النملة السعيدة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة . كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل . فكانت تخلق جواً  من الفرح . وإذ عادت يوماً وهي تغني وتسبح الله ، سألها أصحابها

 أرو لنا ما أعجبك اليوم يا بهيجة ؟ نراك متهللة جداً أكثر من كل يوم 

قالت لهم بهيجة 

بعد أن أنتهيت من عملي معكم انطلقت أتمشى على صخرة ، ووقفت أتأمل في السماء الزرقاء الجميلة . عبرت بي يمامة تطير ، كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين .

قالت لها : يالك من يمامة جميلة ! لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلتين ، وصوتاً عذباً . إني أرى لمسات الخالق المبدع واضحة فيك 

بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء 

أسرعت اليمامة إلي ، وقد أمسكت بمنقارها فرعاً صغيراً من الشجر . تسلقت عليه ، ثم انطلقت بي اليمامة تحملني بعيداً عن الماء . لقد أنقذتني من موت محقق

شكرتها على محبتها ولطفها وحنانها 

بعد قليل نامت اليمامة على فرع شجرة ، وإذا بصبي يراها ، فأمسك بمقلاع ليصوب حجراً عليها ليصطادها . أسرعت إليه  ولدغته في قدمه فصرخ وقفز 

استيقظت اليمامة وطارت في الجو ، ولم يستطيع الصبي أن يصطادها . لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية 

إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة 

حقاً إني محتاجة إليها ، وهي محتاجة لي 

ليت البشر يدركون ذلك فلا يحتقر أحدهم الأخر 

القوي محتاج على الضعيف ، كما الضعيف إلى القوي 

الكبير يحتاج إلى الصغير ،كما الصغير إلى الكبير

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم