مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38724
الحركة في جسم الإنسان دليل على الحياة. فالدم فيه يتحرَّك، والتنفس هو حركة شهيق وزفير، وأجهزة الجسد تتحرَّك، والقلب ينبض بالحركة. فإذا مات الإنسان ـ وكذلك الحيوان ـ توقفت حركته، ويُقال إنه أصبح جثة هامدة لا حركة فيها... إنما الحركة فيها نشاط وفيها حيوية.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 47967
* يقول أحد الأمثال "من عاشَرَ قوماً أربعين يوماً، صار منهم". وسواء صحّ هذا المثل أو لم يصح، فإنه يدل على مدى تأثير التيار الخارجى على شخصية الإنسان. وفى نفس المعنى قال أحد الأدباء الكبار "قل لى من هم أصدقاؤك، أقول لك من أنت"... وهذا أيضاً يدل على تأثير الصداقة والعشرة فى تشكيل طبيعة الشخص. وهذا ما نلاحظه فى من يعيشون سنوات طويلة خارج بلادهم – فى الغرب مثلاً – فإذا بهم قد تغيروا كثيراً عما كانوا قبلاً، واستطاع التيار أن يجرفهم... سواء فى طباعهم أو عاداتهم أو طريقة تفكيرهم...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 40774
إننا نواجه في حياتنا هذين المقياسين في تصرفات الحياة. والحكمة تستخدم مقياس العمق أكثر من مقياس الطول ولنأخذ الانسان المثقف كمثال. من جهة معلوماته. فيقف أمامنا المثل الذي يقول النوعية ليس الكمية Quality not Quantity فليس المثقف هو الذي يقرأ كثيرا في شتي العلوم والمعارف. إنما المثقف هو الذي يقرأ فيفهم. ويناقش الفكر ويستوعبه. ثم يستبقي في ذاكرته الصالح من الأفكار. وهكذا تكون ثقافته: لا في كثرة معلوماته. إنما في جودة معلوماته...
***
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 40415
إن كنت يأخى تريد أن تحيا فى حياة التوبة الحقيقية, فلا تحاول أن تقدم أعذاراً وتبريرات عن كل خطية تقع فيها. فالتبريرات تعنى أن الإنسان يخطئ, ولا يريد أن يتحمل مسئولية أخطائه. ويعتبر كأنما كان الخطأ شيئاً طبيعياً هناك أسباب دعت إليه, أو كأن لا خطأ فى الأمر! فإن كان يجد لخطيئته ما يبررها, فكيف يتوب اذن عنها؟!
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38683
الإلحاد هو أولي الخطايا الأمهات. وأخطرها. وما أكثر الخطايا التي تتولد عن الإلحاد! من الصعب أن تحصي.. والإلحاد علي نوعين: أحدهما ينكر وجود الله. والثاني هو الذي يرفض هذا الإله أو يتهكم عليه وينتقده.. والإلحاد الرافض لله: إما أن يرفضه لسبب شهواني. أو لسبب اقتصادي. فالذين يرفضونه لسبب شهواني. يرون أن الله يقف ضد شهواتهم بوصاياه التي تمنعهم عن التمتع بخطايا معينة. وهؤلاء شعارهم يقول "من الخير أن الله لا يوجد. لكي أوجد أنا"! أي لكي أتمتع بالوجود الذي أريده. بعيداً عن وصايا الله التي تقيدني!


