مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38057
ان أردنا أن نفهم المحبة على أساسها الحقيقي، الكتابي، فينبغي أن نضع أمامنا هذه الحقيقة وهى:
المفروض أن المحبة موجهة أولا وقبل كل شيء إلى الله تبارك اسمه..
وهذا ما يقوله لنا الرب في سفر التثنية (تحب الرب إلهك من كل قلبك. ومن كل نفسك ومن كل قدرتك) (تث 6: 5) فمادامت هذه المحبة من كل القلب، إذن كيف تكون باقي المحبات؟ ما الذي نعطيه وكل القلب لله؟ الحل الوحيد هو:
محبتنا لكل أحد، ولكل شيء، تكون من داخل محبتنا لله.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35458

الخطية أيضا هي فقدان للصورة الإلهية.
خلقنا الله على صورته ومثاله. وفقدنا هذه الصورة بسقوط أبوينا الأولين. ثم أعيدت إلينا في نعم العهد الجديد. ولكننا نعود فنفقدها كلما أخطأنا. فالخاطئ لا يمكن أن يكون على صورة الله، لأن الله قدوس..
والخطية هي كذلك حرمان من الله.
أنت غصن في الكرمة، طالما أنت ثابت فيها، تجرى فيك عصارة الكرمة، فتحيا وتثمر. والله ينقيك لتأتى بثمر أكثر. أما الغصن الذي ينفصل عن الكرمة بحياته في الخطية، فإنه يقطع ويجف ويلقى في النار (يو 15: 1-6).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 37049

الطموح الخاطئ: كلما يصل ينتفخ ويتكبر.
أما الطموح الروحي، فيفرح بالرب في اتضاع.
إن عمل الاثنان في المجال الديني. فصاحب الطموح الخاطئ يحب أن يصل إلى مواهب الروح التي ينال بها مجدًا من الناس. أما صاحب الطموح الروحي، فيسعى إلى نوال ثمار الروح (غل 5: 22، 23) التي يتمتع فيها بمحبة الله وبالفضائل الخفية.. إنه يجاهد في الروحيات لا ليفتخر بما وصل إليه، بل لأنه لذة روحية في الالتصاق بالرب. وكلما يزداد اتضاعًا، عارفا أن طريق الكمال لا يزال بعيدا. وينظر إلى المثل العليا في حياة القديسين، فيرى أنه لم يفعل شيئًا! ومهما وصل طموحه يتذكر قول الرب:
(متى فعلتم كل ما أمرتم به، فقولوا إننا عبيد بطالون) (لو 17: 10).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35619

كثيرون يقولون كلمة (أخطأت) بسهولة عجيبة!
دون أن يدركوا مفهومها، ولا عمق معناها..
ونحن جميعا نكرر هذه العبارة في الصلاة الربانية:
أبانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك...
"اغفر لنا خطايانا"..
ونقولها أيضا في المزمور الخمسين (إليك وحدك أخطأت واشر قدامك صنعت) ونفس العبارات نقولها في صلاة الثلاثة تقديسات (اغفر لنا خطايانا، وآثامنا، وزلاتنا) نقول هذا كله في
هدوء، دون أن ندرك خطورة مدلولاته!! فما هي الخطية إذن؟
خطورة الخطية إنها أولًا موجهة ضد الله.
لذلك فإن داود يقول للرب في مزمور التوبة (إليك وحدك أخطأت والشر قدامك صنعت) (مز 50) ويقول عن الخطاة (لم يسبقوا أن يجعلوك أمامهم) أي لم يفكروا أنك أمامهم، تراهم وتسمعهم. فالخاطئ كأنه في غيبوبة لا يدرى ماذا يفعل. يحتاج إلى من يوقظه ويجعله يفيق، لكي يدرى ما يفعل.
تدل الخطية على أنك لا تشعر بوجود الله.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35313

إنه طموح مركز على الذات، ولأهداف عالمية، وربما بوسائل خاطئة..
مثل الطموح في الغنى، في اللذة، في الشهوة، في المال، في الألقاب، في العظمة في المجد الباطل، وما أشبه..
مثال ذلك الغنى الغبي.
هذا الذي (أخصبت كورته) فقال (أهدم مخازني، وابني أعظم منها، وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي. وأقول لنفسي: يا نفسي لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين عديدة. استريحي وكلى وأشربي وأفرحي) (لو 12: 18، 19) وهكذا كان مركزا في المادة وحول ذاته. ولم تدخل علاقته بالله في طموحه لذلك سمع ذلك الحكم الإلهي (يا غبي، في هذه الليلة، تؤخذ نفسك منك. فهذه التي أعددتها، لمن تكون؟!) (لو 12: 20).
مثال آخر هو سليمان الحكيم:


