مقالات روحية متنوعة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كم هو موجع ومؤلم ذاك الشعور بأن تفقد شخصًا عزيزًا عليك... عندما يباغتك خبر الموت فجأة من اللامكان وينقض عليك كالحيوان المفترس لينهش أحشاءك وأنت حيّ، فتدخل في حالة هي خليطٌ من الصدمة القوية والضياع غير المفهوم. ألمٌ عميقٌ جدًا لا يبرح ولا يخف ولا يتوقف.. هي حالة من الغياب وكأن جسدك وعقلك وكل حواسك تطفو ما بين رائحة الموت وبين استيعاب مفهومه وتذوق مر طعمه وسواد ظلمته!

ان خبر الموت يأتي كالصاعقة..لا يطلب الإذن ولا ينتظرك لتستعد وتتحضّر لاستقباله.. يفاجؤك في كل مرّة!!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ها قد أتى اليوم الذي فيه سيُتمم الخلاص، اليوم المُرهب، العظيم، الذي لشِدّة كآبته وحُزنهِ أظلمت السماء في منتصف النهار، وبكت الخليقة حِداداً على موت المسيح. وها الساعة تقترب، والجنود تسرع الى جلد وتعذيب ذالك الإنسان الذي كان بمثابة تهديداً لسلطتهم، وسبباً لقضِّ عرش أمانهم! ونجد الكهنة تلَفِّق الأكاذيب تلو الأكاذيب، ليحيكوا مكيدةً خبيثةً يوقعون فيها يسوع. آه كيف كانت عيونهم مغلقة، لا يبصرون أنه هو الكاهن الأعظم، الذي لم يأتِ لينقض بل ليُتَمّم!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لوقا 13:24

إنَّ حدَثَ القيامة هو أعظم حَدَث في كل التَاريخ، وليس ذلك فقط، بل ان هذا الحدث يخُص جميع الخليقة. هذا هو اليوم الذي تَهَلَّلَ العالم بأسرهِ فيه. لكن رغم هذا كله، نلاحظ شيئاً غريباً، ورُبّما غير متَوَقّع، نرى الرّب يسوع مشغول بشخصين! غريب هذا الأمر، فبعد الإنتصار والظفر العجيب، بدل أن يستغل يسوع هذا الموقف ليُعلن انه هو الملك وهو الرقيب، نراه يقترب من تلميذين باكيين وعن أسئلتهما يُجيب!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أنا لا أشكّ بأنّنا جميعًا كمؤمنين بالربّ يسوع على عِلم وادراك بأنّه رحيم غفور، محبّ لأبعد الحدود، صادق أمين. هو الشّافي الوحيد بلا أدنى شكّ، هو الوحيد المستحقّ كلّ الأكرام والسّجود والعزّة والمجد. نحن نعلم القوّة التي نكتسبها عندما نسلّمه حياتنا بأكملها ليعمل بها هو، كم أحب ذاك الشّعور بالثقة والطمأنينة كلمّا جال في خاطري أنّ يسوع هو قائد حياتي والوحيد الذي يدير دفّة سفينتي. أعلم أنّنا نحبّ الربّ ونؤمن به بكلّ قوانا إلّا أنّنا كثيرًا ما نغفل عن بعض الحقائق المتعلّقة بنا، لا أعلم السّبب، ربّما نتجاهلها، ربّما نجهلها أو نغفل عنها وحسب.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

زمرة من الكتبة والفريسيين تأتي الى الرب وتقدّم له امرأة أُمسكت وهي تزني في ذات الفعل، خطية بشعة للغاية والتي ميّزها الوحي الكتابي لشدة قباحتها، فقال عنها بولس الرسول: "كل خطية يفعلها الإنسان هي خارجة عن الجسد، ولكن الذي يزني يخطئ إلى جسده" (1 كو 6 : 18)، وحكم الناموس على خطية كهذه هو القتل للزاني والزانية (لاويين 20 : 10، تثنيه 22 : 22)، وهذا ما واجه به اليهود الرب، "فماذا تقول أنت ؟!" (يو 8 : 5)، لم تكن غاية اليهود من عرض هذه القضية أمام الرب طلب الاستشارة أو محاولة إنقاذ هذه المرأة وردها عن شرها، بل "لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه" (يو 8 : 6).

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم