مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3243
تمر اليوم سبعة عشر قرنًا على استشهاد القديس "بطرس خاتم الشهداء البابا اﻟ ١٧" في عداد باباوات الكنيسة القبطية... الذي قاد الكنيسة في زمن الاضطهاد والهرطقات والاستشهاد، ناظرًا إلى احتياجاتها، مدبرًا لها دون أن يتوارَى حتى نال إكليل الشهادة (سنة ٣١١م).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2913
(رِسَالَةُ تَشْجِيعٍ)
الحياة هبة مقدسة منحها الله للبشر الذين عليهم أن يتلقفوها ويكرموها ويقدمونها مجددًا إليه تعبيرًا عن فرادتهم كخليقة حية. أعطانا الله العقل لنكون شركاء اللوغوس (عاقلين) نحيا حياة إلهية. فمِن الله خالقنا وفادينا أخذنا أصلنا، أصل حياتنا، نحن جبلته وصنيعة يديه وهو العامل فينا أن نريد وأن نعمل من أجل المسرة، نعترف بنعمته وجُوده وإحسانه ونتجاوب مع عمله الإلهي معنا، نقرّ بنعمة الشفاء الخلاصي التي نلناها، نامين في الفضيلة والجهاد حتى لا نكون قد أخذنا النعمة عبثًا، بل نكون من الذين تاجروا بالوزنات واستثمروا النعمة التي أخذوها.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 4825
لا يستطيع أحد أن ينفي وجود ظواهر روحية مباركة، فلا شيء مستحيل لدى الله، وفي أحيان كثيرة يشاء الله أن تتم هذه الظواهر من أجل تثبيتنا وتعزيتنا، لكنها في مجملها تصب في خانة الجهاد واليقظة الروحية، لذلك يوصينا الكتاب المقدس بعدم الانزلاق إلى التزييف والوهم والغيبيات، حتى لا يخدعنا أحد على طريقة ما، وحتى نتجنب كل تعليم غير صحيح بعيدًا عن الفضوليين والمتطفلين (٢ تس ١٠:٣).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3645
إذا شئتَ أن تقول أنك مواطن أصيل، لا يكفي أن تدَّعي ذلك!! لكن يجب أن تثبته بحضورك. التواجد ليس تسلية ولا ثرثرة ولا أمنيات لكنه عمل شاق، به نكون وبه نعيش أحياء في بلادنا. فلنعمل إذن ولنَعِ ما يحيط بنا من مخاطر على رجاء غد أفضل. ليس هناك من ضامن إلا حفظ الله وستر العلي، كما في السماء كذلك على الأرض... انتماؤنا يعني حضورنا أمام مسئولياتنا جميعًا، لأن الذي يتهرب من المشاركة إنما يُعرِّض الوطن كله للخطر، يعرضه للتخلف وللرِدة الحضارية، يعرضه للانكفاء والرجعية والظلامية.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3557
عمل صندوق لخدمة شهداء الكنيسة عمل أصيل وخدمة قديمة في كنيستنا الأولى، كنيستنا جالسة على رابية الجلجثة، تسجل على قلبها أفخر تيجانها، شاخصة نحو السماء، موطن الشهداء المُعَدّ. لقد خطّ شهداء ماسبيرو على جبين الكنيسة لحنًا حزينًا مجيدًا صادقًا توج جبينها بتاج مجد على رأسها مرصع بالدموع والدماء وقلادة البطولات الحمراء لجهاد مظفَّر عبر الأجيال، تعمدوا بالدم وقد تمموا فيه ما كانوا قد بدأوه في ماء المعمودية.

