مقالات القمص أثناسيوس جورج

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

منذ بداية الكنيسة الأولى تعاملت مع الأيديولوجيات والثقافات والحضارات السائدة والمعاصرة لها ؛ بالرغم من مدى هُوّة التعارض بينها وبين الكمال المسيحي الذﻱ تنتهجه كرازتها وخدمتها ؛ لكن الكنيسة لم تسعَ لتُقيم ثقافة مقابلة أو بديلة إحلالية ؛ فهذا ليس عمل وظيفتها.. لذلك قادها الروح القدس للتغيير والتجديد بالانفتاح الواعي ، حيث استطاع العلامة بنتينوس وكليمنضس السكندرﻱ وأوريجين وديديموس الضرير العالم الشهير ؛ اقتحام صنمية ووثنية عصورهم ؛

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ليست الكنيسة مؤسسة سياسية ؛ ولن تكون أبدًا.. فهي لا تنتمي لحزب ولا لبرنامج سياسي ، وهي ليست يمينية ولا يسارية ؛ لأنها ملكوت الله وبره وخلاصه في الشعوب... ينحصر عملها في تقديس الزمان الحاضر ليبدأ الملكوت منذ الآن ، ذلك الملكوت الذﻱ اقترب... الله هو حاكمها ومالكها ورأسها وهو أهمّ  وأبقَى من كل قيصر ؛

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تعتمد الكنيسة الأرثوذكسية على كيف يصوغ التسليم والإجماع القديم للكنيسة الحياة اليومية الخاصة للشخص ؛ لا على أهواء الأفراد الشخصية ؛ لكن  وفقًا لرؤية عموم الآباء وخبرتهم الحياتية التي عاشوها منذ أيام كنيسة الرسل الأولى ؛ مرورًا بقديسي المسيحية الكلاسيكية القديمة ؛ في سيرتهم وسلوكهم وكتاباتهم وعظاتهم وأقوالهم ...

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

لا تتوقف البدع عند العقيدة فقط ؛ بل ويمتد انحراف شطحاتها إلى ظواهر منحرفة تخالف التسليم الرسولي وصورة التعليم الصحيح التي عاشها ونقلها الآباء الأولون... بمعنى أن هناك أمورًا غريبة وسلوكيات غير مألوفة الاتباع ، تكرارها سيجعلها قاعدة بالتقادم... وأرى أنها تتسلل إلينا بسبب الأهواء والأمزجة التي يتبعها من ينقلون التخم القديم الأصيل ؛

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عندما نتحدث عن القرن الماضي ؛ يكون بالنسبة لمعظمنا "حاضرًا" وليس "ماضيًا".. ويعتبر هذا القرن مزدحمًا بالآباء والقديسين والشهداء والمعترفين أيضاً... ولقد تعرفت شخصيًا وعشت وتعلمت ورأيت وأشهد بأن روح الله يعمل في كل جيل، ويفرز أتقياء جبابرة بأسٍ ، وهم لا يحملون لافتة تقول : (انظروا إني قديس)!! لأن طريق الكمال المسيحي هو دعوة للكل وللجميع من غير استثناء... بعضهم معروف وبعضهم مجهول ، منهم من تكرَّم ومنهم من أُهين.. لكن الكنيسة بحكمتها لا تمنح الاعتراف الرسمي والتقنيين بالقداسة ، إلا بعد فترة كبيرة قد تصل لخمسين سنة ؛ حتى لا تتسرع في هذا الأمر بصورة عامة.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم