مقالات القمص ميخائيل جرجس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3317
حياة الطهارة من الفضائل الهامة فى المسيحية، وهى ضد النجاسة .. لذلك يقول داود النبى "من يصعد إلى جبل الرب ومن يقوم فى موضع قدسه الطاهر اليدين والنقى القلب الذى لم يحمل نفسه إلى الباطل ولا حلف كذباً"(1).
وفى مزمور التوبة يقول "ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك وحسب كثرة رأفتك إمح إثمى اغسلنى كثيراً من إثمى ومن خطيتى طهرنى .. طهرنى بالزوفا(2) فأطهر اغسلنى فأبيض أكثر من الثلج"(3).
والمسيح له المجد صنع تطهيراً لخطايانا بموته عنا كقول الكتاب "بعدما صنع تطهيراً لخطايانا جلس عن يمين العظمة فى الأعالى"(4).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 4473
نقول عن الله أنه صانع الخيرات .. وأنه أصل كل خير وبركة ونعمة فى هذا العالم، فلولا الله لما كان شئ قد وجد "فإنه خلق السموات والأرض "فأكملت السموات والأرض وكل جندها"(1).. والأرض بما فيها من مخلوقات متنوعة .. الجماد والحيوان والنبات والإنسان.
فإعطاء الإنسان حياة على الأرض هو خير فى حد ذاته .. والاعتناء به من كل النواحى هو خير أيضاً.
لذلك نحن فى صلواتنا اليومية [ نشكر الله صانع الخيرات لأنه سترنا وأعاننا وحفظنا وقبلنا إليه وشفق علينا وعضدنا ..](2).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 11121
الطاعة فضيلة عظيمة نفذها رب المجد على نفسه قبل أن يطالبنا بها، ووصل بالطاعة إلى أقصى درجاتها، فيقول بولس الرسول "فليكن فيكم هذا الفكر الذى فى المسيح يسوع أيضاً. الذى إذ كان فى صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله . لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً فى شـبه الناس.
وإذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب"(1).
ويقول بولس الرسول أيضاً "كذلك المسيح .. الذى فى أيام جسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل تقواه. مع كونه إبنا تعلم الطاعة مما تألم به . وإذ كمـل صـار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص أبدى"(2).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3477
الحنان صفة من صفات الله، لذلك يقول الكتاب المقدس "لأن الرب إلهكم حنان ورحيم ولا يحول وجهه عنكم إذا رجعتم إليه"(1).
ويقول فى سفر نحميا "وأنت إله غفور وحنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة"(2).
ويقول فى سفر المزامير "عظيمة هى أعمال الرب مطلوبة لكل المسرورين بها. جلال وبهاء عمله وعدله قائم إلى الأبد. صنع ذكراً لعجائبه حنان ورحيم هو الرب"(3).
ويقول أيضاً فى سفر المزامير "نور أشرق فى الظلمة للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق"(4).
ويقول داود عن الله "الرب حنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة. الرب صالح للكل ومراحمه على كل أعماله"(5).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3879
الطيبة صفة من صفات الله، ويقول داود النبى "ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب. طوبى للرجل المتوكل عليه"(1).
ويقول الكتاب "نصيبى هو الرب قالت نفسى من أجل ذلك أرجوه. طيب هو الرب للذين يترجونه للنفس التى تطلبه"(2).
وتمدحه عذراء النشيد (الكنيسة) قائلة "حبك أطيب من الخمر. رائحة أدهانك الطيبة. اسمك دهن مهراق لذلك أحبتك العذارى"(3).
ومن ضمن أغراض التجسد أن يظهر الله طيبته للإنسان، فحوادث القتل فى العهد القديم جعلت بعض الناس يعتقدون أن الله قاسى وعنيف ..



