مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2236
الفِتيَةُ الثلاثةُ في أتُونِ النَّارِ
صار الفتية الثلاثة مثلاً أمام جميع الناس٬ فهم لم يخافوا من الحكام ولم يهابوا من النيران المفزعة المتقدة٬ بل ازدروا بكل التهديدات٬ لم تخدعهم الأغاني ولا الطرب ولا ضلال البابليين... لم يسجدوا للأوثان٬ بل كانوا شهودًا أمناء يتمجد الله بهم في بابل٬ أما نبوخذنصر فقد غطاه الخزي وظهر بطلان أوثانه٬ وأعلن شهادته لإله الفتية الذي هو أعظم من جميع الآلهة (لأن كل آلهة الأمم شياطين).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3928
الوَعْيُ الانتِخَابِيُّ
إذا شئتَ أن تقول أنك مواطن أصيل، لا يكفي أن تدَّعي ذلك!! لكن يجب أن تثبته بحضورك. التواجد ليس تسلية ولا ثرثرة ولا أمنيات لكنه عمل شاق، به نكون وبه نعيش أحياء في بلادنا. فلنعمل إذن ولنَعِ ما يحيط بنا من مخاطر على رجاء غد أفضل. ليس هناك من ضامن إلا حفظ الله وستر العلي، كما في السماء كذلك على الأرض... انتماؤنا يعني حضورنا أمام مسئولياتنا جميعًا، لأن الذي يتهرب من المشاركة إنما يُعرِّض الوطن كله للخطر، يعرضه للتخلف وللرِدة الحضارية، يعرضه للانكفاء والرجعية والظلامية.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2496
أتيتَ وأنرتَ علينا بواسطة إنجيلك الثمين ووضعت صورة إيمان الكنيسة في القرن الأول٬ وأخرجتنا من الظلمة إلى النور الحقيقي... بددت الأوثان وشهدت لآلام المخلص بشهادة دمك٬ بعد أن تعذبت في شوارع مدينة الأسكندرية. صحيح أنهم عذبوك لكن بعد أن حطمت آلهتهم وأدخلت كثيرين منهم إلى حظيرة الإيمان...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2958
أيقُونَةُ أثناسيوس السَكَنْدَرِي (أثناسيانا)
نادىَ عليه البابا ألكسندروس البطرك ال (١٩) قبل رحيله وكرر النداء (أثناسيوس.. أثناسيوس)؛ ثم قال: (وهل تظن أن بهروبك يمكنك أن تفلت؟.. لا يمكن!!). بعد ذلك أُختير أثناسيوس الرسولي خلفًا له، بأغلبية عظمى على مرأىَ من جميع الشعب واستحسانه...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2701
تعبير الحق هو تعبير استعلاني عن المسيح، وهو يعني الأمانة والاستقامة والصدق... والمسيح هو الحق الحقيقي؛ جوهر الوجود والحياة؛ الصادق الأمين؛ وفيه استعلان كامل الحق؛ الذي ليس فيه لا غش ولا تدليس ولا تزييف ولا هوىَ ولا خطية...


