد هذه العلاقات من أهم علامات الحياة الاجتماعية السوية للفرد ، خاصة و انها تشبع حاجته للتفاعل مع الأخرين ، وتساعده على خفض توتره و حل مشكلاته الانفعالية و الاجتماعية

-ترتيب اولويات الحاجات و الدوافع

السؤال الان هو كيف يتم ترتيب الاولويات بالنسبة للدوافع ؟ أمكن لعلماء النفس ترتيب الدوافع الفسيولوجية التى توجه سلوك الحيوان ، حسب قوتها ، على أساس مقدار ما يتحمله الحيوان من الام [ مثل : صدمة كهربائية أو درجة حرارة تصدر من سلك يمر عليه وصولا لإشباع الدافع ] حيث تبين أن الدوافع الفسيولوجية يمكن و ترتيبها لدى الحيوان من الاقوى فالاقل قوة كالتالى

الامومة 3- الجوع

العطش 4- الجنس

اما النسبة للإنسان فإن هذا الترتيب لأولوة موضوعات إرضاء الفرد لدوافعه ، يتدخل فيه كل من

أ-الدوافع الاجتماعية التى تعلمها مثل : دافع الاستقلال – فى مقابل – التبعية ، و الطموح والمخاطرة – فى مقابل – التواكل ، و الشجاعة – فى مقابل – الجبن

ب-السمات الشخصية مثل : درجة الثقة بالنفس ، و الاتزان الوجدانى ، و الانطوائية ، ودرجة تحمل تأجيل الحاجات ، والذكاء العام والقدرات الابداعية ... الخ

ج-القيم الاجتماعية و الثقافية و الدينية التى يتمثلها الفرد

د-الخبرات الشخصية فى الأسرة و المدرسة و مع الاصدقاء

هـ-الظروف الاجتماعية المباشرة [ فى الاسرة أو المدرسة .. ] و الظروف الاجتماعية العامة

على مستوى المجتمع

كل هذه المتغيرات تسهم فى وجود فروق فى تريب الاولويات لموضوع اشباع لحاجات واصغاء قيمة اكبر على بعضها [ أنظر فترة القيم الفردية و الاجتماعية ] . وفى مقابل اتجاه كل شخص فى ترتيب اختياراته – حاول بعض الباحثين التوصل الى ترتيب عام للحاجات الانسانية يميز بين الحاجات وفقا لتدرجها ، من الاكثر الحاجة [ يالتالى يحتاج الى الاشباع فى البداية الى الاقل الحاجة مما يمكن تاجيله الى حين اشباع الحاجات الملحة

ومن اهم محاولات ترتيب حاجات الانسان وفقا لدرجة الحاحها – من الاهم فالاقل ومن الاساسى الى ما يترتب عليه – محاولة عالم النفس " ماسلو " تصنيف حاجات

الإنسان إلى ثلاث فئات [ شخصية ، و اجتماعية ، و عقلية ] تتدرج خلال خمسة مستويات كما هو موضح فى الشكل رقم [ 1 – 5 ] التالى

و تتمثل هذه الحاجات فى كل من

1-الحاجات الفسيولوجية : و هى التى تكفل بقاء الفرد ، ومثل الحاجة الى كل من : الهواء و الماء و الغذاء و الدفء و الراحة ... ، ولهذه الحاجات الأولوية فى أشباع ، و تغلل توجه السلوك إلى أن يتم اشباعها ، ولا يتوقع ممن فقد ارضاءها ، أن يسعى لإرضاء المستويات الأعلى من الحاجات

 

2-الحاجة إلى الأمن : و تتمثل فى حاجة الشخص لأن يحمى نفسه أويؤمن نفسه فى المستقبل ، فالشخص يخزن الطعام فى الثلاجة اليوم ضمانا لعدم الجوع غدا أو بعد اسبوع كما تتمثل هذه الحاجة فى توفير النقود ، ضمانا لتوفير الأكل و الشرب فى وقت لاحق

أى أن هذه الحاجة تتمثل فى ضمان اشباع الحاجات الفسيولوجية فى المستقبل ، و هى من حيث درجة الإلحاح : تأتى بعد الارضاء المباشر للحاجات الفسيولوجية [ و كل منها يمثل نوعا من الحاجة الشخصية ]

3-الحاجة للحب و الانتماء : و تتمثل فى الحاجة لإقامة علاقة شخصية حميمة مع شخص آخر . والحب هنا ليس حبا بالمعنى الرومانتيكى ، وانما بمعنى إجتماعى . لأن الشخص لدية حاجة أساسية لأن يحب اخرين ويحبه اخرون ، بصفاته التى ينموعليها . كما هو ، وليس من أجل ما يمكنه عمله للخرين . المهم انه لا توجد شروط لهذا الحب . و هذه الحاجة للحب و الانتماء .. لدى " ماسلو " تأتى – فى ترتيب الأولويات والالحاح – بعد الحاجة إلى الأمن

