مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 2327
استخدمت كلمة مرائي في البداية في إشارة إلى الممثل المسرحي الذي يقف فوق المسرح ليتراءى للجمهور, ولكنه يتقمَّص شخصية أخرى، بمعنى أنه قد يضحك وهو غير سعيد,, أو يبكي وهو غير حزين, هو فقط يتراءى أنه بهذا الحال...,
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 2675
ليس أثمن من الحرية في الحياة، وكما أن الإنسان مستعد للتضحية بأي شيء مقابلها فإن أقصى عقوبة ممكن توقيعها على شخص حيّ هي السجن (أو الحرمان من الحرية) ولكن الحرية تحتاج إلى حراسة أي ضوابط وإلاّ تحولت إلى فوضى، بل أنه كثيراً ما تكون الطاعة أكثر أماناً من الحرية، فثمن الحرية غالٍ جداً ومن ينال الحرية دون أن يعرف قدرها فقد تجلب له الويلات، مثل شخص يطلب مساحة أكبر يتحرك فيها، ولأنه لم يتدرب بشكل جيد على الحرية تكون النتيجة هي اتساع نطاق خطره !!.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 2179
مريم أحبت يسوع وأحبت الجلوس عند قدميه تسمع وتتعزى .. تركت كل شيء: العالم وما فيه .. بعد أن سمعت السيد المسيح لم تعد تود سماع شيء آخر أو شخص آخر وبعد أن شاهدته لم تر سواه. كانت تسمع كلاماً كثيراً غير أنها لم ُتدخل سوى كلام النعمة المملح بالروح القدس .. نست كل شيء وتبعت المسيح .. مثلها في ذلك مثل
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 2262
عندما وقف ليحاكم أمام فيلكس الوالي رفع يده محتجاً: "إلى قيصر أنا رافع دعواي" (اعمال 25 : 11) وهنا لم يجد الوالي مفراً من إرساله إلى روما ليحاكم هناك أمام القيصر، إذ كان من حق أي مواطن روماني أن يطلب محاكمته أمام القيصر ذاته والذي كان يسره ذلك بالطبع إذ يشعره بثقة الشعب فيه وعدله، غير أن القيصر لم يكن مستعداً دائما للجلوس لينظر قضايا الشعب ومن ثمّ تتراكم القضايا ليصبح العدد ضخما ينظره على فترات متباعدة. ولذلك
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 1681
اللسان العفيف هو الذي لا ينطق بما هو جارح أو ساخر أو يخدش الأسماع، صاحبه مختون الشفتين، لا يتكلم إلاّ بما هو للبنيان00 كلامه مملّح بالروح القدس 00 يقول أب لتلميذه " انظر .. لا تدخل هذه القلاية كلمة غريبة" ويقول القديس يوحنا الدرجي " فم العفيف بتكلم بالطيبات ويلذذ صاحبه ويفرح سامعيه".


