مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2058
أظلمت الشمس وأخفت شعاعها والقمر صار دمًا... الكواكب ظهرت في وسط النهار، وحجاب الهيكل انشق، والأرض ماجت مرتعدة، وصارت الظلمة في المسكونة؛ لأن ملك البارية صُلب على خشبة الصليب. الصخور تشققت والقبور تفتحت، وأموات قاموا ودخلوا إلى المدينة ظاهرين؛ وعرفهم كثيرون من الناس... إذ لمّا نظروهم عرفوا قوة المصلوب على عود الصليب، وكثيرون مضوا إلى بيوتهم متعجبين ممجدين الله؛ وهم يقرعون على صدورهم؛ منذهلين على ما لم يفهموه.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2398
إن فصحنا المسيح المنقذ والمخلص، قد اتضح لنا بصليبه و قيامته فصحًا شريفًا، فصحًا جديدًا مقدسًا‘ فصحًا سِرِّيًا‘ فصحًا جليل الوقار، فصحًا بريئًا من العيب، فصحًا مُخلِّصًا وفاديًا ومُنَجِّيًا ومُقَدِّسًا لجميع المؤمنين به، فصحًا فاتحًا لنا أبواب الفردوس.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 7816
Peace and a edification to the one holy and apostolic Church of God; and an expansion to our Church by the work of the Holy Spirit, God the life Giving; which acquired to himself with the precious Blood (the acquired people) he is her owner, ruler, head, pilot and her only vinedresser. So, her history is the most exquisite and the greatest and most glorious story of God's work, he leads her to the heights of grace and takes her on a high mountain; which made her pages glowing with the light and strength, and weaved woven bright out of the great river from the front of the throne of God; to irrigate the land of the world and feed with the righteousness, life and way of her redeemer, Christ.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2723
صليبك موضع جدال منذ صليبك٬ لكنه أعجب معجزاتك الإلهية٬ فلولاه لَمَا بطل الموت ولا انحلت الخطية ولا انهدم الجحيم ولا انفتحت أبواب الفردوس.... صليبك هو اقتدارك ونصرتك التي أظهرتها أمام الخليقة كلها. أطراف صليبك جمعت العلو والعمق والطول والعرض ما يُرى وما لا يُرى.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3082
سلامًا وبنيانًا لكنيسة الله الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية؛ وامتدادًا لكنيستنا بعمل الروح القدس الرب المُحيي؛ الذي اقتناها له بالدم الكريم (الشعب المُقتنىَ) هو صاحبها وحاكمها ورأسها وقائدها وكرّامها الوحيد. لذا تاريخها هو أفخر وأعظم وأمجد قصة لعمل الله، يقودها على مرتفعات النعمة ويأخذها على جبل عالٍ؛ الأمر الذي جعل صفحاتها وهّاجة بنور وقوة، وخيوطها منسوجة زاهية تخرج من النهر العظيم من أمام عرش الله؛ لتسقي أرض العالم وتُغذيه بحق وحياة وطريق مسيحها الفادي.