4-الحاجة لتقدير الذات : لدى كل فرد حاجة لان يقدم ما لديه من مهارات وموهبة وصفات ايجابية يفخر بها لكى يقدرها اخرون لدية [ سواء فى ذلك التلميذ أو الموظف أو ابن .. ] مما يجعله يشعر بالقيمة و الاقتدار ، ويؤدى عدم اشباع هذه الحاجة الى الشعور بالدونية و الاتقار النفسى. وهى تأتى فى الترتيب بعد الحاجة للحب و الانتماء [ و كل منهما يمثل حاجة إجتماعية

5-تحقيق الذات [وفهم الامكانات الشخصية ] : و تتمثل فى رغبة الشخص فى تنمية نفسه ، و تحقيق اكبر قدر من امكاناته . و تختلف الحاجة لتحقيق الذات عن الحاجة لتقدير الذات فى ان اهداف التحسن و التنمية [ فى تحقيق الذات ] مندمجة داخليا ، أى أن الشخص يستجيب لنفسه وليس للأخرين

ويعتمد تحقيق الذات على رغبة الشخص فى فهم امكاناته الذاتية وحدودها ، و معرفته لما يمكن ان يفعله لكى يقوم به بكفاءة و اتقان ، وهذه الرغبة تمثل قمة مدرج الحاجات [ فى راى " ماسلو " ]

و من أهم خصائص هذا التدريجالهرمى للحاجات

1-انهفى الظروف العادية ، تبذل – غالبا – الطاقة لإرضاء المستوى الول ، قبل أن يبدأ الشخص فى ارضاء المستوى الثانى ، وهذا المستوى الثانى يتم ارضاؤه قبل الثالث و هكذا

ينبغى التمييز بين نوعين من الحاجات

أ-حاجات اكمال النقص ، التى يتوقف السعى لإشباعها فور ارضائها [ كالاكل و الشرب ]

ب-حاجات النمو ارتقاء مثل الحاجة لتحقيق الذات ، اذا ارضاء كل الحاجات الأخرى ز و هذه الحاجات لا يتوقف السعى لإشباعها [ مثل طلب العلم و تحقيق مريد من النجاح فى العمل .. الخ ]

و تتسم هذه النظرية ببساطتها ووضوحها و جاذبيتها ، لأنها ترتب حاجات الإنسان من الأكثر الحاحا ووجوبا للإشباع ، الى تلك التى تليها ، وأن كانت أرقى . كما أنها أكثر تمييزا للإنسان من غيره من الكائنات الحية ، الا أنها لا تستطيع أن تجيب عن مبررات تفضيل الأفراد ، الذى قد لا يتفق مع ترتيب الحاجات إلى الأقل الحاحا ] ، لأن هذا يرتبط بأساليب التعلم فى سياق اجتماعى ، و التغيرات التى تشكل الفروق الفردية و الاستجابات و القيم الفردية ، مما سنعرض له فى فقرة القيم الفردية و كيف تتشكل و تترتب

الانفعالات

 

أولا : تعريفات و تحديدات

[أ] تعريف الإنفعال

يمكن تعريف الإنفعال بانه عباره عن : حالة وجدانية ، تنشأ عن مصدر نفسى ، نتيجة لإعاقة السلوك أو التفكير المعتاد ، وهى تشمل الفرد كله ، وتؤثر – وفقا لشد\تها – فى كل من سلوكه و تعبيراته الظاهرة و خبراته الشعورية ، ووظائفة الفسيولوجية . ومن أمثلته الخوف و الغضب و السرور

[ب ] العلاقة بين الانفعالات و ادوافع

رغم وجود صله وثيقة بين الانفعالات و الدوافع ، الا أنه يمكن التميز بينهما على أساس كل من النقاط التالية

تستثار الانفعالات غالبا من منبهات خارجية ، بينما تستثار الدوافع من منبهات داخليه

ومع أن بعض المنبهات الخارجية قد الخارجية قد تحرك الدوافع [ كطعام عندما يراه الجائع ] الا أن المنبة الخارجى لا يخلق الدوافع ، فلو لم يوجد دافع داخلى ، لما كان للمنبهات الخراجية أى تأثير فى تحريكها

2-تعتمد الدوافع على الانفعالات ، وتستمد منها الطاقة التى تحولها على سلوك يسهم فى إرضاء الدوافع ، فالحرمان من اشباع الدافع يصحبه انفعال مكدر ، و ارضاء الدافع يصحبه انفعال سار أو ممتع

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم