مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2927
لا ينتهي العالم إلا بمجيء نعمة الرب، وصيغة Maran atha أتت في صيغة للاعتراف المضارع المستمر (ربنا يأتي).. وأتت أيضًا في صيغة الأمر بالطلب والترجي (تعالَ يا ربنا) كنداء عبادة وصلاة (لينتهِ العالم) و (لتأتِ نعمتُك يارب).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2148
الروح الكرازية هي العمل الأول الذﻱ قامت به الكنيسة منذ يوم الخمسين. وسيظل هو طريق عملها الصحيح للخلاص ونوال الحياة الأبدية؛ (مبنيين على أساس الرسل والأنبياء؛ ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية) (أف ٢ : ٢٠) فالبناء على الرسل يعني إيمانهم وكرازتهم...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2430
التوعية هي عملية تسير إلى إكساب الشخص وعيًا حول قضية بعينها؛ وتبصيره بجوانبها؛ ومن هذا المنطلق تهدف التوعية إلى التوجيه والإرشاد للتزود بالمعرفة والخبرة؛ عبر معرفة ماهيّة الشيء وطبيعته وواقعيته... فلا تأتي التوعية إلا عندما نحرص على عملية التثقيف التي تقوﻱ مستوانا المعرفي؛ لنكون قادرين على التفكير والتطوير والإبداع للتقدم إلى ما هو قدام.
التثقيف الذاتي يعني أن يكون لنا برنامج يومي للقراءة والمطالعة والتفتيش بمداومة؛ لأن للتثقيف قيمة عالية؛ تزيدنا وعيًا لنعرف أنفسنا ونعرف النعمة؛ ونفهم زماننا وعدونا إبليس... نعي الأصول والفصول في كل أدوات وروافد التثقيف التي تبنينا وتزيد وقودنا الروحي والفكرﻱ؛ لننشط متطورين في صقل هويتنا القبطية وتكوينها التاريخي والليتورجي والعقيدﻱ مع تدقيقها (دخول عالم الدقة والحرفنة والتخصص) للانطلاق إلى الإنجاز والتميز.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2612
الكنيسة هي حياة في الروح القدس، قوية بروح القداسة تحيا للمسيح وبه وله... غنية بمخلصها، وهي لا تستعير قوة ولغة غنىَ العالم؛ لأن لغتها لغة الخلاص والتقديس... فمن دون الكنيسة يستحيل التعرف على المسيح الحقيقي، لذا من يرفض الكنيسة ليست له فرصة حقيقية للاتحاد بالمسيح. نعم قد يتعرف على مسيح قصصي؛ لكنه لا يعرف مسيح الكنيسة القادر على كل شيء؛ الألف والياء؛ رسول اعترافنا؛ خبز الحياة؛ الراعي الصالح؛ وبكر الراقدين؛ رئيس كهنة الخيرات العتيدة؛ رب الكل؛ كوكب الصبح المنير؛ رئيس الايمان ومكمِّله.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2672
خدمة محبوبة ومتصلة اتصالاً وثيقًا بالإنجيل؛ ذلك أن المسيح اعتبر نفسه ضمن إخوته : الجوعى والعطاش والمحتاجين إلى الغذاء والشراب، إخوته العرايا المحتاجين إلى الكساء والدفء، إخوته الغرباء والمحتاجين إلى المأويَ والمساعدة، إخوته المرضى المحتاجين إلي العلاج والزيارة والمواساة والتغذية والتدعيم؛ خاصة ذوﻱ العلل المستعصية، إخوته السجناء المحتاجين إلى الحرية والتغذية والتقويم ... أكد المسيح أن خدمة المحتاجين هي خدمة مباشرة له هو، وان هذة الخدمة تقدم خفية وعلانية وستعلن لأصحابها في اليوم الاخير. ( مت ٢٥ : ٣١ ).



