المحبة هى عصب الكنيسة
هذا هو تعبيرك المشهور يا أبى .. وكنت كلما ترى المحبة مكسورة فى الكنيسة على أى مستوى أو غير كاملة كنت تحزن فى نفسك .. كم كان يؤلمك أن ترى فى الكنيسة غرقا متشعبة لاشخاص وفى عدم معرفة يفقدون المحبة ويتحيزون ويجرهم هذا الى خطايا كثيرة من دينونة وفقدان السلام ومسك السيرة وما الى ذلك من نقائص لا تليق بالمسيحية وكنت دائما تقول لى لماذا لا نحب الجميع ؟.. ان المحازين دائما يخطئون ويسيئون للمحبة وقلبهم لا يتسع الا لشخص واحد .
دعما نحب الجميع ونأخذ بركة الجميع .. بك لآ أنسى يا أبى من كثرة تمسكك بالمحبة أنك دعوت مرة لتكوين جماعة للمصالحة على مستوى روحانى فى الكنيسةيكون لها جرأة المحبة لا تترك أثنين يتخصمان بل بدالة تكسر العداوة وتبنى جسد المسيح الذى هو الكنيسة , وكنت تقول طالما خلاف فى الايمان فالخلاف دائما يكون لحساب عدو الخير وحده المستفيد مهما كانت الاسباب لهذا الخلاف .
وكم كان فرحك عندما تسمع أخبار تصالح المتخاصمين أو تقريب وجهات النظر بين البارزين فى الكنيسة وليس من أحد يستطيع أن يذكر إنك تكلمت فى حق إنسان بالردىء أمام مختلف معه فى الرأى بل كنت حمامة سلام فى وسط الكنيسة كلها على جميع مستوياتها فى كل سنين حياتك فى خدمتها المقدمة .
أما خلافات الايمان فكنت فيها سندا كمثل أبائك القدسين قويا واضحا ...


